قصائد

أما لك لا ترثي لحاله مكمد

ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلفراقالدال

  1. ١أَما لَكَ لا تَرثي لِحالِهِ مُكمَدِفَيَنسَخَ هَجرَ اليَومَ وَصلُكَ في غَدِ
  2. ٢أَراكَ صَرَمتَ الحَبلَ دوني وَطالَماأَقَمتُ بِذاكَ الحَبلِ مُستَمسَكَ اليَدِ
  3. ٣وَعَوَّضتَني بِالسُخطِ مِن حالَةِ الرِضاوَمِن أُنسِ مَألوفٍ بِحالَةِ مُفرَدِ
  4. ٤وَما كُنتُم عَوَّدتُمُ الصَبَّ جَفوَةًوَصَعبٌ عَلى الإِنسانِ ما لَم يُعَوَّدِ
  5. ٥طَوَيتُ شِغافَ القَلبِ موسى عَلى الأَسىوَأَغرَيتَ بِالتِسكابِ جَفنَ المُسَهَّدِ
  6. ٦وَما أَنتَ إِلّا فِتنَةٌ تَغلِبُ الأُسىوَتَفعَلُ بِالأَلحاظِ فِعلَ المُهَنَّدِ
  7. ٧وَتَوَّجَكَ الرَحمَنُ تاجَ مَلاحَةٍوَبَهجَةَ إِشراقٍ بِها الصُبحُ يَهتَدي
  8. ٨يَميلُ بِذاكَ القَدِّ غُصنُ شَبابِهِكَمَيلِ نَسيمِ الريحِ بِالغُصُنِ النَدي
  9. ٩وَيَهفو فَيَهفو القَلبُ عِندَ اِنعِطافِهِفَهَلّا رَأى في العَطفِ سُنَّةَ مُقتَدِ
  10. ١٠أَبى اللَهُ إِلّا أَنَّ عِزَّ جَمالِهِيَسومُ بِهِ الأَحرارَ ذِلَّةَ أَعبُدِ
  11. ١١لَهُ الطَولُ إِن أَدنى وَلا لَومَ إِن جَفاعَلى كُلِّ حالٍ فَهُوَ غَيرُ مُفَنَّدِ
  12. ١٢أَقولُ لَهُ وَالبَينُ زُمَّت رِكابُهُوَقَد راعَ روعي صَوتُ حادٍ مُغَرِّدِ
  13. ١٣دَنا عَنكَ تَرحالي وَلا لِيَ حيلَةٌإِذا حيلَ بَينَ الزادِ وَالمُتَزَوِّدِ
  14. ١٤وَإِنّي وَإِن لَم يَبقَ لي دونَكُم سِوىحَديثِ الأَماني مَوعِداً بَعدَ مَوعِدِ
  15. ١٥لَأَصبِرُ طَوعاً وَاِحتِمالاً فَرُبَّماصُروفُ اللَيالي مُسعِداتٌ بِأَسعُدِ
  16. ١٦وَأَبعَثُ أَنفاسي إِذا هَبَّت الصَباتَروحُ بِتَسليمي عَلَيكَ وَتَغتَدي