قصائد

يروقني في المها مهفهفها

العماد الأصبهانيأيوبيالمنسرحالفاء

  1. ١يروقُني في المها مُهَفْهَفُهاومن قدودِ الحسانِ أَهيفُها
  2. ٢ومن عيون الظِّباءِ أَفترُهاومن خصورِ الملاحِ أَنحفُها
  3. ٣ما سقمي غيرُ سُقمِ أَعْيُنهاثم شِفائي الشِّفاهُ أَرشُفُها
  4. ٤يُسْكرني قَرقفٌ يشعشعُهالحظُ الطَّلا لا الطِّلا وقرقفُها
  5. ٥يا ضعفَ قلبي من أَعينٍ نُجلٍأقتلها بالقلوبِ أضْعَفُها
  6. ٦ومن عذارٍ كأَنّه حَلقٌواحكَمَ في سروهِ مُضعِّفُها
  7. ٧ومن خدودِ حُمرٍ مورَّدةٍأَدومُها للحياءِ أَطرَفُها
  8. ٨في سلبِ لُبِّي تلطّفتْ فأَتىنحوي بخطِّ الصِّبا مُلطِّفُها
  9. ٩يا منكراً من هوىً بُليتُ بهِعلاقةً ما يكادُ يَعْرِفُها
  10. ١٠دَعْ سرَّ وجدي فما أَبوحُ بهوخلِّ حالي فلستُ أَكشفُها
  11. ١١واصرفْ كؤوسَ الملامِ عن فئةٍعن شرعةِ الحبِّ لستَ تصرفُها
  12. ١٢من شُرَفِ الحبِّ حلَّ في مُهَجٍأَقْبَلُها للغرامِ أَشْرَفُها
  13. ١٣لا يستطيبُ السُّلوَّ مُغرمُهاولا يلذُّ الشّفاءَ مُدْنَفُها
  14. ١٤فالقلبُ في لوعةٍ أُعالجُهاوالعينُ في عبرةٍ أُكفكفُها
  15. ١٥كأنَّ قلبي وحُبَّ مالكهِمصْرٌ وفيها المليكُ يوسفُها
  16. ١٦هذا بسلبِ الفؤادِ يظلمنيوهو بقتلِ الأَعداءِ يُنصفُها
  17. ١٧الملكُ النّاصرُ الذي أَبداًبعزِّ سلطانهِ يُشرِّفُها
  18. ١٨قامَ بأَحوالها يُدبرهاحسناً وأَثقالها يُخفِّفُها
  19. ١٩بعدلهِ والصّلاحِ يعمرُهاوبالنَّدى والجميل يكنفُها
  20. ٢٠من دنسِ الغادرين يَرْحَضُهاومن خباثِ العدا يُنظِّفها
  21. ٢١وإنَّ مصراً بملكِ يوسفهاجنّةُ خُلْدٍ يروقُ زُخرفُها
  22. ٢٢وإنّه في السَّماحِ حاتمهاوإنّهُ في الوقارِ أَحْنَفُها
  23. ٢٣كم آملٍ بالنّدى يُحقِّقُهُومنيَّةٍ بالنَّجاحِ يُسعفُها
  24. ٢٤وليس يُوليك وَعْدَ عارفةٍإلاّ وعندَ النِّجازِ يُضعفُها
  25. ٢٥حكّمَ في مالهِ العُفاةَ فمايَنْفُذُ فيه إلاّ تصرَّفُها
  26. ٢٦وإنَّ شَمْلَ اللُّها يُفَرِّقُهُلمكرماتٍ له يُؤلِّفُها
  27. ٢٧ذو شرفٍ مكرماتُهُ سَرَفُويستحقُّ الثّناءَ مُسرِفُها
  28. ٢٨وعزمةٍ بالهدى تكفّلَهاوهمةٍ للعلى تَكلُّفُها
  29. ٢٩يوسف مصرَ التي ملاحمُهاجاءَتْ بأَوصافهِ تعرِّفُها
  30. ٣٠كُتْبُ التّواريخِ لا يُزيِّنُهاإلاّ بأَوصافهِ تُعرِّفُها
  31. ٣١ومَنْ يميرُ العُفاةَ في سنةٍأَسمنُها للجذوبِ أَعجفُها
  32. ٣٢آياتُ دين الإلهِ ظاهرةٌفيكَ ويُثني عليكَ مُصْحَفُها
