قصائد

أجد بربات الحجال صدودها

ابن الروميعباسيالطويلذمالدال

  1. ١أجَدَّ بربات الحجال صُدودهاوقَصْر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها
  2. ٢غدت تَتَّقِيني بالخدود عيونهاوقد تتقيني بالعيون خدودُها
  3. ٣لئن نفرتْ مني الظباء لربمايكون قريباً من سهامي بعيدُها
  4. ٤ليالي لا تنجو بنَبْلي خريدةٌوإن عزَّ حاميها وجمَّ عَديدُها
  5. ٥إذا ما رمتني ذاتُ دَلٍّ رميْتُهابعين لها منها مُقِيدٌ يُقِيدُها
  6. ٦وليس بمتبولٍ كريم تَصيدهسهامُ الغواني تارة ويصيدها
  7. ٧ولكنما المتْبولُ من ليس بارحاًعلى تِرَة منهنّ لا يسْتَقِيدُها
  8. ٨سقى اللّه أيام الوُشاة فإنهاهي الصالحات الطالعاتُ سُعودُها
  9. ٩هنالك صاحبتُ الشَّبيبةَ غضّةًتنافسني بيضُ السوالف غِيدُها
  10. ١٠وهل خُلَّةٌ معسولة الطعم تُجْتَنَىمن البيض إلّا حيث واشٍ يكيدها
  11. ١١مع الواصل الواشي وهل تَجْتَنِي يَدٌجَنى النحل إلا حيث نحلٌ يذودها
  12. ١٢ليستخلِف الجهلُ النُّهَى في ديارهإذا استخلفت بِيضَ المفارق سُودُها
  13. ١٣ألا إن في الدنيا أعاجيبَ جَمَّةًوأعجبُها أن لا يشيب وليدُها
  14. ١٤أرى الناس مخسوفاً بهمْ غير أنهمعلى الأرض لم يقلبْ عليهم صعيدُها
  15. ١٥وما الخسفُ أن تَلْقى أسافلُ بلدةٍأعالِيَهَا بل أن يَسُودَ عبيدُها
  16. ١٦غدا النُّكْر بين الناس والربُّ واحدكما كان والأحياء شتى عُبودُها
  17. ١٧فيا ليتها من أمة صاح صائحٌبها صيحة فاسْتلحقَتْها ثمودُها
  18. ١٨عَذيري من الدنيا تخيبُ سُعَاتُهاويحظى بمنفوس الأحاظي قُعودُها
  19. ١٩نظرتُ فما تنفك للدهر وطأةشديدٌ على خَدِّ الكريم وَميدُها
  20. ٢٠فأما أيَاديه على كل حارضٍلئيمْ فتَتْرى لا يُمَنُّ مَزيدُها
  21. ٢١أرى كل نعمى ذاتَ رَنْقٍ يَشوبهاسوى نعمة الخَلّال قلَّ حسودُها
  22. ٢٢على أنه بادي العبُوس كأنهحديثة ثُكْلٍ قد توالت فُقودُها
  23. ٢٣وما ذاك إلا أن نفساً لئيمةعليها من النعماء ثِقْلٌ يؤُودها
  24. ٢٤أمفترشَ النعمى التي لست كُفأهاوأكفاؤها هلْكى نيامٌ جُدُودُها
  25. ٢٥أتصبحُ موفوراً سليماً وهذهقُرومُ بني العباس تخطِرُ صِيدُها
  26. ٢٦سأزهدُ في الدنيا الدنية كاسمهافلم يبق أيْمُ اللّه إلا زهيدُها
  27. ٢٧وأنْصِبُ للأيام فيك عداوةولِم لا أعاديها وأنت سعيدُها
  28. ٢٨إذا ذل في الدنيا الأعزةُ واكتستْأذلَّتُها عزَّاً وسادَ مَسودُها
  29. ٢٩هناك فلا جادت سماء بِصَوْبهاولا أمْرَعَتْ أرض ولا اخضرَّ عودُها
  30. ٣٠لعمري لقد نبهت ما اسْطَعْتُ هاشماًلكشف المخازي لو يهبّ رقَودُها