وإني لسائل أم الربيع
عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربالفاء
- ١وَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِقَبلَ الوَداعِ مَتاعاً طَفيفا
- ٢مَتاعاً أَقومُ بِهِ لِلوَداعِ إِنّي أَرى الدارَ مِنها قَذوفا
- ٣فَقالَت بِحاجَةِ كُلٍّ نَطَقتَفَأَقبِل وَأَرسِل رَسولاً لَطيفا
- ٤إِلى مَوعِدٍ وَدَّ لَو أَنَّهُخَلا لا يُرَوِّعُ فيهِ الطُروفا
- ٥وَمِن عَجَبٍ ضَحِكَت إِذ رَأَتقُرَيبَةُ بِالخَيفِ رَكباً وُقوفا
- ٦رَأَت رَجُلاً شاحِباً جِسمُهُمُسارِيَ أَرضٍ أَطالَ الوَجيفا
- ٧أَخا سَفَرٍ لا يُجِمُّ المَطيَّبَعدَ الكَلالَةِ إِلّا خُفوفا
- ٨فَإِمّا تَرَيني كَساني السِفارُ لَونَ السَوادِ وَجِسماً نَحيفا
- ٩فَحوراً كَمِثلِ ظِباءِ الخَريفِ أُخرِجنَ يَمشينَ مَشياً قَطوفا
- ١٠تَضَوَّعَ أَردانُهُنَّ العَبيرَ وَالرَندَ خالَطَ مِسكاً مَدوفا
- ١١يُهَيِّجنَ مِن بَرَداتِ القُلوبِ شَوقاً إِذا ما ضَرَبنَ الدُفوفا
- ١٢إِذا ما اِنقَضى عَجَبٌ لَم يَزَلنَ يَدعونَ لِلَّهوِ قَلباً ظَريفا
- ١٣بِأَبطَحِ سَهلٍ سَقاهُ السَحابُ إِمّا رَبيعاً وَإِمّا خَريفا