أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا
الخطيب الحصكفيمملوكيالطويلرثاءالطاء
- ١أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّواوفي الآلِ إذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا
- ٢لئن قُوِّضَتْ فاراتهم وتحَمَّلوالقد نُصِبَتْ في خاطِري وبه حَطُّوا
- ٣فلا تَحْسَبنَّ الشَّحْطَ يُذْهِل عنهمُفأقربُ ما كانوا إذا اعترضَ الشَّحْطُ
- ٤رَضِيتُ بمن أهوى فدامَ لي الرِّضاوَتَسْخطُه منّي فَدام لك السُّخْطُ
- ٥رأيتُ الأُلى كلَّفْتني الصبرَ عنهمُبهم قَسَمي ما إنْ تَناسَيْتُهم قَطُّ
- ٦همُ سَوَّموا لَيْلِي وصُبْحي كتائباًمن الروم تَغْزُوني و تَخْلُفها الزُّطُّ
- ٧فَأَعْجَبُ منّي كيف أغترُّ بالهوىوأسألُه قِسْطاً وما شأنه القِسطُ
- ٨وعن رغبةٍ حكَّمتُ في القلب جائراًفَشَكْوايَ منه القَسْطَ في حكمه قِسْطُ
- ٩نصحتُكمُ لا تركبوا لُجَجَ الهوىألا إنّ بحر الحبّ ليس له شطُّ
- ١٠بسِقْط اللِّوى أَبْكَى امرأَ القيسِ مَنْزِلٌوليس اللِّوى داءَ ابنِ حُجْرٍ ولا السِّقْطُ
- ١١لَقِيتُ برَهْطي كلَّ خَطْبٍ تدافَعوافحينَ لَقيتُ الحُبَّ أسلمَني الرَّهْطُ
- ١٢وأَرْبُطُ جَأْشِي عند كلِّ عظيمةٍتُلِمُّ ويومَ البَيْن يَنْتَكِثُ الرَّبْطُ
- ١٣ولمّا أذاعوا ما أسَرُّوا من النَّوىوظَلَّتْ على العُشّاقِ أحداثها تَسْطُو
- ١٤كَتَبْنا على صُحْفِ الخُدودِ بمُذْهَبٍوكان من الأجفانِ بالحُمْرةِ النَّقْطُ
- ١٥ومُقْتَبِسٍ سِقْطاً أَشَرْتُ إلى الحَشاوجاحِمِها لمّا تعَذَّرَتِ السقْطُ
- ١٦أَحِلُّ رِياضَ الحَزْنِ مُكْتَئِبَ الحَشاوَقَلْبي بحيثُ الأَثْلُ والسِّدْرُ والخَمْطُ
- ١٧تعَلَّق بالقُرْطِ المُعلَّقِ قائلاًسُكوني مُحالٌ كلّما اضطرب القُرْطُ
- ١٨وفي المِرْطِ ماءُ المُزن لَوْنَاً ورِقّةًعَجِبْتُ له لم يُنْدِ عالِيَهُ المِرْطُ
- ١٩وفوقَ كَثيبِ الرملِ غُصنُ أراكَةٍبسالِفَتَيْ رِيمِ الأراكةِ إذْ يعطو
- ٢٠يخافُ لضَعفِ الوَسْط يَسْقُطُ رِدْفُهُويخشى لثِقْلِ الرِّدْفِ ينتشر الوَسْطُ
- ٢١وَتَسْعى على اللِّيتَيْن سُودٌ إذا الْتوتْأقَرَّت لها الأصْلالُ والصِّمَمُ الرُّقْطُ
- ٢٢وفوقَ بَياضِ الخَدِّ خطٌّ مُنَمْنمٌتَذِلُّ لذاك الخطِّ ما تُنبِتُ الخَطُّ
- ٢٣وذي شَنَبٍ عَذْبُ المَجاجةِ رِيقُهكما قُطِّبَتْ بالمِسْكِ صَهْبَاءُ إسْفِنْطُ
- ٢٤رَشَفْتُ وقد غابَ الرَّقيبان مُوقِدٌبغارٍ ووَقّادٌ يَغور وَيَنْحَطُّ
- ٢٥فيا راكباً تَمْطُو به أَرْحَبيّةٌكِنازٌ تبُذُّ البرقَ والريح إذْ تَمْطُو
- ٢٦وإنْ هي مَطَّتْ للنَّجاءِ وأرْقَلَتْعَزاها إلى فتح المَلا ذلك المَطُّ
- ٢٧فلو رامَتِ الكُومُ المَراسيل شَأْوَهالقُلنا لها كُفّي لك العَقْرُ والشَّحْطُ
- ٢٨وما يَدَّعي إسآدَها السيِّدُ عاسِلاًبقَفْرَته لو أنّه الأطْلَسُ المِلْطُ
- ٢٩كأنَّ الفَلا طَيُّ الضمير وَخَطْوَهامع الخَطْر خَطْرُ الوهمِ لا الوهمِ إذ يَخْطُو
