يا أبا أحمد ومثلك لا يغفل
ابن الروميعباسيالخفيفمدحالدال
- ١يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْفَلُ أن يستفيد بالجاه حَمْدَا
- ٢أنا حُرٌّ وهبتُ نفْسيَ عبْداًلك بالحقِّ فاتَّخذني عَبْدا
- ٣وعلى العبد أن يرى نُصْحَ مولاهُ سبيلاً فيها هُدَاهُ وَوَكْدا
- ٤ومن النصح أن أبثَّكَ ما يقْبُحُ عندي إن كان عنْدِي عندا
- ٥ليس من جاء عائذاً فتطوَّلْتَ بتكليمه يرى ذاك قصدا
- ٦ليتَ من جاءه رسولُك عمداًبكتابٍ ضخمٍ يرى العمدَ عمْدا
- ٧قالت المكرماتُ لستُ لمجتاز ولكن لصامدٍ ليَ صَمْدا
- ٨فاكتب الكُتْبَ وابعث الرسْلَ في حاجة راجيك إنّ في ذاك مجدا
- ٩ولو استَرْكَبَتْكَ حاجةُ ملهوفٍ لمَا كان ذاك عندك إدّا
- ١٠أنت من لم يزل كذاك وما زال عليٌّ كذاك سعْياً وحشْدا
- ١١لم يَزل طرْفُهُ حبيساً على العُرف يرى الغيَّ في المكارم رُشدا
- ١٢ويكدُّ الجثمانَ والروحَ والجاهَ طويلاً ولا يرى الكدَّ كدّا
- ١٣أكرمُ الناس في العِدات اعترافاًللمرجِّي وفي الصنائع جَحْدا
- ١٤وتراه لا يقتضي الحمد رَغْباًمنه فيه يخاله الناس زهدا
- ١٥ليس إلا لأن تكون أياديهِ زُلالاً لا غَوْل فيه وشهدا
- ١٦رُبَّ وعدٍ مُقَدَّمٍ لَعَليٍّنَتَجَ اللّه منه غوثاً ورفداً
- ١٧وكثيراً ما كان يفعل ما يحسن من غير أن يقدّم وعدا
- ١٨فإذا كان منه وعد رأى الإخلاف نكْثاً كما رأى الوعد عهدا
- ١٩ولأنتَ ابنُه المورَّثُ ذاك الزنْدَ أكرِمْ بذلك الزندِ زَنْدا
- ٢٠فَتَوَخَّ الإِعذار وارغب عن التَّعْذِير يا بن المعدود في المجد فردا
- ٢١لا تكوننَّ كالذي نبذ النَّصل مُعَرَّىً وهَزَّ للحرب غمدا
- ٢٢وتوكَّدْ على أبي الحسن المحْسِن في أن يكون في الخير نجدا
- ٢٣ولْتجدْهُ نوائبُ العرف شهماًناهضاً بالثقيل منهنّ جلدا
- ٢٤لا يقولنَّ قائلٌ لمرجِّيه وقد خاب زاده الله بعدا
- ٢٥وهو الوعد فليصنْه وما زال بعيداً أن يجعل الوعد وغدا
- ٢٦لا يكوننَّ ما رجَوْتَ من الدِّيمَة والوبل منه برقاً ورعدا
- ٢٧وليحاذر أُحْدُوثَةَ السُّوء لا مننِيَ لكن من أهل حَضْرٍ ومَبْدى
- ٢٨والفتى مُلْبسٌ من الأمر يسعىفيه برداً مُقَلَّدٌ منه عِقْدا
- ٢٩فليكن ما استطاع ساعي المساعيأحسن اللابسين عقداً وبردا
- ٣٠ليس للنفس دونك ابنَ عَليمَقْصَرٌ لا ولا وراءك مَعْدى
- ٣١ومتى خِفْت من زمانيَ نحساًأطلع الله لي بوجهك سعدا
- ٣٢جعل الله جندك العرف ما عشت وحسبي بذلك الجندِ جندا