  33. ٣٣كم جحفلٍ بالعراءِ ذي لجبٍبالصّفِّ منه يضيفُ صَفْصَفُها
  34. ٣٤كالبحرِ طامي العُبابِ لاعبةٌبموجهِ للرِّياحِ أَعْصَفُها
  35. ٣٥كتيبةٌ منتضىً مهنّدُهاإلى الرَّدَى مُشْرَعٌ مُثقّفُها
  36. ٣٦غادَرْتَها للنسورِ مأكَلَةًحيثُ بأَشلائها تُضيفِّها
  37. ٣٧منتصفاً من رؤوسِ طاعنةٍبباتراتِ الظُّبى تُنصفِّها
  38. ٣٨وحُطتَ دمياطَ إذْ أَحاطَ بهامَنْ برجومِ البلاءِ يَقْذِفُها
  39. ٣٩لاقتْ غواةُ الفرنج خيبتَهافزادَ من حسرةٍ تأسُّفُها
  40. ٤٠فرَّ فريرِيُّها وأَزعجهانداء داويِّها تلهفُها
  41. ٤١يمطرُ مطرانُها العذابَ كمايُردَى بهدِّ السُّقوفِ أَسقُفُها
  42. ٤٢تكسرُ صلبانَها وتنكسُهالقصمِ أَصْلابها وتَقصفها
  43. ٤٣أوردتَ قلبَ القلوب أَرشيةًمن القنا للدَّماءِ تنزفُها
  44. ٤٤وليتها سفكها معاملُهاعاملُها والسّنانُ مُشرفُها
  45. ٤٥تعسّفَتْ نحوكَ الطّريقَ فماأَجدى سوى هُلكها تَعسُّفُها
  46. ٤٦وحسبها في العمى تهافتُهابل لسهامِ الرَّدى تهدُّفُها
  47. ٤٧يُمضي لكَ اللّهُ في قتالهمُعزيمةً للجهادِ تُرهفُها
  48. ٤٨إن أظلمتْ سُدْفَةٌ أَنَرْتَ لهاأَبهى ليالي البدورِ مُسدفُها
  49. ٤٩بشائرُ الدِّين في إزالتهمواعد اللّهِ ليس يُخلفُها
  50. ٥٠أَدركتَ ما أَعجزَ الملوكَ وقدباتَ إلى بعضهِ تَشوُّفُها
  51. ٥١جاوزتَ غاياتِ كلِّ منقبةٍيعزُّ إلاَّ عليكَ موقفُها
  52. ٥٢وإنَّ طُرْقَ العلاءِ واضحةٌآمنُها في السُّلوكِ أَخوفُها
  53. ٥٣صلاح دينِ الهدى لقد سَعدَتْمملكةٌ بالصّلاحِ تُتحفُها
  54. ٥٤عندي بشكرِ النُّعمى ثمارُ يدٍزاكيةُ الغرسِ أَنتَ تَقطفُها
  55. ٥٥فاقبلْ نقوداً من الفضائلِ لايصابُ إلاَّ لديكَ مَصْرَفُها
  56. ٥٦أَصدافُ دُرِّي إليكَ أَحملُهاوعن جميعِ الملوكِ أَصدِفُها
  57. ٥٧إنْ لم تُصخْ لي فهذه دُرريلأَيِّ مَسلكٍ سواكَ أَرصفُها
  58. ٥٨وهل لآمالنا سوى مَسلكٍينقدُها برَّهُ ويُسْلفُها
  59. ٥٩دنيا من الفضلِ قد خَلَتْ وبداللنقص في أَهلهِ تَعيفُّهُا
  60. ٦٠وهل يروحُ الرَّجاءُ في نَفَرٍكلهُمُ في العُلى مُزَيّفُها
  61. ٦١وقد عطفتْ لي فضائلي ووفتْلكنْ حظوظي أَعيا تعطُّفُها
  62. ٦٢وفضليَ الشّمسُ في مطالعهالكنَّ جهلَ الزَّمانِ يكسفُها
  63. ٦٣قد أَعربتْ فيكَ بالثَّنا كلميوحاسدي ضَلّةً يُحرِّفُها
  64. ٦٤أَسدى لنا شيركوه عارفةًيوسفُ من بعدهما سيخلفُها
  65. ٦٥أَنتَ قمينٌ بكلِّ تالدةإنّكَ يا ابنَ الكرامِ تُطرِفُها