قصائد

نعم المجير سماك من بني أسد

الأخطلأمويالبسيطمدحالراء

  1. ١نِعمَ المُجيرُ سِماكٌ مِن بَني أَسَدٍبِالمَرجِ إِذ قَتَلَت جيرانَها مُضَرُ
  2. ٢في غَيرِ شَيءٍ أَقَلَّ اللَهُ خَيرَهُمُما إِن لَهُم دِمنَةٌ فيهِم وَلا ثُؤَرُ
  3. ٣إِنَّ سِماكاً بَنى مَجداً لِأُسرَتِهِحَتّى المَماتِ وَفِعلُ الخَيرِ يُبتَدَرُ
  4. ٤قَد كُنتُ أَحسِبُهُ قَيناً وَأُنبَؤُهُفَاليَومَ طَيَّرَ عَن أَثوابِهِ الشَرَرُ
  5. ٥لَم يُلهِهِ عَن سَوامِ الخَيرِ قَد عَلِمواأَمرُ الضَعيفِ وَلا مِن حِلمِهِ البَطَرُ
  6. ٦أَبلى بَلاءَ كَريمٍ لَن يَزالَ لَهُمِنهُ بِعاقِبَةٍ مَجدٌ وَمُفتَخَرُ
  7. ٧تُضيءُ في اللَيلَةِ الظَلماءِ سُنَّتُهُكَما يُضيءُ لِمَن يَسري بِهِ القَمَرُ
  8. ٨فَإِن يَكُن مَعشَرٌ حانَت مَصارِعُهُممَنى لَهُم غَيرَ ماني مُنيَةٍ قَدَرُ
  9. ٩فَقَد نَكونُ كِراماً ما نُضامُ وَقَديَنمي لَنا قَبلَ مَرجِ الصُفَّرِ الظَفَرُ
  10. ١٠وَالخَيلُ تَشتَدُّ مَعقوداً قَوادِمُهاتَعدو وَتَمتَخِضُ الأَكفالُ وَالسُرَرُ
  11. ١١عَشِيَّةَ الفَيلَقُ الخَضراءُ تَحطِمُهُمما إِن يُواجِهُها سَهمٌ وَلا حَجَرُ