هنيئا مريئا غير داء مخامر
ابن الروميعباسيالطويلالدال
- ١هنيئاً مريئاً غير داء مخامِرٍمُواقعة الشَّبّوطِ للمتفرِّدِ
- ٢ولا تبعدنْ من أكلة سبقتْ بهايدا سابق في حَلْبة المجدِ مبعدِ
- ٣ولا كان في استبداده متعمداًوما كنتُ في الإخلال بالمتعمدِ
- ٤خلا أن هذا البخْتَ يجري مبلّداًبصاحبه طوْراً وغير مبلَّدِ
- ٥وينْدُر في الأحيان جِدَّ مُحَرَّرٍويندر في الأحيان جِدُّ مُبَرَّدِ
- ٦فبُعْداً له من طالبٍ مُتمنِّعٍوسُحْقاً له من راغب متزهِّدِ
- ٧فلا يَبْعدِ الشبُّوطُ من متلبِّسٍظِهارته الحسنى ومن مُتجَرِّدِ
- ٨إذا نَشَّ في سفُّوده عند نُضْجِهِوأخرج من سرباله المتوَرّدِ
- ٩فَتيٌّ رعى مَرْعىً بدجلة مُخْصِباًأبى أن يراه رائدٌ غيرَ مُحْمِدِ
- ١٠إلى أن أصابته من الدهر نوبةٌوقد صار أقصى مُنيةَ المتجَوِّدِ
- ١١فأصدره الصَّياد عن خير مَوْرِدٍوأورده الشَّوَّاءُ أخبثَ مورِدِ
- ١٢وجاء به الحمَّالُ أطيبَ مطعَمٍإلى الطيِّب المِنْفاق غيْرِ المصرِّدِ
- ١٣ويا حبذا إمعانُنا فيه ناضجاًكما جاء من تَنُّورِه المتوقِّدِ
- ١٤وإني لمشتاق إلى عَوْدِ مثلهوإن كنتُ أُبدي صفحة المتجلِّدِ
- ١٥فهل يا أخي من مِنَّةٍ بتغمُّدٍفما زلت تسْدي منَّةَ المتغمِّدِ
- ١٦وإن تك عَوْدَاتي قِباحاً فلم يكنلمعتادِهِنَّ الذنبُ دون المعَوِّدِ
- ١٧صفحتَ فعاودنا وطال دلالُناوكم مُسْتَذِمٍّ في ذُرا مُتحمِّدِ
- ١٨فأنت شريكي في الذي قد جَنيتهوإن كنتُ عينَ الجارِمِ المتمرِّدِ
- ١٩وقد أمَّلتْ نفسي لديك إقالةًفهل ماجدٌ مستهدفٌ للمُمَجِّدِ
- ٢٠وكم قائلٍ في مثلها وهو طالبٌفهل ساقطٌ مستهدِفٌ لمفنِّدِ
- ٢١وأنت امرؤ في ظل كل مُسَمَّحٍفَسَمِّحْ ونكِّبْ عن طريق المنكّدِ
- ٢٢وإن لا تكن لي سيداً في إقالتيفلي من أبي العباس أكرمُ سَيِّدِ