ولقد رأيتك واليا مستعليا
ابن الروميعباسيالكاملعتابالدال
- ١ولقد رأيتُك والياً مُستعلياًولقد رأيتك في الحديد مُقَيَّدا
- ٢إذ لم تزدك ولايةٌ في سؤددٍكلّا ولا الأخرى محتْ لك سؤددا
- ٣أنت ابن جُؤْذُرٍ الذي فَرَع العلاحتى لخَالتْهُ الفَراقدُ فرقدا
- ٤لا يستطيعك بالتَنَقُّصِ حادثٌوأبَى لك التكميلُ أن تتزيَّدا
- ٥فكأنني بك قد نجوتَ محمداًفي النائبات كما دُعيت محمدا
- ٦فطلعْتَ كالسيف الحسام مجرداًللحق أو مثل الهلال مجددا
- ٧شهد النهارُ وكشفُه غُمَمَ الدجىأن الزمان مُبَيِّضٌ ما سوّدا
- ٨سَيُريكَ وجهاً منه أبيض مشرقاًعُقْبى بما لقَّاك أسْوَد أربَدا
- ٩ولذي الوزارة والإمارة صاعدٍرأيٌ أبَى أن لا يكون مُسدّدا
- ١٠وأبو العلاء يراك نصْلاً قاطعاًيأبى عظيمُ غَنَائه أن يغمَدا
- ١١وهو المثقِّفُ فاصطبر لِثقافِهِولحَدِّ مِبْرَدِهِ لكي تحظى غدا
- ١٢سيراك بالعين التي قد عُوّدَتْأن لا ترى إلا الرشاد الأرشدا
- ١٣وإذا أقامك لم يزد في غَمْزِهِإياك ملتمساً لأن تتأوَّدا
- ١٤حاشا الموفَّقَ في جميع أمورهأن يُصْلحَ الأشياء كيما تفْسدا
- ١٥بل ما رأى عِوَجاً فظلَّ يقيمُهلكنْ بلاكَ أبو العلاء فأَحمدا
- ١٦ولربما امتَحَنَ الوليُّ وليَّهُليرى له جَلَداً يغيظ الحُسَّدا