أبا الحسين وأنت المليك
ابن الروميعباسيالمجتثمدحالدال
- ١أبا الحسين وأنت المليك يُنصِفُ عبدَهْ
- ٢ويسمع المدحَ فيهولا يُخَسِّسُ رفْدَهْ
- ٣يا من حبانا به الله كَيْ نكثِّرَ حمْدَهْ
- ٤وأُلِّفَتْ في ذراهمن العلا كل فَرْدَهْ
- ٥رأيتُ بالأمسِ ما راقَ من عَدِيدٍ وعُدَّهْ
- ٦ومن سياسةِ مُلْكٍأصْبحت تهديه قَصدَهْ
- ٧ونعمةٍ قد أُتمَّتْونعمةٍ مستجدّهْ
- ٨ودولةٍ لن يراهاأعداؤها مستردَّهْ
- ٩فجلَّ ذلك حتىمثَّلْتُ قدرَك عندَهْ
- ١٠فدق كلُّ جليللحسن وجهك وَحْدَهْ
- ١١فكيف للعلم والحلْم حين تلبس بُرْدَهْ
- ١٢بل كيف للدَّها والإرْبِ حين تصمِدُ صمْدَه
- ١٣بل كيف للعفو والجود حين تُنْجِزُ وعدَهُ
- ١٤بل كيف للحزم والعزْمِ حين تُحْكِمُ عَقْدَهْ
- ١٥أنَّى بِنِدِّكَ يا منلم يخلق اللَّهُ نِدَّهْ
- ١٦ولم يكن قطُّ ضداًإلا لمن كان ضدَّهْ
- ١٧فليعطك الحظُّ ما شاء وليكاثِرْكَ جُهْدَهْ
- ١٨فقد أبى اللَّهُ إلا اعْتِلاء مجدِك مجدَهْ
- ١٩يا من تَحلَّى من السيْفِ صفحتيه وقَدَّهْ
- ٢٠ولو نشاء لقلنابل شفرتيه وحَدَّهْ
- ٢١ولو نشاء لقلنامَهَزَّهُ وفِرِنْدَهْ
- ٢٢وحِلمُهُ عند ذي الحلم حين يلبس غمده
- ٢٣يا من حكى في المعاليأباه طُرّاً وجَدَّه
- ٢٤خذها فما زلت تُعْطيبنَقدةٍ ألفَ نقده
- ٢٥ومن بغى لك سوءاًفلا تَخَطَّى أشُدَّهْ
- ٢٦وفي المساعي فكن قَبْلَهُ وفي العمر بعْدَهْ
- ٢٧فليس يُطْريك مُطْرٍعلى طريق المودَّهْ
- ٢٨لكن على كل حالٍإذا تَيَمَّمَ رُشْدَهْ