قصائد

قل لمن أسهر بالعين الجفون

ابن سهل الأندلسيمملوكيالرملالنون

  1. ١قُل لِمَن أَسهَرَ بِالعَينِ الجُفونمِثلُكَ التَصبارُ عَنهُ لا يَكون
  2. ٢خَفَقَ النَهرُ بِحِمصٍ بَعدَمابِنتَ وَالطَيرُ بَدَت مِنها شُجون
  3. ٣وَاللَيالي بَعدَما كُنّا بِهافي نَهارٍ أُلبِسَت داجي الدُجون
  4. ٤يا أَخا الفَضلِ وَيا رَبَّ العُلاوَالمَعاني الغُرِّ في تِلكَ الفُنون
  5. ٥أَينَ عَيشي بِكَ في ظِلِّ المُنىفي فُنونٍ دائِماتٍ وَفُتون
  6. ٦بِخَليجٍ لَم نَزَل نُجري بِهِقَصَبَ السَبقِ بِغاياتِ المُجون
  7. ٧حَيثُ مَدَّ النَهرُ مِنهُ مِعصَماًيَتَمَنّى لَثمَهُ زَهرُ الغُصون
  8. ٨وَجَرى الظِلُّ عَلَيهِ سَجسَجاًمِثلَما أَبصَرتَ كُحلاً في العُيون
  9. ٩أَتَرى الخَضراءَ تُنسي مِثلَهُرَجَّمَ الإِخوانُ في هَذا الظُنون
  10. ١٠يَنقَضي العامُ وَيَتلو آخَرٌوَالنَوى لا تَنقَضي هَذا جُنون
  11. ١١إِن أَساءَ الخِلُّ مِنهُ أَدَباًفَبِفِرطِ الشَوقِ وَالوَجدِ يَهون