خضعت وأمرك الأمر المطاع
ابن سهل الأندلسيمملوكيالوافرالعين
- ١خَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُوَذاعَ السِرُّ وَاِنكَشَفَ القِناعُ
- ٢وَهَل يَخفى لِذي وَجدٍ حَديثٌأَتَخفى النارُ يَحمِلُها اليَفاعُ
- ٣أَشاعوا أَنَّني عَبدٌ لِموسىنَعَم صَدَقوا عَلَيَّ بِما أَشاعوا
- ٤وَقَد سَكَتَ الوُشاةُ اليَومَ عَنّيأَقَرَّ الخَصمُ فاِرتَفَعَ النِزاعُ
- ٥عَبَدتُ هَواكَ فَاِستَهوى عَفافيكَأَنَّ الوُدَّ وَدٌّ أَو سُواعُ
- ٦بَعَثتُ وَسيلَةً لَكَ مِن وِداديفَصافَحَ وَفدَها مِنكَ الضَياعُ
- ٧هَلَكتُ بِما رَجَوتُ بِهِ خَلاصيوَقَد يُردي سَفينَتَهُ الشِراعُ
- ٨نَفى سَهَري الخَيالَ فَهَل رُقادٌيُعارُ لِوَصلِ طَيفِكَ أَو يُباعُ
- ٩لَقَد أَربى هَواكَ عَلى عَذابيكَما أَربَت عَلى الأَدَبِ الطِباعُ
- ١٠أَخافُ عَلَيكَ أَن أَشكوكَ بَثّيمُشافَهَةً فَيُخجِلَكَ السَماعُ
- ١١وَإِن عَبَّرتُ عَن شَوقي بِكُتبٍتَلَهَّبَ في أَنامِلِيَ اليَراعُ