مضى الوصل إلا منية تبعث الأسى
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالسين
- ١مَضى الوَصلُ إِلّا مُنيَةً تَبعَثُ الأَسىأُداري بِها هِمَّتي إِذا اللَيلُ عَسعَسا
- ٢أَتاني حَديثُ الوَصلِ زوراً عَلى النَوىأَعِد ذَلِكَ الزورَ اللَذيذَ المُؤَنِّسا
- ٣وَيا أَيُّها الشَوقُ الَّذي جاءَ زائِراًأَصَبتَ الأَماني خُذ قُلوباً وَأَنفُسا
- ٤وَيا أَرَقَ الهِجرانِ بِاللَهِ خَلِّ ليمِنَ النَومِ ما أُقري الخَيالَ المُعَرِّسا
- ٥كَسانِيَ موسى مِن سَقامِ جُفونِهِرِداءً وَسَقّاني مِنَ الحُبِّ أَكؤُسا
- ٦فَلا صَرَّدَ اللَهُ الشَرابَ الَّذي سَقىوَلا خَلَعَ اللَهُ الرِداءَ الَّذي كَسا
- ٧تَلاقَت لِشَكوى البَينِ أَنفاسُنا فَقُلشَذا الرَوضِ في حَرِّ الهَجيرِ تَنَفَّسا
- ٨وَنادَيتُ بِالتَرحالِ عَنهُ تَصَنُّعاًلَعَلَّ النَوى مِنهُ تُلَيِّنُ ما قَسا
- ٩وَقُلتُ عَساهُ إِن رَحَلتُ يَرِقُّ ليوَقَد نَسَخَت لا عِندَهُ ما اِدَّعَت عَسى
- ١٠وَقالَ اِرضَ هُجراني بَديلَ النَوى وَقُللَعَلَّ مُنايانا تَحَوَّلنَ أَبؤُسا
- ١١أُنادي سُلُوّي لِلَّذي حَلَّ مِنكَ بيكَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا