رحب بضيف الأنس قد أقبلا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالراء
- ١رَحِّب بِضَيفِ الأُنسِ قَد أَقبَلاوَاِجلُ دُجى الهَمِّ بِشَمسِ العَقار
- ٢وَلا تَسَل دَهرَكَ عَمّا جَناهفَما لَيالي العُمرِ إِلّا قِصار
- ٣عِندي لِأَحداثِ اللَيالي رَحيقتَرُدُّ في الشَيحِ اِرتِياحَ الشَباب
- ٤كَأَنَّما في الكاسِ مِنها حَريقوَفي يَدِ الشارِبِ مِنها خِضاب
- ٥وَحَقِّها ما هِيَ إِلّا عَقيقأَجرَيتُ أَنفاسِيَ فيهِ فَذاب
- ٦فَاِجنِ المُنى بَينَ الطِلى وَالطُلاواِقدَح عَلى الأَقداحِ مِنها شَرار
- ٧وَقُل لِناهٍ ضَلَّ عَنهُ نُهاهكَفى الصِبا عُذراً لِخَلعِ العِذار
- ٨وَلَيلَةٍ مُسوَدَّةٍ المَفرِقِمَدَّت عَلى وَجهِ الضُحى أَطنَبَه
- ٩وَاللَيلُ هادي السِربِ لا يَتَّقيوَالصُبحُ قَد نامَ فَلَمّا اِنتَبَه
- ١٠أَرسَلَ بِالفَجرِ إِلى المَشرِقِفَاِرتَفَعَت رايَتُهُ المُذهَبَه
- ١١وَاِنتَبَهَت لِلشُهبِ تِلكَ الحُلىوَفاضَ في الآفاقِ نَهرُ النَهار
- ١٢مِثلَ أَبي العَيشِ تَجَلّى سَناهفي مُظلِمِ الخَطبِ فَجَلّى الغِمار
- ١٣يا مُشرِفاً يُرجى كَما يُتَّقىيا مُنقِذَ الغَرقى وَآسي الِجراح
- ١٤أَحلَلتَ مِن قَلبِكَ حُبَّ البَقامَنزِلَةَ المالِ بِأَيدي الشِحاح
- ١٥وَالشُكرُ أَضحى حُسنُهُ مورِقالَمّا سَقاهُ مِنكَ ماءُ السَماح
- ١٦كَم مِعصَمٍ لِلمَجدِ قَد عُطِّلافَصُغتَ مِن حَمدِكَ فيهِ سِوار
- ١٧وَكَم ثَناءٍ قَد تَوانَت خُطاهكَسَوتَهُ ريشَ الأَيادي فَطار
- ١٨فَجِّر عَلى الطِرسِ صَحيحاً عَليلمُؤَلِّفاً بَينَ الدُجى وَالسَنا
- ١٩كَالصَخرَةِ الصَمّاءِ لَكِن يَسيلريقاً كَريقِ النَحلِ عَذبِ الجَنى
- ٢٠عَجِبتُ مِنهُ مِن قَصيرٍ طَويلوَذي ذُبولٍ مُثمِرٍ بِالمُنى
- ٢١هامَ صَغيراً في طِلابِ العُلاحَتّى عَلَتهُ رِقَّةٌ وَاِصفِرار
- ٢٢وَإِنَّما الرِقَّةُ أَسنى حَلاهلَيسَ الضَنى عَيباً لِبيضِ الشِفار
- ٢٣ما الدَهرُ في التَحقيقِ إِلّا هَجيروَأَنتَ ظِلٌّ مِنهُ لِلّائِذين
- ٢٤ما زِلتَ في المَجدِ قَليلَ النَظيرمُكَثِّرَ العافينَ وَالحاسِدين
- ٢٥فَاِحبِس عَلى الجودِ لِواءَ الأَميرسَيفاً وَخُذ رايَتُهُ بِاليَمين
- ٢٦دُم لِمَن اِستَرشَدَ أَو أَقلَلاأَعذَبَ مَورودٍ وَأَهدى مَنار
- ٢٧وَلا يَزَل مَجدُكَ تَفري ظُباهوَجُرحُها عِندَ اللَيالي جُبار