أجذوة تشعل
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالقاف
- ١أَجَذوَةٌ تُشعَلُ أَم بِنتُ دَنٍّ تُشرِقُ
- ٢هَذَّبَها الحُسنُ فَنارُها لا تَحرِقُ
- ٣لِلَّهِ مِن بِكرِ شابَت وَلَم تَنسَ الخَفَر
- ٤لَها سَنا الزُهرِ وَطيبُ أَنفاسِ الزَهَر
- ٥في رِقَّةِ الفِكرِ لَكِنَّها تُنسي الفِكَر
- ٦فَاِشرَب دَعِ العُذَّل بِما شَرِبنا يَشرَقوا
- ٧وَاِجهَر فَإِن ظَنّوا بِنا مُجوناً حَقَّقوا
- ٨أَحبِب بِهِ شُربا حُلوُ التَجَنّي وَالجِنى
- ٩مُعَذِّباً عَذباً ياحُسنَهُ لَو أَحسَنا
- ١٠قَد أَخجَلَ القُضبا وَالوُرقَ سَجعاً وَاِنثِنا
- ١١حَياةُ مَن قَبَّل وَسِحرُ مَن يَستَنطِقُ
- ١٢وَشَمسُ مَن يَرنو وَمِسكُ مَن يَستَنشِقُ
- ١٣سَناتُ عَينَيهِ أَهدَت إِلى عَيني السَهَر
- ١٤وَغُصنُ عِطفَيهِ أَبدَعَ في حُسنِ الثَمَر
- ١٥فَلتَجنِ خَدَّيهِ إِن ساغَ أَن تَجني القَمَر
- ١٦وَالبَدرُ لا يُبذَل إِلّا لِعَينٍ تَرمُقُ
- ١٧شُعاعُهُ يَدنو وَشَخصُهُ لا يُلحَقُ
- ١٨دَع زَهرَةَ الثَغرِ فَهيَ الَّتي تَجني المُهَج
- ١٩ثَنا أَبي عَمرِو أَلَذَّ أَو أَذكى أَرِج
- ٢٠حَدِّث عَنِ البَحرِ أَو عَن نَداهُ لا حَرَج
- ٢١قَدِ اِرتَوى المُمحِل فَالصَلدُ رَوضٌ مونِقُ
- ٢٢وَنَوَّرَ الدَجنُ وَكُلُّ غَربٍ مَشرِقُ
- ٢٣راقَت أَبا يَحيى فَالمَدحُ فيهِ كَالنَسيب
- ٢٤تَعشَقُهُ الدُنيا وَحِلمُهُ مِثلُ الرَقيب
- ٢٥غَنَّت وَقَد أَعيا لَمّا دَعَتهُ أَن يُجيب
- ٢٦خَلِّ الرَقيب يَعمَل رايُ وَدَعني نَعشَقُ
- ٢٧إِذا مَنَع مَنّو يَمنَعُني يَضا اَن نَشتَقُ