ألا يا لقوم للتنائي وللهجر
الأخطلأمويالطويلالراء
- ١أَلا يا لِقَومٍ لِلتَنائي وَلِلهَجرِوَطولِ اللَيالي كَيفَ يُزرينَ بِالعُمرِ
- ٢تَنَحَّ اِبنَ صَفّارٍ إِلَيكَ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى الشَحناءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
- ٣فَما تَرَكَت حَيّاتُنا لَكَ حَيَّةًتَقَلَّبُ في أَرضٍ بَراحٍ وَلا بَحرِ
- ٤فَإِن تَدعُ قَيساً يا دَعِيَّ مُحارِبٍفَقَد أَصبَحَت أَفناءُ قَيسٍ عَلى دُبرِ
- ٥فَإِن يَنهَضوا لا يَنهَضوا بِجماعَةٍوَإِن يَقعُدوا يَطوُوا الصُدورَ عَلى غِمرِ
- ٦لَحى اللَهُ قَيساً حينَ فَرَّت رِجالُهاعَنِ النَصَفِ السَوداءِ وَالكاعِبِ البِكرِ
- ٧وَظَلَّت تُنادي بِالثُدِيِّ نِساؤُهُمطَوالِعَ بِالعَلياءِ مائِلَةَ الخُمرِ
- ٨فَإِن يَكُ قَد قادَ المَقانِبَ مَرَّةًعُمَيرٌ فَقَد أَضحى بِداوِيَّةٍ قَفرِ
- ٩تَظَلُّ سِباعُ الشَرعَبِيَّةِ حَولَهُرُبوضاً وَما كانوا أَجَنّوهُ في قَبرِ
- ١٠صَريعاً لِأَسيافٍ حِدادٍ وَطَعنَةٍتَمُجُّ عَلى مَتنِ السِنانِ دَمَ الصَدرِ
- ١١عَدا زُفَرُ الشَيخُ الكِلابِيُّ طَورَهُفقَد أَنزَلَتهُ المَنجَنيقُ مِنَ القَصرِ
- ١٢وَزِرٌّ أَضاعَتهُ الكَتائِبُ حَولَهُفَأَصبَحَ مَحطومَ الذِراعَينِ وَالنَحرِ
- ١٣بَني عامِرٍ لَم تَثأَروا بِأَخيكُمُوَلَكِن رَضيتُم بِاللِقاحِ وَبِالجُزرِ
- ١٤إِذا عُطِفَت وَسطَ البُيوتِ اِحتَلَبتُمُلَها لَبَناً مَحضاً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
- ١٥وَلَمّا رَأى الرَحمَنُ أَن لَيسَ فيهِمِرَشيدٌ وَلا ناهٍ أَخاهُ عَنِ الغَدرِ
- ١٦أَمالَ عَلَيهِم تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍفَكانوا عَلَيهِم مِثلَ راغِيَةِ البَكرِ
- ١٧فَسيروا إِلى أَهلِ الحِجازِ فَإِنَّنانَفَيناكُم عَن مَنبِتِ القَمحِ وَالتَمرِ
- ١٨وَنَحنُ حَدَرنا عامِراً إِذ تَجَمَّعَتضِراباً وَطَعناً بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