راح القطين من الثغراء أو بكروا
الأخطلأمويالبسيطالراء
- ١راحَ القَطينُ مِنَ الثَغراءِ أَو بَكَرواوَصَدَّقوا مِن نَهارِ الأَمسِ ما ذَكَروا
- ٢إِنّي إِذا حَلَبُ الغَلباءِ قاطِبَةًحَولي وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَالنَمِرُ
- ٣أَعَزُّ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍإِنَّ الرَباءَ لَهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا
- ٤يا كَلبُ أَن لَم تَكُن فيكُم مُحافَظَةٌما في قُضاعَةَ مَنجاةٌ وَلا خَطَرُ
- ٥أَعَبدَ آلِ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُعَبسٍ تَخافونَ وَالعَبسِيُّ مُحتَقَرُ
- ٦ما كانَ يُرجى نَدى عَبسِ الحِجازِ وَلايُخشى نَفيرُ بَني عَبسٍ إِذا نَفَروا
- ٧وَلا يُصَلّي عَلى مَوتاهُمُ أَحَدٌوَلا تَقَبَّلُ أَرضُ اللَهِ ما قَبَروا
- ٨إِذا أَناخوا هَداياهُم لِمَنحَرِهافَهُم أَضَلُّ مِنَ البُدنِ الَّتي نَحَروا
- ٩فَأَقسَمَ المَجدُ فيهِم لا يُحالِفهُمحَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