أموسى متى أحظى لديك ومبعدي
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالياء
- ١أَموسى مَتى أَحظى لَدَيكَ وَمُبعِديوِدادي وَأَعذاري إِلَيكَ ذُنوبي
- ٢رَفَضتُ لِصَبري فيكَ أَكرَمَ عُدَّةٍوَقاطَعتُ مِن قَومي أَعَزَّ حَبيبِ
- ٣وَهَبتُ وَلا مَنٌّ عَلى الحُبِّ مُهجَتيوَلُبّي وَسِلواني لِغَيرِ مُثيبِ
- ٤فَضاعَت وَلا رَدٌّ عَلَيهِ وَسائِليوَخابَ وَلا عَتبٌ عَلَيهِ نَصيبي
- ٥وَقالوا لَبيبٌ لَو أَرادَ عَصى الهَوىتَناقَضَ وَصفا عاشِقٍ وَلَبيبِ
- ٦وَما بِاِختِياري فارَقَ الحُبَّ صَبرُهُوَلَكِن فِراقَ السَيفِ كَفَّ شَبيبِ