قصائد

ولقد رأيتك واليا مستعليا

ابن الروميعباسيالكاملعتابالدال

  1. ١ولقد رأيتُك والياً مُستعلياًولقد رأيتك في الحديد مُقَيَّدا
  2. ٢إذ لم تزدك ولايةٌ في سؤددٍكلّا ولا الأخرى محتْ لك سؤددا
  3. ٣أنت ابن جُؤْذُرٍ الذي فَرَع العلاحتى لخَالتْهُ الفَراقدُ فرقدا
  4. ٤لا يستطيعك بالتَنَقُّصِ حادثٌوأبَى لك التكميلُ أن تتزيَّدا
  5. ٥فكأنني بك قد نجوتَ محمداًفي النائبات كما دُعيت محمدا
  6. ٦فطلعْتَ كالسيف الحسام مجرداًللحق أو مثل الهلال مجددا
  7. ٧شهد النهارُ وكشفُه غُمَمَ الدجىأن الزمان مُبَيِّضٌ ما سوّدا
  8. ٨سَيُريكَ وجهاً منه أبيض مشرقاًعُقْبى بما لقَّاك أسْوَد أربَدا
  9. ٩ولذي الوزارة والإمارة صاعدٍرأيٌ أبَى أن لا يكون مُسدّدا
  10. ١٠وأبو العلاء يراك نصْلاً قاطعاًيأبى عظيمُ غَنَائه أن يغمَدا
  11. ١١وهو المثقِّفُ فاصطبر لِثقافِهِولحَدِّ مِبْرَدِهِ لكي تحظى غدا
  12. ١٢سيراك بالعين التي قد عُوّدَتْأن لا ترى إلا الرشاد الأرشدا
  13. ١٣وإذا أقامك لم يزد في غَمْزِهِإياك ملتمساً لأن تتأوَّدا
  14. ١٤حاشا الموفَّقَ في جميع أمورهأن يُصْلحَ الأشياء كيما تفْسدا
  15. ١٥بل ما رأى عِوَجاً فظلَّ يقيمُهلكنْ بلاكَ أبو العلاء فأَحمدا
  16. ١٦ولربما امتَحَنَ الوليُّ وليَّهُليرى له جَلَداً يغيظ الحُسَّدا