محا رسم دار بالصريمة مسبل
الأخطلأمويالطويلاللام
- ١مَحا رَسمَ دارٍ بِالصَريمَةِ مُسبِلٌنَضوحٌ وَريحٌ تَعتَريهُ جَفولُ
- ٢فَغَيَّرَ آياتِ الحَبيبِ مَعَ البِلىبَوارِحُ تَطوي تُربَها وَسُيولُ
- ٣دِيارٌ لِأَروى وَالرَبابِ وَمَن يَكُنلَهُ عِندَ أَروى وَالرَبابِ تُبولُ
- ٤يَبِت وَهوَ مَشحوذٌ عَلَيهِ وَلا يُرىإِلى بَيضَتي وَكرِ الأَنوقِ سَبيلُ
- ٥وَما خِفتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى رَأَيتُهُملَهُم بِأَعالي الجَلهَتَينِ حُمولُ
- ٦فَبانوا بِأَروى يَومَ ذاكَ كَأَنَّهامِنَ الأُدمِ غَنّاءُ البُغامِ خَذولُ
- ٧مُبِنَّةُ غارٍ أَينَما التَجَّ شَمسُهُبِحالٍ فَقَرنُ الشاةِ فيهِ ظَليلُ
- ٨لَها مِن وَراقٍ ناعِمٍ ما يُكِنُهامَرَفٌّ تَرَعّاهُ الضُحى وَرُبولُ
- ٩وَكَم قَتَلَت أَروى بِلا تِرَةٍ لَهاوَأَروى لِفُرّاغِ الرِجالِ قَتولُ
- ١٠فلَو كانَ مَبكى ساعَةٍ لَبَكَيتُهاوَلَكِنَّ شَرَّ الغانِياتِ طَويلُ
- ١١ظَلِلتُ كَأَنّي شارِبٌ بابِلِيَّةًرَكودُ الحُمَيّا في العِظامِ شَمولُ
- ١٢صَريعُ فِلَسطينِيَّةٍ راعَهُ بِهامِنَ الغَورِ عَن طولِ الفِراقِ خَليلِ
- ١٣أَبوا أَن يَقيلوا إِذ تَوَقَّدَ يَومُهُموَقَد جَعَلَت عُفرُ الظِباءِ تَقيلُ
- ١٤وَأَشرَفَ حِرباءُ الظَهيرَةِ يَصطَليوَهُنَّ عَلى عيدانِهِنَّ جُذولُ
- ١٥أَجَدّوا نَجاءً غَيَّبَتهُم عَشِيَّةًخَمائِلُ مِن ذاتِ الغَضى وَهُجولُ
- ١٦وَكُنتُ صَحيحَ القَلبِ حَتّى أَصابَنيمِنَ اللامِعاتِ المُبرِقاتِ خُبولُ
- ١٧مِنَ المائِلاتِ الغيدِ وَهناً وَإِنَّهاعَلى صُرمِهِ أَو وَصلِهِ لَغَفولُ
- ١٨وَكُنَّ عَلى أَحيانِهِنَّ يَصِدنَنيوَهُنَّ مَنايا لِلرِجالِ وَغولُ
- ١٩فَإِنَّ اِمرَأً لا يَنتَهي عَن غَوايَةٍإِذا ما اِشتَهَتها نَفسُهُ لَجَهولُ