قصائد

أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا

الخطيب الحصكفيمملوكيالطويلرثاءالطاء

  1. ١أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّواوفي الآلِ إذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا
  2. ٢لئن قُوِّضَتْ فاراتهم وتحَمَّلوالقد نُصِبَتْ في خاطِري وبه حَطُّوا
  3. ٣فلا تَحْسَبنَّ الشَّحْطَ يُذْهِل عنهمُفأقربُ ما كانوا إذا اعترضَ الشَّحْطُ
  4. ٤رَضِيتُ بمن أهوى فدامَ لي الرِّضاوَتَسْخطُه منّي فَدام لك السُّخْطُ
  5. ٥رأيتُ الأُلى كلَّفْتني الصبرَ عنهمُبهم قَسَمي ما إنْ تَناسَيْتُهم قَطُّ
  6. ٦همُ سَوَّموا لَيْلِي وصُبْحي كتائباًمن الروم تَغْزُوني و تَخْلُفها الزُّطُّ
  7. ٧فَأَعْجَبُ منّي كيف أغترُّ بالهوىوأسألُه قِسْطاً وما شأنه القِسطُ
  8. ٨وعن رغبةٍ حكَّمتُ في القلب جائراًفَشَكْوايَ منه القَسْطَ في حكمه قِسْطُ
  9. ٩نصحتُكمُ لا تركبوا لُجَجَ الهوىألا إنّ بحر الحبّ ليس له شطُّ
  10. ١٠بسِقْط اللِّوى أَبْكَى امرأَ القيسِ مَنْزِلٌوليس اللِّوى داءَ ابنِ حُجْرٍ ولا السِّقْطُ
  11. ١١لَقِيتُ برَهْطي كلَّ خَطْبٍ تدافَعوافحينَ لَقيتُ الحُبَّ أسلمَني الرَّهْطُ
  12. ١٢وأَرْبُطُ جَأْشِي عند كلِّ عظيمةٍتُلِمُّ ويومَ البَيْن يَنْتَكِثُ الرَّبْطُ
  13. ١٣ولمّا أذاعوا ما أسَرُّوا من النَّوىوظَلَّتْ على العُشّاقِ أحداثها تَسْطُو
  14. ١٤كَتَبْنا على صُحْفِ الخُدودِ بمُذْهَبٍوكان من الأجفانِ بالحُمْرةِ النَّقْطُ
  15. ١٥ومُقْتَبِسٍ سِقْطاً أَشَرْتُ إلى الحَشاوجاحِمِها لمّا تعَذَّرَتِ السقْطُ
  16. ١٦أَحِلُّ رِياضَ الحَزْنِ مُكْتَئِبَ الحَشاوَقَلْبي بحيثُ الأَثْلُ والسِّدْرُ والخَمْطُ
  17. ١٧تعَلَّق بالقُرْطِ المُعلَّقِ قائلاًسُكوني مُحالٌ كلّما اضطرب القُرْطُ
  18. ١٨وفي المِرْطِ ماءُ المُزن لَوْنَاً ورِقّةًعَجِبْتُ له لم يُنْدِ عالِيَهُ المِرْطُ
  19. ١٩وفوقَ كَثيبِ الرملِ غُصنُ أراكَةٍبسالِفَتَيْ رِيمِ الأراكةِ إذْ يعطو
  20. ٢٠يخافُ لضَعفِ الوَسْط يَسْقُطُ رِدْفُهُويخشى لثِقْلِ الرِّدْفِ ينتشر الوَسْطُ
  21. ٢١وَتَسْعى على اللِّيتَيْن سُودٌ إذا الْتوتْأقَرَّت لها الأصْلالُ والصِّمَمُ الرُّقْطُ
  22. ٢٢وفوقَ بَياضِ الخَدِّ خطٌّ مُنَمْنمٌتَذِلُّ لذاك الخطِّ ما تُنبِتُ الخَطُّ
  23. ٢٣وذي شَنَبٍ عَذْبُ المَجاجةِ رِيقُهكما قُطِّبَتْ بالمِسْكِ صَهْبَاءُ إسْفِنْطُ
  24. ٢٤رَشَفْتُ وقد غابَ الرَّقيبان مُوقِدٌبغارٍ ووَقّادٌ يَغور وَيَنْحَطُّ
  25. ٢٥فيا راكباً تَمْطُو به أَرْحَبيّةٌكِنازٌ تبُذُّ البرقَ والريح إذْ تَمْطُو
  26. ٢٦وإنْ هي مَطَّتْ للنَّجاءِ وأرْقَلَتْعَزاها إلى فتح المَلا ذلك المَطُّ
  27. ٢٧فلو رامَتِ الكُومُ المَراسيل شَأْوَهالقُلنا لها كُفّي لك العَقْرُ والشَّحْطُ
  28. ٢٨وما يَدَّعي إسآدَها السيِّدُ عاسِلاًبقَفْرَته لو أنّه الأطْلَسُ المِلْطُ
  29. ٢٩كأنَّ الفَلا طَيُّ الضمير وَخَطْوَهامع الخَطْر خَطْرُ الوهمِ لا الوهمِ إذ يَخْطُو
