قصائد

لو كنت في ديني من الأبطال

أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالكاملرثاءاللام

  1. ١لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِما كُنتُ بِأَلواني وَلا البَطَّالِ
  2. ٢وَلَبِستُ مِنهُ لَأمَةً فَضفاضَةًمَسرودَةً مِن صالِحِ الأَعمالِ
  3. ٣لَكِنَّني عَطَّلتُ أَقواسَ التُقىمِن نَبلِها فَرَمَت بِغَيرِ نِبالِ
  4. ٤وَرَمى العَدوُ بِسَهمِهِ فَأَصابَنيإِذ لَم أُحَصِّن جُنَّةً لِنِضالِ
  5. ٥فَأَنا كَمَن يَلقى الكَتيبَةَ أَعزَلاًفي مَأزِقٍ مُتَعَرِّضاً لِنِزالِ
  6. ٦لَولا رَجاءُ العَفوِ كُنتُ كَناقِعٍبَرحَ الغَليلِ بِرَشفِ لَمعِ الآلِ
  7. ٧شابَ القُذالُ فَآنَ لي أَن أَرعَويلَو كُنتُ مُتَّعِظاً بِشَيبِ قَذالِ
  8. ٨وَلَو أَنَّني مُستَبصِرٌ إِذ حَلَّ بيلَعَلِمتُ أَنَّ حُلولَهُ تَرحالي
  9. ٩فَنَظَرتُ في زادٍ لِدارِ إِقامَتيوَسَأَلتُ رَبّي أَن يَحُلَّ عِقالي
  10. ١٠فَلَكَم هَمَمتُ بِتَوبَةٍ فَمُنِعتُهاإِذ لَم أَكُن أَهلاً لَها وَبَدا لي
  11. ١١وَيَعِزُّ ذاكَ عَلَيَّ إِلّا أَنَّنيمُتَقَلِّبٌ في قَبضَةِ المُتَعالي
  12. ١٢وَوَصَلتُ دُنيا سَوفَ تَقطَعُ شَأفَتيبِأُفولِ أَنجُمِها وَخَسفِ هِلالي
  13. ١٣شَغَلَت مُفَتَّنَ أَهلِها بِفُتونِهاوَمِنَ المُحالِ تَشاغُلٌ بِمُحالِ
  14. ١٤لا شَيءَ أَخسَرُ صَفقَةً مِن عالِمٍلَعِبَت بِهِ الدُنيا مَعَ الجُهالِ
  15. ١٥فَغَدا يُفَرِّقُ دينَهُ أَيدي سَباوَيُزيلُهُ حِرصاً لِجَمعِ المالِ
  16. ١٦لا خَيرَ في كَسبِ الحَرامِ وَقَلَّمايُرجى الخَلاصُ لِكاسِبٍ لِحَلالِ
  17. ١٧ما إِن سَمِعتُ بِعائِلٍ تُكوى غَداًبِالنارِ جَبهَتُهُ عَلى الإِقلالِ
  18. ١٨وَإِن أَرَدتَ صَحيحَ مَن يُكوى بِهافَاِقرَأ عَقيبَةَ سورَةِ الأَنفالِ
  19. ١٩ما يَثقُلُ الميزانُ إِلّا بِاِمرِئٍقَد خَفَّ كاهِلُهُ مِنَ الأَثقالِ
  20. ٢٠فَخُذِ الكَفافَ وَلا تَكُن ذا فَضلَةٍفَالفَضلُ تُسأَلُ عَنهُ أَيَّ سُؤالِ
  21. ٢١وَدَعِ المَطارِفَ وَالمَطِيَّ لِأَهلِهاوَاِقنَع بِأَطمارٍ وَلُبسِ نِعالِ
  22. ٢٢فَهُمُ وَأَنتَ وَفَقرُنا وَغِناهُملا يَستَقِرُّ وَلا يَدومُ بِحالِ
  23. ٢٣وَطُفِ البِلادَ لِكَي تَرى آثارَ مَنقَد كانَ يَملِكُها مِنَ الأَقيالِ
  24. ٢٤عَصَفَت بِهِم ريحُ الرَدى فَذَرَتهُمُذَروَ الرِياحِ الهَوجِ حِقفَ رِمالِ
  25. ٢٥وَتَزَلزَلَت بِهُمُ المَنابِرُ بَعدَ ماثَبَتَت وَكانوا فَوقَها كَجِبالِ
  26. ٢٦وَاِحبِس قَلوصَكَ ساعَةً بِطُلولِهِموَاِحذَر عَلَيكَ بِها مِنَ الأَغوالِ
  27. ٢٧فَلَكَم بِها مِن أَرقَمٍ صِلٍّ وَكَمقَد كانَ فيها مِن مَهاً وَغَزالِ
  28. ٢٨وَلَكَم غَدَت مِنها وَراحَت حَلَبَةًلِلحَربِ يَقدُمُها أَبو الأَشبالِ
  29. ٢٩فَتَقَطَّعَت أَسبابُهُم وَتَمَزَّقَتوَلَقَبلَ ما كانوا كَنَظمِ لَآَلِ
  30. ٣٠وَإِذا أَتَيتَ قُبورَهُم فَاِسأَلهُمعَما لَقوا فيها مِنَ الأَهوالِ
  31. ٣١فَسَيُخبِرونَكَ إِن فَهِمتَ بِحالِهِمبِعِبارَةٍ كَالوَحيِ لا بِمَقالِ
  32. ٣٢إِنّا بِها رَهنٌ إِلى يَومِ الجَزابِجَرائِمِ الأَقوالِ وَالأَفعالِ
  33. ٣٣مَن لا يُراقِبُ رَبَّهُ وَيَخافُهُتَبَّت يَداهُ وَما لَهُ مِن والِ