قصائد

خضعت وأمرك الأمر المطاع

ابن سهل الأندلسيمملوكيالوافرالعين

  1. ١خَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُوَذاعَ السِرُّ وَاِنكَشَفَ القِناعُ
  2. ٢وَهَل يَخفى لِذي وَجدٍ حَديثٌأَتَخفى النارُ يَحمِلُها اليَفاعُ
  3. ٣أَشاعوا أَنَّني عَبدٌ لِموسىنَعَم صَدَقوا عَلَيَّ بِما أَشاعوا
  4. ٤وَقَد سَكَتَ الوُشاةُ اليَومَ عَنّيأَقَرَّ الخَصمُ فاِرتَفَعَ النِزاعُ
  5. ٥عَبَدتُ هَواكَ فَاِستَهوى عَفافيكَأَنَّ الوُدَّ وَدٌّ أَو سُواعُ
  6. ٦بَعَثتُ وَسيلَةً لَكَ مِن وِداديفَصافَحَ وَفدَها مِنكَ الضَياعُ
  7. ٧هَلَكتُ بِما رَجَوتُ بِهِ خَلاصيوَقَد يُردي سَفينَتَهُ الشِراعُ
  8. ٨نَفى سَهَري الخَيالَ فَهَل رُقادٌيُعارُ لِوَصلِ طَيفِكَ أَو يُباعُ
  9. ٩لَقَد أَربى هَواكَ عَلى عَذابيكَما أَربَت عَلى الأَدَبِ الطِباعُ
  10. ١٠أَخافُ عَلَيكَ أَن أَشكوكَ بَثّيمُشافَهَةً فَيُخجِلَكَ السَماعُ
  11. ١١وَإِن عَبَّرتُ عَن شَوقي بِكُتبٍتَلَهَّبَ في أَنامِلِيَ اليَراعُ