ولما عزمنا ولم يبق من
ابن سهل الأندلسيمملوكيالمتقاربشوقالراء
- ١وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِنمُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ
- ٢بَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَفَعَرَّضَها لَونُها لِلظُهورِ
- ٣وَلَو عَلِمَ الرَكبُ خَطبي إِذَنلَما صَحِبونِيَ عِندَ المَسيرِ
- ٤إِذا ما سَرى نَفَسي في الشِراعِأَعادَهُمُ نَحوَ حِمصٍ زَفيري
- ٥وَقَفنا سُحَيراً وَغالَبتُ شَوقيفَنادى الأَسى حُسنَهُ مَن مَجيري
- ٦أَنارٌ وَقَد وَقَدَت زَفرَتيفَصارَ الغُدوُّ كَوَقتِ الهَجيرِ
- ٧وَمَنَّ الفٌراقُ بِتَوديعِهِفَشَبَّهتُ ناعي النَوى بِالبَشيرِ
- ٨وَقَبَّلتُ وَجنَتَهُ بِالدُموعِكَما اِلتُقِطَت وَردَةٌ مِن غَديرِ
- ٩وَرَدتُ وَصَدَّقتُ عِندَ الصُدورِحَديثَ قُلوبٍ نَأَت عَن صُدورِ
- ١٠وَقَبَّلتُ في التُربِ مِنهُ خُطىًأُمَيّزُها بِشَميمِ العَبيرِ
- ١١أَموسى تَمَلَّ لَذيذَ الكَرىفَلَيلِيَ بَعدَكَ لَيلُ الضَريرِ
- ١٢تَغَرَّبَ نَومِيَ عَن ناظِريوَباتَ حَديثُ المُنى في ضَميري
- ١٣وَما زادَكَ البَينُ بُعداً سِوىسَنا الشَمسِ مِن مُنجِدٍ أَو مُغيرِ
- ١٤طَرَدتُ الرَجا فيكَ عَن حيلَتيوَوَكَّلتُهُ بِاِنقِلابِ الأُمورِ