قصائد

يا قلب أخبرني وفي النأي راحة

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالعين

  1. ١يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌإِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ
  2. ٢أَتُجمِعُ يَأساً أَم تَحِنُّ صَبابَةًعَلى إِثرِ هِندٍ حينَ بانَت وَتَجزَعُ
  3. ٣وَلَلصَبرُ خَيرٌ حينَ بانَت بِوُدِّهاوَزَجرُ فُؤادٍ كانَ لِلبَينِ يَخشَعُ
  4. ٤وَقَد قُرِعَت في وَصلِ هِندٍ لَكَ العَصاقَديماً كَما كانَت لِذى الحِلمِ تُقرَعُ
  5. ٥جَزِعتَ وَما في فَجعِ هِندٍ بِسِرِّهاوَاِفشاءِ سِرٍّ كانَ نَحوِيَ تَجزَعُ
  6. ٦وَلَكِن عَلى أَن يَعلَمَ الناسُ أَنَّنيعَلى غَيرِ شَيءٍ مِن نَوالِكِ أَتبَعُ
  7. ٧فَلا تَحرِمي نَفساً عَلَيكِ مَضيقَةًوَقَد كَرَبَت مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَطلَعُ
  8. ٨وَلَيسَ بِحُبٍّ غَيرِ حُبِّكِ لَذَّةًوَلَستُ بِشَخصٍ بَعدَ شَخصِكِ أَجزَعُ
  9. ٩وَلَيسَ خَليلي بِالمُرَجّى وِصالُهُوَلَيسَ لِسِرّي عِندَ غَيرِيَ مَوضِعُ