يروقني في المها مهفهفها
العماد الأصبهانيأيوبيالمنسرحالفاء
- ١يروقُني في المها مُهَفْهَفُهاومن قدودِ الحسانِ أَهيفُها
- ٢ومن عيون الظِّباءِ أَفترُهاومن خصورِ الملاحِ أَنحفُها
- ٣ما سقمي غيرُ سُقمِ أَعْيُنهاثم شِفائي الشِّفاهُ أَرشُفُها
- ٤يُسْكرني قَرقفٌ يشعشعُهالحظُ الطَّلا لا الطِّلا وقرقفُها
- ٥يا ضعفَ قلبي من أَعينٍ نُجلٍأقتلها بالقلوبِ أضْعَفُها
- ٦ومن عذارٍ كأَنّه حَلقٌواحكَمَ في سروهِ مُضعِّفُها
- ٧ومن خدودِ حُمرٍ مورَّدةٍأَدومُها للحياءِ أَطرَفُها
- ٨في سلبِ لُبِّي تلطّفتْ فأَتىنحوي بخطِّ الصِّبا مُلطِّفُها
- ٩يا منكراً من هوىً بُليتُ بهِعلاقةً ما يكادُ يَعْرِفُها
- ١٠دَعْ سرَّ وجدي فما أَبوحُ بهوخلِّ حالي فلستُ أَكشفُها
- ١١واصرفْ كؤوسَ الملامِ عن فئةٍعن شرعةِ الحبِّ لستَ تصرفُها
- ١٢من شُرَفِ الحبِّ حلَّ في مُهَجٍأَقْبَلُها للغرامِ أَشْرَفُها
- ١٣لا يستطيبُ السُّلوَّ مُغرمُهاولا يلذُّ الشّفاءَ مُدْنَفُها
- ١٤فالقلبُ في لوعةٍ أُعالجُهاوالعينُ في عبرةٍ أُكفكفُها
- ١٥كأنَّ قلبي وحُبَّ مالكهِمصْرٌ وفيها المليكُ يوسفُها
- ١٦هذا بسلبِ الفؤادِ يظلمنيوهو بقتلِ الأَعداءِ يُنصفُها
- ١٧الملكُ النّاصرُ الذي أَبداًبعزِّ سلطانهِ يُشرِّفُها
- ١٨قامَ بأَحوالها يُدبرهاحسناً وأَثقالها يُخفِّفُها
- ١٩بعدلهِ والصّلاحِ يعمرُهاوبالنَّدى والجميل يكنفُها
- ٢٠من دنسِ الغادرين يَرْحَضُهاومن خباثِ العدا يُنظِّفها
- ٢١وإنَّ مصراً بملكِ يوسفهاجنّةُ خُلْدٍ يروقُ زُخرفُها
- ٢٢وإنّه في السَّماحِ حاتمهاوإنّهُ في الوقارِ أَحْنَفُها
- ٢٣كم آملٍ بالنّدى يُحقِّقُهُومنيَّةٍ بالنَّجاحِ يُسعفُها
- ٢٤وليس يُوليك وَعْدَ عارفةٍإلاّ وعندَ النِّجازِ يُضعفُها
- ٢٥حكّمَ في مالهِ العُفاةَ فمايَنْفُذُ فيه إلاّ تصرَّفُها
- ٢٦وإنَّ شَمْلَ اللُّها يُفَرِّقُهُلمكرماتٍ له يُؤلِّفُها
- ٢٧ذو شرفٍ مكرماتُهُ سَرَفُويستحقُّ الثّناءَ مُسرِفُها
- ٢٨وعزمةٍ بالهدى تكفّلَهاوهمةٍ للعلى تَكلُّفُها
- ٢٩يوسف مصرَ التي ملاحمُهاجاءَتْ بأَوصافهِ تعرِّفُها
- ٣٠كُتْبُ التّواريخِ لا يُزيِّنُهاإلاّ بأَوصافهِ تُعرِّفُها
- ٣١ومَنْ يميرُ العُفاةَ في سنةٍأَسمنُها للجذوبِ أَعجفُها
- ٣٢آياتُ دين الإلهِ ظاهرةٌفيكَ ويُثني عليكَ مُصْحَفُها
