قل لمن أسهر بالعين الجفون
ابن سهل الأندلسيمملوكيالرملالنون
- ١قُل لِمَن أَسهَرَ بِالعَينِ الجُفونمِثلُكَ التَصبارُ عَنهُ لا يَكون
- ٢خَفَقَ النَهرُ بِحِمصٍ بَعدَمابِنتَ وَالطَيرُ بَدَت مِنها شُجون
- ٣وَاللَيالي بَعدَما كُنّا بِهافي نَهارٍ أُلبِسَت داجي الدُجون
- ٤يا أَخا الفَضلِ وَيا رَبَّ العُلاوَالمَعاني الغُرِّ في تِلكَ الفُنون
- ٥أَينَ عَيشي بِكَ في ظِلِّ المُنىفي فُنونٍ دائِماتٍ وَفُتون
- ٦بِخَليجٍ لَم نَزَل نُجري بِهِقَصَبَ السَبقِ بِغاياتِ المُجون
- ٧حَيثُ مَدَّ النَهرُ مِنهُ مِعصَماًيَتَمَنّى لَثمَهُ زَهرُ الغُصون
- ٨وَجَرى الظِلُّ عَلَيهِ سَجسَجاًمِثلَما أَبصَرتَ كُحلاً في العُيون
- ٩أَتَرى الخَضراءَ تُنسي مِثلَهُرَجَّمَ الإِخوانُ في هَذا الظُنون
- ١٠يَنقَضي العامُ وَيَتلو آخَرٌوَالنَوى لا تَنقَضي هَذا جُنون
- ١١إِن أَساءَ الخِلُّ مِنهُ أَدَباًفَبِفِرطِ الشَوقِ وَالوَجدِ يَهون