لا تبعدن قصائد ذهبت سدى
ابن الروميعباسيالكاملالدال
- ١لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَىجَارتْ بها الهفواتُ عن سَنَنِ الهُدى
- ٢مِدَحٌ كأردية الرياض جعلتُهابالجهل أرديَةً لشرّ من ارتدى
- ٣يا ابن المدبّر بالأيور فإنهاأقصى مدى لك حين يُبْتَدَرُ المدى
- ٤لا تبخلنَّ على امرىء خيَّبْتَهُبجواب مسألةٍ كبُخلك بالجَدا
- ٥قل لي بأية حيلةٍ أعملتهاهتفوا بأنك ماجدٌ غَمْرُ الندى
- ٦لقد استفاض لك الثناءُ بحيلةٍلو أنها عندي نجوتُ من الردى
- ٧أُثني عليك بمثل ريحك ميِّتاًوقد انصدعْتَ وأنت منبوش الصَّدى
- ٨ولَمَا صداك يسيل منه صديدُهُيوماً بأنتَن منك حيّاً تُجتَدى
- ٩أسلمتَ نَفسَكَ للهجاء ولو غداأو راح يملك فديةً منك افتدى
- ١٠قد كنتُ لا آلوك صوْغاً للحلىفالآن لا آلوك شحذاً للمدَى
- ١١شاورتَ في مِدَحي وفي حرمانهارأياً لعمر أبيك ضلَّ وما اهتدى
- ١٢فلأبكِينَّ لك الصديقَ بعَوْلةولأضحكنَّ بك العدوَّ إلى العِدا
- ١٣بعوارم لا ذنب لي في نسجهاإذ كان ما أسْدَتْ يداك لها سَدَى
- ١٤ألحمتُها بالقول إذ أسْدَيْتَهَابالفعل ما جار الهجاء ولا اعتدى
- ١٥فدعِ الملامة للهجاء فإنهإن كان جار أو اعتدى فبك اقتدى