ألا لا تلوميني على الخمر عاذلا
الأخطلأمويالطويلغزلاللام
- ١أَلا لا تَلوميني عَلى الخَمرِ عاذِلاوَلا تُهلِكيني إِنَّ في الدَهرِ قاتِلا
- ٢ذَريني فَإِنَّ الخَمرَ مِن لَذَّةِ الفَتىوَلَو كُنتُ مَوغولاً عَلَيَّ وَواغِلا
- ٣وَإِنّي لَشَرّابُ الخُمورِ مُعَذَّلٌإِذا هَرَّتِ الكَأسُ الوِخامَ التَنابِلا
- ٤أَخو الحَربِ ثَبتُ القَولِ في كُلِّ مَوطِنٍإِذا جَشَأَت نَفسُ العَيِيِّ المَحافِلا
- ٥أَماوِيَّ لَولا حُبُّكِ العامَ لَم أَقَعبِمِصرَ وَلَم أَنظُر بِبَيعِيَ قابِلا
- ٦كَما مَنَعَت أَسماءَ صَحبي وَمِزوَديعَشِيَّةَ قَرَّبتُ المَطِيَّةَ راحِلا
- ٧مُصاحِبَ خوصٍ قَد نَحِلنَ كَأَنَّمايَقينَ النُفوسِ أَن تَمَسَّ الكَلاكِلا
- ٨إِذا كانَ عَن حينٍ مِنَ اللَيلِ نَبَّهَتبِأَصواتِها زُغباً تُوافي الحَواصِلا
- ٩نَوائِمَ كُسيَت بَعدَ عُريٍ وَأُلبِسَتبَرانِسَ كُدراً لَم تُعَنَّ الغَوازِلا
- ١٠طَوالِعُ مِن نَجدِ الرَحوبِ كَأَنَّمارَمى الآلُ بِالأَظعانِ نَخلاً حَوامِلا
- ١١ظَعائِنُ لَيلى وَالفُؤادُ مُكَلَّفٌبِلَيلى وَما تُعطي أَخا الوُدِّ طائِلا
- ١٢أَبَت أَن تَرُدَّ النَفسَ في مُستَقَرِّهاوَما وَصَلَت حَبلَ اِمرِئٍ كانَ واصِلا
- ١٣فَسَلِّ لُباناتِ الصِبا بِجُلالَةٍجُمالِيَّةٍ تَطوي عَلَيها المَجاهِلا
- ١٤كَأَنَّ قُتودَ الرَحلِ فَوقَ مُصَدَّرٍتَرعى قِفافَ الأَنعَمَينِ فَعاقِلا
- ١٥يُحَوِّزُ عَشراً لا يَرى العَيشَ غَيرَهامُشيحاً عَلَيها في المَراغِ وَحاظِلا
- ١٦فَظَلَّت عِطاشاً وَهوَ حامٍ يَذودُهايَخافُ رُماةً موفِقينَ وَحابِلا
- ١٧إِلى أَن رَأى أَنَّ الشَريعَةَ قَد خَلَتوَأَتبَعَ مِنها الآخِراتِ الأَوائِلا
- ١٨غِشاشاً وُقوعَ الطَيرِ ثُمَّ تَصَدَّعَتوَقَد أَشخَصَ الماءُ الكُلى وَالشَواكِلا
- ١٩وَأَبصَرنَ إِذ أَجلَينَ عَن كُلِّ تَولَبٍأَبا الشِبلِ بَينَ الغَيضِ وَالفَيضِ ماثِلا
- ٢٠فَأَدبَرَ يَحدوها كَأَنَّ زِمالَهُزِمالُ شَروبٍ وَجعَ مِنهُ الأَباجِلا
- ٢١لَقَد سَرَّني إِذ سِرتُ في الناسِ أَنَّنيأَرى ذِكرَ زَيدِ اللَهِ أَصبَحَ خامِلا