صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالضاد
- ١صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضاما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
- ٢لي شادِنٌ صادَ الأُسودَ بِمُقلَةٍأَلقى الكَمِيُّ لَها الذَوابِلَ مُعرِضا
- ٣غُصنٌ مَنابِتُهُ القُلوبُ وَكَوكَبٌما نوءُهُ إِلّا المَدامِعُ فُيَّضا
- ٤ما طالَ لَيلي بَعدَهُ بَل ناظِرييَأتي الصَباحُ فَلا يَراهُ أَبيَضا
- ٥أَبكي وَيَضحَكُ راضِياً بِصَبابَتيفَالصَبُّ يَجني السُخطَ مِن ذاكَ الرِضا
- ٦لا تَلقَ أَنفاسي بِثَغرِكَ إِنَّهُبَرَدٌ أَخافُ عَلَيهِ مِن جَمرِ الغَضا
- ٧طارَ الكَرى لَكِنَّ وَجدي قُصَّ فيوَكرِ الضُلوعِ فَلَم يُطِق أَن يَنهَضا
- ٨أَصبو إِلى قِصَصِ الكَليمِ وَقَومِهِقَصداً لِذِكرِكَ عِندَها وَتَعَرُّضا
- ٩أَشكو إِلى الحَدَقِ المِراضِ وَضَلَّةٌأَن يَشتَكي هَدَفٌ إِلى سَهمٍ مَضى
- ١٠بَلوى عَلى القَلبِ المُعَذَّبِ جَرَّهالَحظي الظَلومُ وَلَحظُ موسى وَالقَضا