أما لك في أمري إلى العدل مصرف
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالفاء
- ١أَما لَكَ في أَمري إِلى العَدلِ مَصرَفٌحَكَمتَ فَما أُعطيتَ عَدلاً وَلا صَرفا
- ٢يَقولُ أَتَشكو المَيلَ مِنّي وَنَفرَتيوَبُعدي أَلَستُ البَدَرَ وَالغُصنَ وَالخِشفا
- ٣تَحِنُّ إِلى الخَيرِيِّ نَفسي وَيَغتَدينَسيبِيَ في تَصحيفِهِِ يَمَلأُ الصُحفا
- ٤وَما أَسهَرُ الظَلماءَ إِلّا لَعَلَّهُيُنَشِّقُني الخَيرِيُّ مِن نَشرِهِ عَرفا
- ٥كَأَنَّ خَيالي لَيسَ يُظهِرُ غَيرَهُوَلا مُنصِفي يَدري خِلافَ اِسمِهِ حَرفا
- ٦يُمَثَّلُ لي في كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُوَإِن سَأَلوا جاوَبتُهُم بِاِسمِهِ عُرفا
- ٧وَلَولا حَيائي وَاِتِّقاءُ مَحَلَّهُلَقَبَّلتُ نَعلَيهِ بِرَغمِ العِدا أَلفا
- ٨تَأَوَّلتُ فيهِ الذُلَّ قُلتُ تَواضُعٌوَحَسَّنتُ تَركَ الصَونِ سَمَّيتُهُ ظَرفا
- ٩أَلا لَيتَ شِعري مَن بِآخِرِ سَبِّحِوَمَن هُوَ في التَنزيلِ قَبلَ الَّذي وَفّى