روض نضير وشادن وطلا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالمنسرحاللام
- ١رَوضٌ نَضيرٌ وَشادِنٌ وَطِلافَاِجتَنِ زَهرَ الرَبيعِ واَلقُبَلا
- ٢وَاِشرَبيا ساقِياً لا وُقيتُ فِتنَتَهُ
- ٣حَوى شَفيفُ الكُؤوسِ صورَتَهُفَمَثَّلت ثَغرَهُ وَوَجنَتَهُ
- ٤هَذا حَباباً في الكاسِ مُعتَدِلاًوَذا رَحيقاً يَطوي الزُجاجَ عَلا
- ٥كَوكَبأَقَمتُ سوقَ المُنى عَلى ساقِ
- ٦وَبِعتُ عَقلي بِالخَمرِ مِن ساقِأَسهَرَ عَيني بِنَومِ أَحداقِ
- ٧تَمَثَّلَ السِحرُ وَسطَها كَحَلامُعتَلَّةٌ وَهيَ تُبرِئُ العِلَلا
- ٨فَاِعجَبقَلبُكَ صَخرٌ وَالجِسمُ مِن ذَهَبِ
- ٩أَيا سَمِيَّ النَبيِّ يا طَلَبيجاوَرتَ مِن أَضلُعي أَبا لَهَبِ
- ١٠ياباخِلاً لا أَذُمُّ ما فَعَلاصَيَّرتَ عِندي مَحَبَّةَ البُخَلا
- ١١مَذهَبيا مُنيَتي واَلمُنى مِنَ الخِدَعِ
- ١٢لا نِلتُ سُؤلي وَلا الفُؤادُ مَعيهَل عَنكَ صَبرٌ أَو فيكَ مِن طَمَعِ
- ١٣أَفنَيتُ فيكَ الدُموعَ وَالحِيَلافَلا سُلُوٌّ في الحُبِّ نِلتَ وَلا
- ١٤مَأرَبأَتَيتُ أَشكوهُ لَوعَةً عَجَبا
- ١٥فَصَدَّ عَنّي بِوَجهِهِ غَضَبافَعِندَ هَذا غَنَّيتُهُ طَرَبا
- ١٦تَلعَب بِقَلبي وَآخَرَ تَغضَبُ عَلىاِن جِئتَ بَعدَكَ كَما لَعِبتَ فَلا
- ١٧تَغضَب