قصائد

تركنا لكم دنياكم وتخاضعت

ابن الروميعباسيالطويلالدال

  1. ١تركْنا لكُمْ دنياكُمُ وتخاضَعَتْبِنَا هِمَمٌ قد كُنَّ فوق الفراقِدِ
  2. ٢لئن نِلْتُمُ منها حُظوظاً لقد غَدتْنفوسُكُمُ مذمومةً في المشاهدِ
  3. ٣كسوْتُم جُنوباً منكُم لِبْسَةَ القِلىوعرَّيْتُمُوها من لِباس المحامدِ
  4. ٤فإن فخرتْ بالجُود ألْسُنُ معْشرٍعَضَضْتُمْ على صُغْرٍ بِصُمّ الجلامدِ
  5. ٥تَسمَّيْتُمُ فينا ملوكاً وأنْتُمُعبيدٌ لما تحوي بطونُ المزاودِ
  6. ٦ومكَّنْتُمُ أذقانَكُمْ من نُحوركُمْكأنَّكُمُ أولادُ يَحيَى بن خالدِ
  7. ٧فلو أن أعناقاً تُمَدُّ لخيركُمْلقلَّدْتموها خاملاتِ القلائدِ
  8. ٨متى آل وهب يَرْتَجي الرِّيَّ حائمٌإذا كنتُم مُلّاكَ سُبْل المواردِ
  9. ٩لقد ذُدْتُمونا من مشارِبَ جَمَّةٍوغَرَّقْتُمُ في غمرها كلَّ جاحدِ
  10. ١٠وأحيَيْتُمْ دينَ الصَّليبِ وقمْتُمُبتشيِيد أعْمارٍ وهدْمِ مساجدِ
  11. ١١وإبطال ما كان الخليفة جعْفَرٌتخيَّرَهُ زِيّا لكلِّ مُعاندِ
  12. ١٢ومَلَّكْتُمُ لَيْثاً كُنوزاً مصونةًبِبذْلٍ لأعراضٍ ومنْع مواعدِ
  13. ١٣فكلُّ الذي أظهَرْتُمُ من فَعَالِكُمْدَليلٌ على تصديق خُبْث الموالدِ
  14. ١٤لكم نعمةٌ أضحتْ لضِيق صُدوركُمْمُبَرَّأَةً من كل مُثْن وحامدِ
  15. ١٥كَسَبْتُمْ يساراً واكتَسبتم ببخلِكمْشَناراً عليكم باقياً غير بائدِ
  16. ١٦فإن هي زالت عنكُمُ فزوالُهايُجدِّدُ إنعاماً على كل ماجدِ
  17. ١٧ولو أن وهباً كان أعْدى أكفّكُمعلى البخل من جُود استه بالأوابدِ
  18. ١٨لظلَّتْ على العافين أسْمَحَ بالندىمن الهاطلات البارقات الرواعد
  19. ١٩وعلَّ سميَّ المبتلى في جبينهسيأخذ بالثارات من كل فاسدِ