سار بصبري وباحتمالي
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحاللام
- ١سارَ بِصَبري وَبِاِحتِمالي سَيرَ حَمول
- ٢يَحمِلُ عَنها شَذا الشَمالِ عَرفَ الشَمول
- ٣في فاضِحِ الدُرِّ وَالدَراري ثَغرٌ وَنور
- ٤ذو غَنَجٍ أَعينُ الصِوارِ إِليهِ صور
- ٥فَرَّ مِنَ السِربِ وَالقِفارِ إِلى الصُدور
- ٦سَطا فَأَعدَدتُ لِلدَلالِ حِلمَ الذَليل
- ٧وَحَسَّنَت فِتنَةُ الجَمالِ حُبَّ البَخيل
- ٨مَلَأتَ بِالشَوقِ صَدرَ مُعَمَّد صِفرَ اليَدَين
- ٩فَدَمعُ عَيني اِنثَنى مُوَرَّد بِغَيرِ عَين
- ١٠أَظُنُّ روحي لِلَحظِ أَحمَد عَلَيَّ دَين
- ١١لا تَخشَ لَيَّي وَلا مِطالي لَستُ أَحول
- ١٢نَفسِيَ في ذِمَّةِ الخَبالِ عَلى الحُلول
- ١٣كَم أَشتَكي رَوعَةَ الشُجونِ بِلا فُؤاد
- ١٤عَن لَذَّةِ النَومِ حَدِّثوني طالَ السُهاد
- ١٥صامَت بِشَرعِ الهَوى جُفوني عَنِ الرُقاد
- ١٦لَو حَلَّلَ الفِطرَ بِالهِلالِ وَجهٌ جَميل
- ١٧مَتى أَرى لَيلَةَ الوِصالِ يالَيلَ صول
- ١٨مَحَقتَ بِالسُقمِ في ضِياءِ بَدرَ تَمام
- ١٩ما عِشتُ حيناً لَولا خَفائي عَنِ الحِمام
- ٢٠مَحا سَقامُ البُكا ذَمائي وَلا سَقام
- ٢١أَأَنسُبُ السُقمَ لِلخَيالِ ماذا أَقول
- ٢٢غالَطتُ وَاللَهِ في اِنتِحالي ثَوبَ النُحول
- ٢٣قَدَّمتُ ذِكرَ النَوى وَأَعني بُخلَ الحَبيب
- ٢٤هُوَ الهَوى وَالمَزارُ مِنّي دانٍ قَريب
- ٢٥أَظَلُّ في قُربِهِ أُغَنّي غِنا كَئيب
- ٢٦ياحادِيَ العيسِ وَالجِمالِ عَرِّج قَليل
- ٢٧عَسى تَرى مُقلَتي غَزالي قَبلَ الرَحيل