قصائد

صرح بما عندي ولو ملأ الفضا

ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالضاد

  1. ١صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضاما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
  2. ٢لي شادِنٌ صادَ الأُسودَ بِمُقلَةٍأَلقى الكَمِيُّ لَها الذَوابِلَ مُعرِضا
  3. ٣غُصنٌ مَنابِتُهُ القُلوبُ وَكَوكَبٌما نوءُهُ إِلّا المَدامِعُ فُيَّضا
  4. ٤ما طالَ لَيلي بَعدَهُ بَل ناظِرييَأتي الصَباحُ فَلا يَراهُ أَبيَضا
  5. ٥أَبكي وَيَضحَكُ راضِياً بِصَبابَتيفَالصَبُّ يَجني السُخطَ مِن ذاكَ الرِضا
  6. ٦لا تَلقَ أَنفاسي بِثَغرِكَ إِنَّهُبَرَدٌ أَخافُ عَلَيهِ مِن جَمرِ الغَضا
  7. ٧طارَ الكَرى لَكِنَّ وَجدي قُصَّ فيوَكرِ الضُلوعِ فَلَم يُطِق أَن يَنهَضا
  8. ٨أَصبو إِلى قِصَصِ الكَليمِ وَقَومِهِقَصداً لِذِكرِكَ عِندَها وَتَعَرُّضا
  9. ٩أَشكو إِلى الحَدَقِ المِراضِ وَضَلَّةٌأَن يَشتَكي هَدَفٌ إِلى سَهمٍ مَضى
  10. ١٠بَلوى عَلى القَلبِ المُعَذَّبِ جَرَّهالَحظي الظَلومُ وَلَحظُ موسى وَالقَضا