لمن الخيول كأنهن سيول
أبو العباس الجراويأيوبيالكاملاللام
- ١لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُغصَّت بهن سباسبٌ وهجول
- ٢طويت لها الدنيا فأبعدما انتحتدانٍ وابطأ سيرها تعجيلُ
- ٣يغزو أديم الأرض من صهلانهامثل اسمها حتى تكاد تزولُ
- ٤فصهيلها محض الثناء وإن يكنلا يفهم الأقوامَ منها صهيلُ
- ٥تثني على الملكِ الذي أيامُهُسترٌ على هذا الورى مسدولُ
- ٦عم البسيطة ملكه فكأنهسيلٌ على كلِّ البلادِ يسيلُ
- ٧جهلَ النصارى أنه الملكُ الذييرثُ البلادَ وعذرهم مقبولُ
- ٨أهل الجهالةِ هم فكيفَ ألومهموعلمت أن الطبع ليس يحولُ
- ٩لم ينزلوا طوعاً ولا كرها ولكن وراء الصين منه مهولُ
- ١٠ودرت نفوسهم بأنك ظافرٌفأتت تقدم ما إليه تؤول
- ١١فعفوت عفو القادرين تكرماًعنهم وعفو القادرين جميلُ
- ١٢شكر البلادُ مع العباد خليفةًهو بالبلاد وبالعباد كفيلُ
- ١٣لو تنطقُ المهديتان لقالتافي الشكر مالا يُدرك التحصيلُ
- ١٤بالأمس يملأ سمعها ناقوسهمواليوم يملأ سمعها التهليلُ