قصائد

حث الكؤوس ولا تطع من لاما

ابن سهل الأندلسيمملوكيالكاملعتابالميم

  1. ١حُثَّ الكُؤوسَ وَلا تُطِع مَن لامافَالمُزنُ قَد سَقَتِ الرِياضَ رِهاما
  2. ٢رَقَّ الغَمامُ لِما بِها إِذ أَمحَلَتفَغَدا يُريقُ لَها الدُموعَ سِجاما
  3. ٣وَالبَرقُ سَيفٌ وَالسَحابُ كَتائِبٌتُبدي لِوَقعِ غِرارِهِ إِحجاما
  4. ٤وَالدَوحُ مَيّادُ الغُصونِ كَأَنَّماشَرِبَ النَباتُ مِنَ الغَمامِ مُداما
  5. ٥وَالزَهرُ يَرنو عَن نَواظِرَ سَدَّدَتلَحَظاتُهُنَّ إِلى الشُجونِ سِهاما
  6. ٦هُنَّ الكَواكِبُ غَيرَ أَن لَم تَستَطِعشَمسُ النَهارِ لِضَوئِها إِبهاما
  7. ٧تُثني عَلى كَرَمِ الوَلِيِّ بِنَفحَةٍعَن مِسكِ دارينٍ تَفُضُّ خِتاما
  8. ٨فَكَأَنَّما غَضَّ الحَياءُ جُفونَهاإِذ لا تَقومُ بِشُكرِها إِنعاما
  9. ٩خَيرَيَّها يُخفي شَميمَ نَسيمِهِلِنَهارِهِ وَيُبيحُهُ الإِظلاما
  10. ١٠فَكَأَنَّما ظَنَّ الدُجُنَّةَ نَفحَةًفَبَدا يُعارِضُ عَرفَها البَسّاما
  11. ١١أَو كَالكَعابِ تَبَرَّجَت لِخَليلِهافي اللَيلِ وَاِرتَقَبَت لَهُ الإِلماما
  12. ١٢فَإِذا رَأَت وَجهَ الصَباحِ تَسَتَّرَتخَوفاً وَصَيَّرَتِ الجُفونَ كَماما
  13. ١٣تُهدي الصَبا مِنها أَريجاً مِثلَمايُهدي المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ سَلاما
  14. ١٤فَكَأَنَّها نَفَسُ الحَبيبِ تَضَوُّعاًوَكَأَنَّها نَفسُ المُحِبِّ سَقاما