قصائد

ما على الأحرار من رق إذا

ابن الروميعباسيالرملالياء

  1. ١ما على الأحرار من رِقٍّ إذانَقَدوا شكرهم مَوْلى أيادِي
  2. ٢إنَّما الرقُّ سِخابٌ لامرىءلبس النعماء والكفرانُ بادي
  3. ٣وكذا رقٌّ الأيادي لازمجِيدَ من أنكره حتى التنادي
  4. ٤والمقرُّونَ به قد خلعواطوْقَه عنهم بحكم غيْرِ عادي
  5. ٥إنما النُّعْمَى صِفادٌ فإذالَقِيت شكراً فليست بصِفادِ
  6. ٦ولقد كافأ بالنعمى امْرُؤٌكافأ النعمى بإخلاص الودادِ
  7. ٧إن يكن نُوِّلَ نيْلاً من يدفلقد نَوَّلَ نيْلاً من فؤادِ
  8. ٨فاغدُ في أمنٍ من الرقِّ ومنسطوة الدهر وذل الإضطهادِ
  9. ٩قد أوى جار الذي جاورتهخير مأْوى ورعى في خير وادِ
  10. ١٠العلاءُ المبتَني شُمَّ العُلامُنْجِد المنجود طَلّاع النِّجادِ
  11. ١١يَمَّمَتْ همتُه قصوى المَدىفجرى جَرْيَ جواد لجوادِ
  12. ١٢تَجدُ المُتلَفَ من أموالهواقعاً منه وقوع المستفادِ
  13. ١٣فهو لا يفترُ من سَحِّ الندىببنانٍ سَبِطاتٍ لا جِعادِ
  14. ١٤غيرُ لاهٍ باللُّهى بل عالماًأنّ بذل العُرف من خير عتادِ
  15. ١٥مستزيداً في مَعَالٍ جمَّةليس فيها لامرئٍ من مستزادِ
  16. ١٦لا ترى استطراف علْقٍ طارفٍشيمةً منه ولا إلْفَ تلادِ
  17. ١٧كُلُّ ذخْرٍ لمَعاشٍ عندهمُقْتَنىً من فضل زادٍ لمعادِ
  18. ١٨بذل الدنيا بكفٍّ سمحةٍمثلُها ضُمِّن أرزاق العبادِ
  19. ١٩وتولّاها بعقلٍ راجحٍمثله قُلِّد إصلاحَ البلادِ
  20. ٢٠سالكاً في كل فَجٍّ وْحدَهحين لا يُوحشه طولُ انفرادِ
  21. ٢١غانياً عن كل إرشادٍ بمافيه من فضل رشاد وسدادِ
  22. ٢٢وكذاك البدر يسري في الدجىوله من نفسه نورٌ وهادي
  23. ٢٣لم يُكانفْهُ على الأمر امرؤإنه أوْحَدُ من قوْمٍ وحادِ
  24. ٢٤حسْبه من كلِّ رأي رأيهمُستشاراً في الملمَّات الشِّدادِ
  25. ٢٥أصبح الناس سواداً حالكاًوهُوَ الغُرَّةُ في ذاك السوادِ
  26. ٢٦فليعش ما بقيت آثارهوهي أبقى من شروى ونضاد