تنازعني الآمال كهلا ويافعا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالنون
- ١تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاًوَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاً
- ٢وَما اِعتَنَقَ العَليا سِوى مُفرَدٍ سَرىلِهَولِ الفَلا وَالشَوقِ وَالسَوقِ رابِعاً
- ٣رَأى عَزَماتِ الشَوقِ قَد نَزَعَت بِهِفَساعَدَ في اللَهِ النَوى وَالنَوازِعا
- ٤وَرَكبٍ دَعَتهُم نَحوَ يَثرِبَ نِيَّةٌفَما وَجَدَت إِلاّ مُطيعاً وَسامِعا
- ٥يُسابِقُ وَخدَ العيسِ ماءُ شُؤونِهِمفَيُفنونَ بِالشَوقِ المَدى وَالمَدامِعا
- ٦إِذا اِنعَطَفوا أَو رَجَّعوا الذِكرَ خِلتَهُمغُصوناً لِدناً أَو حَماماً سَواجِعا
- ٧تُضيءُ مِنَ التَقوى حَنايا صُدورِهِموَقَد لَبِسوا اللَيلَ البَهيمَ مَدارِعا
- ٨تَلاقى عَلى وادي اليَقينِ قُلوبُهُمخَوافِقَ يُذكِرنَ القَطا وَالمَشارِعا
- ٩قُلوبٌ عَرَفنَ الحَقَّ فَهيَ قَدِ اِنطَوَتعَلَيها جُنوبٌ ما عَرَفنَ المَضاجِعا
- ١٠تَكادُ مُناجاةُ النَبِيِّ مُحَمَّدٍتَنِمُّ بِها مِسكاً عَلى الشَمِّ ذائِعا
- ١١تَخالُهُمُ النَبتَ الهَشيمَ تَغَيُّراًوَقَد فَتَقوا رَوضاً مِنَ الذِكرِ يانِعا
- ١٢سَقى دَمعُهُم غَرسَ الأَسى في ثَرى الجَوىفَأَنبَتَ أَزهارَ الشُجونِ الفَواقِعا
- ١٣فَذاقوا لُبانَ الصِدقِ مَحضاً لِعِزِّهِموَحَرَّمَ تَفريطي عَلَيَّ المَراضِعا
- ١٤خُذوا القَلبَ يا رَكبَ الحِجازِ فَإِنَّنيأَرى الجِسمَ في أَسرِ العَلائِقِ قابِعا
- ١٥وَلا تُرجِعوهُ إِن قَفَلتُم فَإِنَّماأَمانَتُكُم أَلاّ تَرُدّوا الوَدائِعا
- ١٦مَعَ الجَمَراتِ اِرموهُ يا قَومُ إِنَّهُحَصاةٌ تَلَقَّت مِن يَدِ الشَوقِ صادِعا
- ١٧وَحَطّوا رَجائي في رَجا زَمزَمَ الصَفاوَخَلّوا المُنى تَجمَع غَليلاً وَناقِعا
- ١٨تَخَلَّصَ أَقوامٌ وَأَسلَمَني الهَوىإِلى عُلَقٍ سَدَّت عَلَيَّ المَطامِعا
- ١٩هُمُ دَخَلوا بابَ القَبولِ بِقَرعِهِموَحَسبِيَ أَن أَبقى لِسِنِّيَ قارِعا
- ٢٠وَوَاللَهِ ما لي في الدُخولِ وَسيلَةٌتُرَجّى وَلَكِن أَعرِفُ البابَ واسِعا
- ٢١أَيَنفَكُّ عَزمي عَن قُيودٍ ثَقيلَةٍأَيَمحو الهَوى عَن طينَةِ القَلبِ طابِعا
- ٢٢وَتُسعِفُ لَيتٌ في قَضاءِ لُبانَتيوَتَترُكُ سَوفٌ فِعلَ عَزمي المُضارِعا
- ٢٣إِذا شَرَّقَ الإِرشادُ خابَت بَصيرَتيكَما بَعَثَت شَمسٌ سَراباً مُخادِعا
- ٢٤فَلا الزَجرُ يَنهاني وَإِن كانَ مُرهِباًوَلا النُصحُ يَثنيني وَإِن كانَ ناصِعا
- ٢٥بَنَيتَ بِناءَ الحَرفِ خامَرَ طَبعَهُفَصارَ لِتَأثيرِ العَوامِلِ مانِعا
- ٢٦بَلَغتَ نِصابَ الأَربَعينَ فَزَكَهابِفِعلٍ تُرى فيهِ مُنيباً وَرابِعا
- ٢٧وَبادِر بَوادي السَمِّ إِن كُنتَ راقِياًوَعاجِل رُقوعَ الفَتقِ إِن كُنتَ راقِعا
- ٢٨فَما اِشتَبَهَت طُرقُ النَجاةِ وَإِنَّمارَكِبتَ إِلَيها مِن يَقينِكَ ظالِعا