قصائد

ياجامع الشمل بعدما افترقا

ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالقاف

  1. ١ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقاقَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا
  2. ٢وَيا مُجيرَ المُحِبِّ مِن فَرَقِ الفِراقِ عَجِّل وَأَذهِبِ الفَرَقا
  3. ٣عافِ مِنَ السُقمِ مُبتَلىً بِهَوىمانَفَعَت فيهِ عوذَةٌ وَرُقى
  4. ٤أَجِر بِوَصلِ الحَبيبِ قَلبِيَ مِنطَوارِقِ الهَجرِ وَاِفتَحِ الطُرُقا
  5. ٥وَلا تُسَلِّط أَذى الفِراقِ عَلىضَعفي فَما لي عَلى الفِراقِ بَقا
  6. ٦وَلا تُؤاخِذ فَلَستُ أَوَّلَ مَنبِخَيسِ عَهدِ الحِسانِ قَد وَثَقا
  7. ٧أَنا الَّذي رامَ مِن أَحِبَّتِهِحَظّاً بِلُقياهُم فَما رُزِقا
  8. ٨وَهَل مُطيقٌ عَلى النَوى جَلَداًصَبٌّ لِغَيرِ الغَرامِ ما خُلِقا
  9. ٩أَحِبَّتي ما الَّذي أَضَرَّ بِكُمقُربِيَ بَعدَ النَوى لَوِ اِتَّفَقا
  10. ١٠جودوا وَعودوا فَدَيتُكُم دَنِفاًنِضوَ سَقامٍ عَلى الفِراشِ لَقى
  11. ١١حَسِبتُ يَومَ الوَداعِ أَنَّ مَعيقَلبي وَلَم أَدرِ أَنَّهُ سُرِقا
  12. ١٢إِنَّ فُؤادي فَراشُ شَوقِكُمُصادَفَ نارَ الغَرامِ فَاِحتَرَقا
  13. ١٣وَإِنَّ وَجدِيَ الَّذي أَراقَ دَمَ العَينِ لَدَمعٌ أَهدى لَها الأَرَقا
  14. ١٤واعَجَباً لايَزالُ ذا ظَمَإٍإِنسانُ عَينٍ بِدَمعِها غَرِقا
  15. ١٥قَد أَظلَمَت عيشَتي وَلَستُ أَرىإِلّا بِكُم مَشرِقاً لَها أُفُقا
  16. ١٦فَأَسأَلُ اللَهَ أَن يُعيدَكُمُوَيَجمَعُ الشَملَ بَعدَما اِفتَرَقا