- ٣٠بعِيسِك عُجْ بابنِ الكُمَيْت وقل لهأبا طالبٍ ما كان ذا بيننا الشَّرطُ
- ٣١بَسَطْتَ بِساطَ الأُنسِ ثم طَوَيْتَهولم يتَّصِل كالطَّيِّ ما بيننا البَسْطُ
- ٣٢وَعَدْتَ بإيناسي وعُدْتَ تَلُطُّهوغيرُك يَعْرُوه إذا وعد اللَّطُّ
- ٣٣وما كنت أدري قبل سِمطٍ نَظَمْتَهبأنك بحرُ الدُّرِّ حتى أتى السِّمطُ
- ٣٤كتابٌ بدا فيه لعَيْني وخاطريربيعان مَجْمُوعان لَفْظُك والخطُّ
- ٣٥تدارَكْتَ وَخْطَ الشيْب فارتَدَّ فاحِماًفمن لي بأُخرى قبل أن يَشْمَلَ الوَخْطُ
- ٣٦عَذَرْتُ جِعاداً يقتفونَ سِباطَهمولا عُذْر أن يَقْتَاف جَعْدَهمُ السَّبْطُ
- ٣٧أَأَحْوَجْتَني حتى اقْتضيْتُك جَأْبَةًبجَحْمَرِشٍ شَوْهَاءَ في جِيدها لَطُّ
- ٣٨ومِن قَبْلِها قد سار نحوك رائداًفَأَبْرمَ ذاك الحَيْدَرُ اليَفَنُ الثَّطُّ
- ٣٩على أنها لو نَفْطَوَيْه انبرى لهابطَعنٍ وإزْراءٍ لحرَّقه النِّفْطُ
- ٤٠ولو أُخِّرَ الشيخُ المعريُّ ما ابْتنىلمن جِيرَةٌ سِيموا النَّوالَ فلم يُنْطوا
- ٤١ولا نَظَمَ الشاميُّ بعد سَماعهالأيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيك فاشْتَطوا
- ٤٢تَساوى المَعاني والمَباني تَناسُباًكما يستوي في نَفْعِ أسنانِه المُشْطُ
- ٤٣وما كَنَبيط القوم مَنْبَطُ عِلمِهمولا يستوي قُطبُ الفَصاحة والقِبْطُ
- ٤٤وكم صُنتُ نفسي عن حِوار مُجالِسٍمَلاغِمُهُ الوَجْعاء والكَلِمُ الضَّرْطُ
- ٤٥وما كان عندي أنّه العَوْد مَسَّهُخُباطٌ وأنّ اللَّفظ من فَمِه الثَّلْطُ
- ٤٦فقد نَفِدَ الطِّيبُ الذي كنتُ أتَّقيبه فاه حتى صار من طِيبيَ القُسْطُ
- ٤٧له دَفَرٌ في كلِّ جُزءٍ بجِسمهإذا فاح قُلنا ذا الفتى كل إبطُ
- ٤٨به زَبَبٌ قد عَمَّ أكثرَ جِلدِهولكن فشافي نَبْتِ عارِضه المَرْطُ
- ٤٩إذا ما أَفَضْنا في الكلام رَأَيْتَهيُخَلِّط حتى قلت ثار به خِلْطُ
- ٥٠ويَنشَط للتأويل في الجَهل غارقاًله الوَيلُ ما يدريه ما الغَرْقُ والنَّشْطُ
- ٥١وَيَعْزو إلى النُّعمان كلَّ عَضيهةٍفيرتفعُ النعمان عنها وَيَنْحَطُّ
- ٥٢ليَ النخل أجني خَيْرَها من فروعهاولكن له من شِيصِها تحتها اللَّقْطُ
- ٥٣فَيَخْبِطُ في عَشْوَاءَ لا دَرَّ دَرُّهُوَمَنْ كان مَمْسُوساً تعَهَّده الخَبْطُ
- ٥٤وكم قد أمرناه بضَبطِ لسانهومُذ شَذَّ عنه العقل أعجزَه الضَّبْطُ
- ٥٥يَخُطُّ بكَفٍّ حَقُّها البَتْكُ أَحْرُفاًكما كتبتْ يوماً بأرجُلِها البَطُّ
- ٥٦قويٌّ على نَقْلِ الملام للُؤْمِهِضَعيفٌ به عن كلِّ صالحةٍ وَهْطُ
- ٥٧موَدَّتُه إثمٌ ومنظرُه أذىًومنزِله جَدْبٌ وراحَتُه قَحْطُ
- ٥٨فلو قد رَأَتْهُ أمُّه وَبَدَتْ لهامَساويه وَدَّتْ أنّ مَن وَلَدَت سقْطُ
- ٥٩فقلْ للحُسينِ قد أطلتُ وإنّمالساني على الأعداء مُحتكِمٌ سَلْطُ
- ٦٠فقُطَّ شَوى هَمّي بُرقْشٍ تَقُطُّهافهُنَّ كبِيضٍ دِينُها في الوغى القَطُّ