ما على الأحرار من رق إذا
ابن الروميعباسيالرملالياء
- ١ما على الأحرار من رِقٍّ إذانَقَدوا شكرهم مَوْلى أيادِي
- ٢إنَّما الرقُّ سِخابٌ لامرىءلبس النعماء والكفرانُ بادي
- ٣وكذا رقٌّ الأيادي لازمجِيدَ من أنكره حتى التنادي
- ٤والمقرُّونَ به قد خلعواطوْقَه عنهم بحكم غيْرِ عادي
- ٥إنما النُّعْمَى صِفادٌ فإذالَقِيت شكراً فليست بصِفادِ
- ٦ولقد كافأ بالنعمى امْرُؤٌكافأ النعمى بإخلاص الودادِ
- ٧إن يكن نُوِّلَ نيْلاً من يدفلقد نَوَّلَ نيْلاً من فؤادِ
- ٨فاغدُ في أمنٍ من الرقِّ ومنسطوة الدهر وذل الإضطهادِ
- ٩قد أوى جار الذي جاورتهخير مأْوى ورعى في خير وادِ
- ١٠العلاءُ المبتَني شُمَّ العُلامُنْجِد المنجود طَلّاع النِّجادِ
- ١١يَمَّمَتْ همتُه قصوى المَدىفجرى جَرْيَ جواد لجوادِ
- ١٢تَجدُ المُتلَفَ من أموالهواقعاً منه وقوع المستفادِ
- ١٣فهو لا يفترُ من سَحِّ الندىببنانٍ سَبِطاتٍ لا جِعادِ
- ١٤غيرُ لاهٍ باللُّهى بل عالماًأنّ بذل العُرف من خير عتادِ
- ١٥مستزيداً في مَعَالٍ جمَّةليس فيها لامرئٍ من مستزادِ
- ١٦لا ترى استطراف علْقٍ طارفٍشيمةً منه ولا إلْفَ تلادِ
- ١٧كُلُّ ذخْرٍ لمَعاشٍ عندهمُقْتَنىً من فضل زادٍ لمعادِ
- ١٨بذل الدنيا بكفٍّ سمحةٍمثلُها ضُمِّن أرزاق العبادِ
- ١٩وتولّاها بعقلٍ راجحٍمثله قُلِّد إصلاحَ البلادِ
- ٢٠سالكاً في كل فَجٍّ وْحدَهحين لا يُوحشه طولُ انفرادِ
- ٢١غانياً عن كل إرشادٍ بمافيه من فضل رشاد وسدادِ
- ٢٢وكذاك البدر يسري في الدجىوله من نفسه نورٌ وهادي
- ٢٣لم يُكانفْهُ على الأمر امرؤإنه أوْحَدُ من قوْمٍ وحادِ
- ٢٤حسْبه من كلِّ رأي رأيهمُستشاراً في الملمَّات الشِّدادِ
- ٢٥أصبح الناس سواداً حالكاًوهُوَ الغُرَّةُ في ذاك السوادِ
- ٢٦فليعش ما بقيت آثارهوهي أبقى من شروى ونضاد