قصائد

يا أبا أحمد ومثلك لا يغفل

ابن الروميعباسيالخفيفمدحالدال

  1. ١يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْفَلُ أن يستفيد بالجاه حَمْدَا
  2. ٢أنا حُرٌّ وهبتُ نفْسيَ عبْداًلك بالحقِّ فاتَّخذني عَبْدا
  3. ٣وعلى العبد أن يرى نُصْحَ مولاهُ سبيلاً فيها هُدَاهُ وَوَكْدا
  4. ٤ومن النصح أن أبثَّكَ ما يقْبُحُ عندي إن كان عنْدِي عندا
  5. ٥ليس من جاء عائذاً فتطوَّلْتَ بتكليمه يرى ذاك قصدا
  6. ٦ليتَ من جاءه رسولُك عمداًبكتابٍ ضخمٍ يرى العمدَ عمْدا
  7. ٧قالت المكرماتُ لستُ لمجتاز ولكن لصامدٍ ليَ صَمْدا
  8. ٨فاكتب الكُتْبَ وابعث الرسْلَ في حاجة راجيك إنّ في ذاك مجدا
  9. ٩ولو استَرْكَبَتْكَ حاجةُ ملهوفٍ لمَا كان ذاك عندك إدّا
  10. ١٠أنت من لم يزل كذاك وما زال عليٌّ كذاك سعْياً وحشْدا
  11. ١١لم يَزل طرْفُهُ حبيساً على العُرف يرى الغيَّ في المكارم رُشدا
  12. ١٢ويكدُّ الجثمانَ والروحَ والجاهَ طويلاً ولا يرى الكدَّ كدّا
  13. ١٣أكرمُ الناس في العِدات اعترافاًللمرجِّي وفي الصنائع جَحْدا
  14. ١٤وتراه لا يقتضي الحمد رَغْباًمنه فيه يخاله الناس زهدا
  15. ١٥ليس إلا لأن تكون أياديهِ زُلالاً لا غَوْل فيه وشهدا
  16. ١٦رُبَّ وعدٍ مُقَدَّمٍ لَعَليٍّنَتَجَ اللّه منه غوثاً ورفداً
  17. ١٧وكثيراً ما كان يفعل ما يحسن من غير أن يقدّم وعدا
  18. ١٨فإذا كان منه وعد رأى الإخلاف نكْثاً كما رأى الوعد عهدا
  19. ١٩ولأنتَ ابنُه المورَّثُ ذاك الزنْدَ أكرِمْ بذلك الزندِ زَنْدا
  20. ٢٠فَتَوَخَّ الإِعذار وارغب عن التَّعْذِير يا بن المعدود في المجد فردا
  21. ٢١لا تكوننَّ كالذي نبذ النَّصل مُعَرَّىً وهَزَّ للحرب غمدا
  22. ٢٢وتوكَّدْ على أبي الحسن المحْسِن في أن يكون في الخير نجدا
  23. ٢٣ولْتجدْهُ نوائبُ العرف شهماًناهضاً بالثقيل منهنّ جلدا
  24. ٢٤لا يقولنَّ قائلٌ لمرجِّيه وقد خاب زاده الله بعدا
  25. ٢٥وهو الوعد فليصنْه وما زال بعيداً أن يجعل الوعد وغدا
  26. ٢٦لا يكوننَّ ما رجَوْتَ من الدِّيمَة والوبل منه برقاً ورعدا
  27. ٢٧وليحاذر أُحْدُوثَةَ السُّوء لا مننِيَ لكن من أهل حَضْرٍ ومَبْدى
  28. ٢٨والفتى مُلْبسٌ من الأمر يسعىفيه برداً مُقَلَّدٌ منه عِقْدا
  29. ٢٩فليكن ما استطاع ساعي المساعيأحسن اللابسين عقداً وبردا
  30. ٣٠ليس للنفس دونك ابنَ عَليمَقْصَرٌ لا ولا وراءك مَعْدى
  31. ٣١ومتى خِفْت من زمانيَ نحساًأطلع الله لي بوجهك سعدا
  32. ٣٢جعل الله جندك العرف ما عشت وحسبي بذلك الجندِ جندا