قصائد

ألا يا لقوم للتنائي وللهجر

الأخطلأمويالطويلالراء

  1. ١أَلا يا لِقَومٍ لِلتَنائي وَلِلهَجرِوَطولِ اللَيالي كَيفَ يُزرينَ بِالعُمرِ
  2. ٢تَنَحَّ اِبنَ صَفّارٍ إِلَيكَ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى الشَحناءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
  3. ٣فَما تَرَكَت حَيّاتُنا لَكَ حَيَّةًتَقَلَّبُ في أَرضٍ بَراحٍ وَلا بَحرِ
  4. ٤فَإِن تَدعُ قَيساً يا دَعِيَّ مُحارِبٍفَقَد أَصبَحَت أَفناءُ قَيسٍ عَلى دُبرِ
  5. ٥فَإِن يَنهَضوا لا يَنهَضوا بِجماعَةٍوَإِن يَقعُدوا يَطوُوا الصُدورَ عَلى غِمرِ
  6. ٦لَحى اللَهُ قَيساً حينَ فَرَّت رِجالُهاعَنِ النَصَفِ السَوداءِ وَالكاعِبِ البِكرِ
  7. ٧وَظَلَّت تُنادي بِالثُدِيِّ نِساؤُهُمطَوالِعَ بِالعَلياءِ مائِلَةَ الخُمرِ
  8. ٨فَإِن يَكُ قَد قادَ المَقانِبَ مَرَّةًعُمَيرٌ فَقَد أَضحى بِداوِيَّةٍ قَفرِ
  9. ٩تَظَلُّ سِباعُ الشَرعَبِيَّةِ حَولَهُرُبوضاً وَما كانوا أَجَنّوهُ في قَبرِ
  10. ١٠صَريعاً لِأَسيافٍ حِدادٍ وَطَعنَةٍتَمُجُّ عَلى مَتنِ السِنانِ دَمَ الصَدرِ
  11. ١١عَدا زُفَرُ الشَيخُ الكِلابِيُّ طَورَهُفقَد أَنزَلَتهُ المَنجَنيقُ مِنَ القَصرِ
  12. ١٢وَزِرٌّ أَضاعَتهُ الكَتائِبُ حَولَهُفَأَصبَحَ مَحطومَ الذِراعَينِ وَالنَحرِ
  13. ١٣بَني عامِرٍ لَم تَثأَروا بِأَخيكُمُوَلَكِن رَضيتُم بِاللِقاحِ وَبِالجُزرِ
  14. ١٤إِذا عُطِفَت وَسطَ البُيوتِ اِحتَلَبتُمُلَها لَبَناً مَحضاً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
  15. ١٥وَلَمّا رَأى الرَحمَنُ أَن لَيسَ فيهِمِرَشيدٌ وَلا ناهٍ أَخاهُ عَنِ الغَدرِ
  16. ١٦أَمالَ عَلَيهِم تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍفَكانوا عَلَيهِم مِثلَ راغِيَةِ البَكرِ
  17. ١٧فَسيروا إِلى أَهلِ الحِجازِ فَإِنَّنانَفَيناكُم عَن مَنبِتِ القَمحِ وَالتَمرِ
  18. ١٨وَنَحنُ حَدَرنا عامِراً إِذ تَجَمَّعَتضِراباً وَطَعناً بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