جن قلبي بذكر أم الغلام
العرجيأمويالخفيفرومانسيةالميم
- ١جُنَّ قَلبي بِذِكرِ أُمِّ الغُلامِيَومَ قالَت لَنا لِجُوا بِسَلامِ
- ٢زَيَّنَت لي شَواكِلي كُلَّ لَهوٍذاتُ لَوثٍ مِنَ الصَباحِ الوِسام
- ٣رُبَّما مِثلَها تَسَدَّيتُ وَهناًبَعدَ فَترٍ وَتَحتَ داجي الظَلامِ
- ٤ثُمَّ نَبَّهتُها فَهَبَّت كَسُولاًفاهَةً ما تُبِينُ رَجعَ الكَلامِ
- ٥ساعَةً ثُمَّ إِنَّها بَعدُ قالَتوَيلَتا قَد عَجلتَ يا بنَ الكِرامِ
- ٦أَعلى غَيرِ مَوعِدٍ جِئتَ تَسريتَتَخطّى إِلى رؤوسِ النِيام
- ٧عَذَلتِني فَقُلتُ لا تَعذُلينيوَدَعي اللَومَ وَاقصِدي في المَلامِ
- ٨قَد تَجَشَّمتُ ما تَرَينَ مِنَ الهَولِ وَما جِئتُ هَهُنا لِخِصامِ
- ٩فَارعَوَت بَعدَ نَفرَةٍ نَفَرَتهابِسُكُونٍ وَهَمزَةٍ وَاِبتِسامِ
- ١٠وَعَلى الباب ذي الشَفِيقَةِ سُعدىلا أَرى مِثلَها مِنَ الخُدّامِ
- ١١كُلَّما صَفَّقَت وَثَبنَ إِلَيهاكَقِيامِ الشُرطِيِّ عِندَ الإِمامِ
- ١٢يَتَسَوَّكنَ قَبلَ كُلِّ طَعامٍوَاسِعاتُ الجُيوبِ وَالأَكمامِ
- ١٣حَبَّذا هُنَّ حَيثُ كُنَّ مِنَ الأَرضِ وَلَو بَينَ زَمزَمٍ وَالمَقامِ