قصائد

قالت إليك فقلت طرفي أرمد

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملرومانسية

  1. ١قالت إليك فقلت طرفي أرمدُقالت عليك فقلت لحظي أربدُ
  2. ٢محنٌ كست جسمي الضناءَ وزادهاحزناً شقاها والعداةُ الحُسَّدُ
  3. ٣أي صاحبيَّ قفا بديرٍ جئتهفرداً وهوْ في كل صقعٍ مُفرد
  4. ٤لقبٌ تُخصِّصُهُ به آلاؤهكنزُ الحياة وفضله لا يجحد
  5. ٥قمر الهدى من سفح لبنانٍ بداحتى اهتدى بسنائه المتعبّد
  6. ٦في ساحةٍ حط التقى بربوعهاأسمالَه وغدا علينا يُنشد
  7. ٧إن القداسة والنفاسة والرضاسيفٌ يجرَّد إن أردتَ ويغمد
  8. ٨خلعَ الأثيم ثيابَه بفنائهفكساه عنها توبةً تتجدد
  9. ٩كم مجرمٍ متقلدٍ بدم الورىوافاه طوعاً ذلك المتقلّد
  10. ١٠والجنُّ تفرَقُ عند منظره فكممن ماردٍ أقصاهُ ذاك المشهد
  11. ١١ما جاءه متشيطنٌ متهشِّمٌإلّا نجا واِبليس ولَّى يُرعَد
  12. ١٢كم مدنفٍ وافاه يدعو فانثنىبشفائه تُثني عليه العُوَّد
  13. ١٣كم أكمهٍ وافى وأبرَتهُ يدٌعلويَّةٌ مذ كلَّ عنه الإثمد
  14. ١٤فلو الدُيورةُ كان فيها سيّدٌحقاً لقلنا إن هذا السيد
  15. ١٥رهبانه نور الخلائق كلِّهموعلى تقاهم كلُّ فضلٍ يشهد
  16. ١٦ضاءت لهم حسناتُهم حتى اهتدوالولا تقاهم في الورى لم يهتدوا
  17. ١٧قامت بحفظهمُ جنودُ ملائكٍضاق الفضاءُ بجيشهم والفَدفَد
  18. ١٨هبطوا لنصرهمُ بجاشٍ مرهَفٍذاب الحديد لعزمهم والجلمد
  19. ١٩فر العدا متسابقين وعندهممن غيظهم ذاك المقيمُ المقعد
  20. ٢٠من مُختَزٍ ولَّى وهو مُتوعّدٌومُهشَّمٍ قد ذلَّ وهو مهدد
  21. ٢١من دونهم رهطُ الملائك حافظٌآثارَهم لا ذابلٌ ومهند
  22. ٢٢قد جردت عزماتُهم بصلاتهمسيفاً يفل السيفَ وهو مجرَّد
  23. ٢٣وسطوا على الجن الطغاة فما انثنواحتى انثنى الشيطان وهومقيّد
  24. ٢٤بأسٌ إذا لمس الجبال أذابهاوإذا نهى الأمواه كادت تجمُد
  25. ٢٥لن يرعووا لن ينثنوا لن ينتهواعن ربهم والليلُ أسفعُ أسود
  26. ٢٦حتى ينالوا منه ما لو نالهإبليسُ أضحى وهو فيه مُسْعَد
  27. ٢٧يتقلّبون على مفارش نسكهمحرّاً ونيران البلا تتوقّد
  28. ٢٨حتى غدوا متخلصين بسبكهمفكأنهم من بعد سبكٍ عسجد
  29. ٢٩قد قالت الأعداء قولاً صادقاًزادوا بفضلهم فقلت وأَزيَد
  30. ٣٠فإذا رووا صدَّقتُ ما جاؤوا بهوإذا رأوا حاولت أني أَمجُد
  31. ٣١آثرتُ أن أُدعى نزيلَ جوارهمويضمَّني ذاك المقام الأسعد
  32. ٣٢قالوا استقم إذ أنت غصنٌ ملتوٍوالغصنُ من طبعٍ به يتأود
  33. ٣٣والجأ لمريم في الطِلاب فإنهاوأبيك في كل البلايا المَقصَد
  34. ٣٤لا ترج خيراً إن نزحت منكِّباًعنها وكنت لما تراه تجحد
  35. ٣٥سادت على كل الخلائق في العلاأهو مسُودٌ في الورى أم سيد
  36. ٣٦بنت الملوك بنسبةٍ جدّيّةٍلكنها أمٌّ لمَلْكٍ يُعبَد
  37. ٣٧هيهات والثقلان تحت نعالهاأين السهى منها وأين الفرقد
  38. ٣٨وطئت بأخمصها متونَ ملائكٍلما سمت وهمُ لديها سُجَّد
  39. ٣٩شاعت مناقبها فمن لا يهتديوسمت مراتبُها فمن لا يَحمد
  40. ٤٠وانهلَّ نائلُها فمن لا يَجتديوذكت فضائلها فمن لا يزهد
  41. ٤١وسطت مناصلُها فمن لا يحتميبحمى معاقلِها ومن لا يُنجِد
  42. ٤٢من لي بأن أحظى بنائل وفرها السامي وأمدح ما حييت وأَحمَد