قصائد

وإني لسائل أم الربيع

عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربالفاء

  1. ١وَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِقَبلَ الوَداعِ مَتاعاً طَفيفا
  2. ٢مَتاعاً أَقومُ بِهِ لِلوَداعِ إِنّي أَرى الدارَ مِنها قَذوفا
  3. ٣فَقالَت بِحاجَةِ كُلٍّ نَطَقتَفَأَقبِل وَأَرسِل رَسولاً لَطيفا
  4. ٤إِلى مَوعِدٍ وَدَّ لَو أَنَّهُخَلا لا يُرَوِّعُ فيهِ الطُروفا
  5. ٥وَمِن عَجَبٍ ضَحِكَت إِذ رَأَتقُرَيبَةُ بِالخَيفِ رَكباً وُقوفا
  6. ٦رَأَت رَجُلاً شاحِباً جِسمُهُمُسارِيَ أَرضٍ أَطالَ الوَجيفا
  7. ٧أَخا سَفَرٍ لا يُجِمُّ المَطيَّبَعدَ الكَلالَةِ إِلّا خُفوفا
  8. ٨فَإِمّا تَرَيني كَساني السِفارُ لَونَ السَوادِ وَجِسماً نَحيفا
  9. ٩فَحوراً كَمِثلِ ظِباءِ الخَريفِ أُخرِجنَ يَمشينَ مَشياً قَطوفا
  10. ١٠تَضَوَّعَ أَردانُهُنَّ العَبيرَ وَالرَندَ خالَطَ مِسكاً مَدوفا
  11. ١١يُهَيِّجنَ مِن بَرَداتِ القُلوبِ شَوقاً إِذا ما ضَرَبنَ الدُفوفا
  12. ١٢إِذا ما اِنقَضى عَجَبٌ لَم يَزَلنَ يَدعونَ لِلَّهوِ قَلباً ظَريفا
  13. ١٣بِأَبطَحِ سَهلٍ سَقاهُ السَحابُ إِمّا رَبيعاً وَإِمّا خَريفا