- ٣٣كم جحفلٍ بالعراءِ ذي لجبٍبالصّفِّ منه يضيفُ صَفْصَفُها
- ٣٤كالبحرِ طامي العُبابِ لاعبةٌبموجهِ للرِّياحِ أَعْصَفُها
- ٣٥كتيبةٌ منتضىً مهنّدُهاإلى الرَّدَى مُشْرَعٌ مُثقّفُها
- ٣٦غادَرْتَها للنسورِ مأكَلَةًحيثُ بأَشلائها تُضيفِّها
- ٣٧منتصفاً من رؤوسِ طاعنةٍبباتراتِ الظُّبى تُنصفِّها
- ٣٨وحُطتَ دمياطَ إذْ أَحاطَ بهامَنْ برجومِ البلاءِ يَقْذِفُها
- ٣٩لاقتْ غواةُ الفرنج خيبتَهافزادَ من حسرةٍ تأسُّفُها
- ٤٠فرَّ فريرِيُّها وأَزعجهانداء داويِّها تلهفُها
- ٤١يمطرُ مطرانُها العذابَ كمايُردَى بهدِّ السُّقوفِ أَسقُفُها
- ٤٢تكسرُ صلبانَها وتنكسُهالقصمِ أَصْلابها وتَقصفها
- ٤٣أوردتَ قلبَ القلوب أَرشيةًمن القنا للدَّماءِ تنزفُها
- ٤٤وليتها سفكها معاملُهاعاملُها والسّنانُ مُشرفُها
- ٤٥تعسّفَتْ نحوكَ الطّريقَ فماأَجدى سوى هُلكها تَعسُّفُها
- ٤٦وحسبها في العمى تهافتُهابل لسهامِ الرَّدى تهدُّفُها
- ٤٧يُمضي لكَ اللّهُ في قتالهمُعزيمةً للجهادِ تُرهفُها
- ٤٨إن أظلمتْ سُدْفَةٌ أَنَرْتَ لهاأَبهى ليالي البدورِ مُسدفُها
- ٤٩بشائرُ الدِّين في إزالتهمواعد اللّهِ ليس يُخلفُها
- ٥٠أَدركتَ ما أَعجزَ الملوكَ وقدباتَ إلى بعضهِ تَشوُّفُها
- ٥١جاوزتَ غاياتِ كلِّ منقبةٍيعزُّ إلاَّ عليكَ موقفُها
- ٥٢وإنَّ طُرْقَ العلاءِ واضحةٌآمنُها في السُّلوكِ أَخوفُها
- ٥٣صلاح دينِ الهدى لقد سَعدَتْمملكةٌ بالصّلاحِ تُتحفُها
- ٥٤عندي بشكرِ النُّعمى ثمارُ يدٍزاكيةُ الغرسِ أَنتَ تَقطفُها
- ٥٥فاقبلْ نقوداً من الفضائلِ لايصابُ إلاَّ لديكَ مَصْرَفُها
- ٥٦أَصدافُ دُرِّي إليكَ أَحملُهاوعن جميعِ الملوكِ أَصدِفُها
- ٥٧إنْ لم تُصخْ لي فهذه دُرريلأَيِّ مَسلكٍ سواكَ أَرصفُها
- ٥٨وهل لآمالنا سوى مَسلكٍينقدُها برَّهُ ويُسْلفُها
- ٥٩دنيا من الفضلِ قد خَلَتْ وبداللنقص في أَهلهِ تَعيفُّهُا
- ٦٠وهل يروحُ الرَّجاءُ في نَفَرٍكلهُمُ في العُلى مُزَيّفُها
- ٦١وقد عطفتْ لي فضائلي ووفتْلكنْ حظوظي أَعيا تعطُّفُها
- ٦٢وفضليَ الشّمسُ في مطالعهالكنَّ جهلَ الزَّمانِ يكسفُها
- ٦٣قد أَعربتْ فيكَ بالثَّنا كلميوحاسدي ضَلّةً يُحرِّفُها
- ٦٤أَسدى لنا شيركوه عارفةًيوسفُ من بعدهما سيخلفُها
- ٦٥أَنتَ قمينٌ بكلِّ تالدةإنّكَ يا ابنَ الكرامِ تُطرِفُها