قصائد

مضى الوصل إلا منية تبعث الأسى

ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالسين

  1. ١مَضى الوَصلُ إِلّا مُنيَةً تَبعَثُ الأَسىأُداري بِها هِمَّتي إِذا اللَيلُ عَسعَسا
  2. ٢أَتاني حَديثُ الوَصلِ زوراً عَلى النَوىأَعِد ذَلِكَ الزورَ اللَذيذَ المُؤَنِّسا
  3. ٣وَيا أَيُّها الشَوقُ الَّذي جاءَ زائِراًأَصَبتَ الأَماني خُذ قُلوباً وَأَنفُسا
  4. ٤وَيا أَرَقَ الهِجرانِ بِاللَهِ خَلِّ ليمِنَ النَومِ ما أُقري الخَيالَ المُعَرِّسا
  5. ٥كَسانِيَ موسى مِن سَقامِ جُفونِهِرِداءً وَسَقّاني مِنَ الحُبِّ أَكؤُسا
  6. ٦فَلا صَرَّدَ اللَهُ الشَرابَ الَّذي سَقىوَلا خَلَعَ اللَهُ الرِداءَ الَّذي كَسا
  7. ٧تَلاقَت لِشَكوى البَينِ أَنفاسُنا فَقُلشَذا الرَوضِ في حَرِّ الهَجيرِ تَنَفَّسا
  8. ٨وَنادَيتُ بِالتَرحالِ عَنهُ تَصَنُّعاًلَعَلَّ النَوى مِنهُ تُلَيِّنُ ما قَسا
  9. ٩وَقُلتُ عَساهُ إِن رَحَلتُ يَرِقُّ ليوَقَد نَسَخَت لا عِندَهُ ما اِدَّعَت عَسى
  10. ١٠وَقالَ اِرضَ هُجراني بَديلَ النَوى وَقُللَعَلَّ مُنايانا تَحَوَّلنَ أَبؤُسا
  11. ١١أُنادي سُلُوّي لِلَّذي حَلَّ مِنكَ بيكَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا