تركنا لكم دنياكم وتخاضعت
ابن الروميعباسيالطويلالدال
- ١تركْنا لكُمْ دنياكُمُ وتخاضَعَتْبِنَا هِمَمٌ قد كُنَّ فوق الفراقِدِ
- ٢لئن نِلْتُمُ منها حُظوظاً لقد غَدتْنفوسُكُمُ مذمومةً في المشاهدِ
- ٣كسوْتُم جُنوباً منكُم لِبْسَةَ القِلىوعرَّيْتُمُوها من لِباس المحامدِ
- ٤فإن فخرتْ بالجُود ألْسُنُ معْشرٍعَضَضْتُمْ على صُغْرٍ بِصُمّ الجلامدِ
- ٥تَسمَّيْتُمُ فينا ملوكاً وأنْتُمُعبيدٌ لما تحوي بطونُ المزاودِ
- ٦ومكَّنْتُمُ أذقانَكُمْ من نُحوركُمْكأنَّكُمُ أولادُ يَحيَى بن خالدِ
- ٧فلو أن أعناقاً تُمَدُّ لخيركُمْلقلَّدْتموها خاملاتِ القلائدِ
- ٨متى آل وهب يَرْتَجي الرِّيَّ حائمٌإذا كنتُم مُلّاكَ سُبْل المواردِ
- ٩لقد ذُدْتُمونا من مشارِبَ جَمَّةٍوغَرَّقْتُمُ في غمرها كلَّ جاحدِ
- ١٠وأحيَيْتُمْ دينَ الصَّليبِ وقمْتُمُبتشيِيد أعْمارٍ وهدْمِ مساجدِ
- ١١وإبطال ما كان الخليفة جعْفَرٌتخيَّرَهُ زِيّا لكلِّ مُعاندِ
- ١٢ومَلَّكْتُمُ لَيْثاً كُنوزاً مصونةًبِبذْلٍ لأعراضٍ ومنْع مواعدِ
- ١٣فكلُّ الذي أظهَرْتُمُ من فَعَالِكُمْدَليلٌ على تصديق خُبْث الموالدِ
- ١٤لكم نعمةٌ أضحتْ لضِيق صُدوركُمْمُبَرَّأَةً من كل مُثْن وحامدِ
- ١٥كَسَبْتُمْ يساراً واكتَسبتم ببخلِكمْشَناراً عليكم باقياً غير بائدِ
- ١٦فإن هي زالت عنكُمُ فزوالُهايُجدِّدُ إنعاماً على كل ماجدِ
- ١٧ولو أن وهباً كان أعْدى أكفّكُمعلى البخل من جُود استه بالأوابدِ
- ١٨لظلَّتْ على العافين أسْمَحَ بالندىمن الهاطلات البارقات الرواعد
- ١٩وعلَّ سميَّ المبتلى في جبينهسيأخذ بالثارات من كل فاسدِ