  30. ٣٠بعِيسِك عُجْ بابنِ الكُمَيْت وقل لهأبا طالبٍ ما كان ذا بيننا الشَّرطُ
  31. ٣١بَسَطْتَ بِساطَ الأُنسِ ثم طَوَيْتَهولم يتَّصِل كالطَّيِّ ما بيننا البَسْطُ
  32. ٣٢وَعَدْتَ بإيناسي وعُدْتَ تَلُطُّهوغيرُك يَعْرُوه إذا وعد اللَّطُّ
  33. ٣٣وما كنت أدري قبل سِمطٍ نَظَمْتَهبأنك بحرُ الدُّرِّ حتى أتى السِّمطُ
  34. ٣٤كتابٌ بدا فيه لعَيْني وخاطريربيعان مَجْمُوعان لَفْظُك والخطُّ
  35. ٣٥تدارَكْتَ وَخْطَ الشيْب فارتَدَّ فاحِماًفمن لي بأُخرى قبل أن يَشْمَلَ الوَخْطُ
  36. ٣٦عَذَرْتُ جِعاداً يقتفونَ سِباطَهمولا عُذْر أن يَقْتَاف جَعْدَهمُ السَّبْطُ
  37. ٣٧أَأَحْوَجْتَني حتى اقْتضيْتُك جَأْبَةًبجَحْمَرِشٍ شَوْهَاءَ في جِيدها لَطُّ
  38. ٣٨ومِن قَبْلِها قد سار نحوك رائداًفَأَبْرمَ ذاك الحَيْدَرُ اليَفَنُ الثَّطُّ
  39. ٣٩على أنها لو نَفْطَوَيْه انبرى لهابطَعنٍ وإزْراءٍ لحرَّقه النِّفْطُ
  40. ٤٠ولو أُخِّرَ الشيخُ المعريُّ ما ابْتنىلمن جِيرَةٌ سِيموا النَّوالَ فلم يُنْطوا
  41. ٤١ولا نَظَمَ الشاميُّ بعد سَماعهالأيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيك فاشْتَطوا
  42. ٤٢تَساوى المَعاني والمَباني تَناسُباًكما يستوي في نَفْعِ أسنانِه المُشْطُ
  43. ٤٣وما كَنَبيط القوم مَنْبَطُ عِلمِهمولا يستوي قُطبُ الفَصاحة والقِبْطُ
  44. ٤٤وكم صُنتُ نفسي عن حِوار مُجالِسٍمَلاغِمُهُ الوَجْعاء والكَلِمُ الضَّرْطُ
  45. ٤٥وما كان عندي أنّه العَوْد مَسَّهُخُباطٌ وأنّ اللَّفظ من فَمِه الثَّلْطُ
  46. ٤٦فقد نَفِدَ الطِّيبُ الذي كنتُ أتَّقيبه فاه حتى صار من طِيبيَ القُسْطُ
  47. ٤٧له دَفَرٌ في كلِّ جُزءٍ بجِسمهإذا فاح قُلنا ذا الفتى كل إبطُ
  48. ٤٨به زَبَبٌ قد عَمَّ أكثرَ جِلدِهولكن فشافي نَبْتِ عارِضه المَرْطُ
  49. ٤٩إذا ما أَفَضْنا في الكلام رَأَيْتَهيُخَلِّط حتى قلت ثار به خِلْطُ
  50. ٥٠ويَنشَط للتأويل في الجَهل غارقاًله الوَيلُ ما يدريه ما الغَرْقُ والنَّشْطُ
  51. ٥١وَيَعْزو إلى النُّعمان كلَّ عَضيهةٍفيرتفعُ النعمان عنها وَيَنْحَطُّ
  52. ٥٢ليَ النخل أجني خَيْرَها من فروعهاولكن له من شِيصِها تحتها اللَّقْطُ
  53. ٥٣فَيَخْبِطُ في عَشْوَاءَ لا دَرَّ دَرُّهُوَمَنْ كان مَمْسُوساً تعَهَّده الخَبْطُ
  54. ٥٤وكم قد أمرناه بضَبطِ لسانهومُذ شَذَّ عنه العقل أعجزَه الضَّبْطُ
  55. ٥٥يَخُطُّ بكَفٍّ حَقُّها البَتْكُ أَحْرُفاًكما كتبتْ يوماً بأرجُلِها البَطُّ
  56. ٥٦قويٌّ على نَقْلِ الملام للُؤْمِهِضَعيفٌ به عن كلِّ صالحةٍ وَهْطُ
  57. ٥٧موَدَّتُه إثمٌ ومنظرُه أذىًومنزِله جَدْبٌ وراحَتُه قَحْطُ
  58. ٥٨فلو قد رَأَتْهُ أمُّه وَبَدَتْ لهامَساويه وَدَّتْ أنّ مَن وَلَدَت سقْطُ
  59. ٥٩فقلْ للحُسينِ قد أطلتُ وإنّمالساني على الأعداء مُحتكِمٌ سَلْطُ
  60. ٦٠فقُطَّ شَوى هَمّي بُرقْشٍ تَقُطُّهافهُنَّ كبِيضٍ دِينُها في الوغى القَطُّ