غيري يميل إلى كلام اللاحي
ابن سهل الأندلسيمملوكيالكاملحزنالحاء
- ١غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحيوَيَمُدُّ راحَتَهُ لِغَيرِ الراحِ
- ٢لا سِيَّما وَالغُصنُ يُزهِرُ زَهرَهُوَيَهُزُّ عِطفَ الشارِبِ المُرتاحِ
- ٣وَقَد اِستَطارَ القَلبَ ساجِعُ أَيكَةٍمِن كُلِّ ما أَشكوهُ لَيسَ بِصاحِ
- ٤قَد بانَ عَنهُ قَرينُهُ عَجَباً لَهُمِن جانِحٍ لِلهَجرِ حِلفِ جَناحِ
- ٥بَينَ الرِياضِ وَقَد غَدا في مَأَتَمٍوَتَخالُهُ قَد ظَلَّ في أَفراحِ
- ٦الغُصنُ يَمرَحُ تَحتَهُ وَالنَهرُ فيقَصفٍ تُدَرِّجُهُ يَدُ الأَرواحِ
- ٧وَكَأَنَّما الأَنشامُ فَوقَ جِنابِهِأَعلامُ خَزٍّ فَوقَ سُمرِ رِماحِ
- ٨لا غَروَ أَن قامَت عَلَيهِ أَسطُراًلَمّا رَأَتهُ مُدَرَّعاً لِكِفاحِ
- ٩فَإِذا تَتابَعَ مَوجُهُ لِدِفاعِهامالَت عَلَيهِ فَظَلَّ حِلفَ صِياحِ
- ١٠فَلِأَيِّ وَقتٍ تُرفَعُ الكاساتُ قَدآنَ اِطِّراحُ نَصيحَةِ النُصّاحِ
- ١١وَعَلى العَروسِ مِنَ الغُصونِ عَرائِسٌقَد وُشِّحَت مِن زَهرِها بِوِشاحِ