قصائد

راح القطين من الثغراء أو بكروا

الأخطلأمويالبسيطالراء

  1. ١راحَ القَطينُ مِنَ الثَغراءِ أَو بَكَرواوَصَدَّقوا مِن نَهارِ الأَمسِ ما ذَكَروا
  2. ٢إِنّي إِذا حَلَبُ الغَلباءِ قاطِبَةًحَولي وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَالنَمِرُ
  3. ٣أَعَزُّ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍإِنَّ الرَباءَ لَهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا
  4. ٤يا كَلبُ أَن لَم تَكُن فيكُم مُحافَظَةٌما في قُضاعَةَ مَنجاةٌ وَلا خَطَرُ
  5. ٥أَعَبدَ آلِ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُعَبسٍ تَخافونَ وَالعَبسِيُّ مُحتَقَرُ
  6. ٦ما كانَ يُرجى نَدى عَبسِ الحِجازِ وَلايُخشى نَفيرُ بَني عَبسٍ إِذا نَفَروا
  7. ٧وَلا يُصَلّي عَلى مَوتاهُمُ أَحَدٌوَلا تَقَبَّلُ أَرضُ اللَهِ ما قَبَروا
  8. ٨إِذا أَناخوا هَداياهُم لِمَنحَرِهافَهُم أَضَلُّ مِنَ البُدنِ الَّتي نَحَروا
  9. ٩فَأَقسَمَ المَجدُ فيهِم لا يُحالِفهُمحَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