علق القلب وزوعا
عمر بن أبي ربيعةأمويمجزوءرومانسيةالعين
- ١عُلِّقَ القَلبُ وَزوعاحُبَّ مَن لَن يَستَطيعا
- ٢عُلِّقَ الشَمسَ فَأَضحَتأَوجَهَ الناسِ جَميعا
- ٣وَدَعاهُ الحَينُ فَاِنقادَ إِلى الحَينِ سَريعا
- ٤ثُمَّ أَبصَرتُ الَّتي زادَت عَلى الشَمسِ بُروعا
- ٥وَتَرى النِسوانَ إِن قامَت وَإِن قُمنَ خُشوعا
- ٦كَخُضوعِ النَجمِ لِلشَمسِ إِذا رامَت طُلوعا
- ٧وَلَقَد قُلتُ عَلى فَوتٍ وَكَفكَفتُ الدُموعا
- ٨جَزَعاً لَيلَةَ مَرَّتبي وَما كُنتُ جَزوعا
- ٩أَسفَرَت لَيلَةَ وَدّانَ حِذاراً أَن تَروعا
- ١٠قَلبَ مَحزونٍ بِها مازالَ مُختَلّاً وَجيعا
- ١١فَأَرَتهُ وارِدَ النَبتِ وَمُنتَصّاً تَليعا
- ١٢وَثَنايا يَكرَعُ المَلهوفُ فيهِنَّ كُروعا
- ١٣يَومَ حَلَّت مِن سَوادِ القَلبِ مُحتَلّاً رَفيعا
- ١٤هَل رَأَيتَ الرَكبَ أَو أَبصَرتَ بِالقاعِ هُجوعا
- ١٥قالَ لَم أَعرِف وَقَد أَبصَرتُ عيساً وَقُطوعا
- ١٦قُلتُ إِذهَب فَاِعتَرِفهُمثُمَّ أَدرِكنا جَميعا
- ١٧قِف عَلى الرَكبِ فَسَلِّمثُمَّ أَدرِكنا سَريعا
- ١٨فَلَقَد كُنتُ قَديماًلِهَوى النَفسِ تَبوعا