عين الظباء تجنيها
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالدال
- ١عَينُ الظِباءِ تَجَنّيها لِصَبِّ مُبيد
- ٢أَرسَلَت تُسَدِّدُ لِلسالي سَهمَها السَديد
- ٣فاتِنُ الحَلي أَثمَرَ البَدرا غُصنُ قَدِّه
- ٤وَمُذ جَهِلَ جَعَلَ الهَجرا بَعضَ وَعدِه
- ٥هَل يَنالُ بِالشِعرِ وَالشُعَرى فَوقَ خَدِّه
- ٦كَيفَ بِالكَواكِبِ يَجنيها مَن عَلى الصَعيد
- ٧ذَهَبَت لَعَمرِكَ آمالي مَذهَباً بَعيد
- ٨قَد بَلَغتَ موسى مِنَ الهَجرِ كُلَّ مُلتَمَس
- ٩لَو شَقَقتَ دَمعي عَلى البَرِّ لَم يَعُد يَبَس
- ١٠خَلِّ طورَ سيناءَ في صَدري لِلهَوى قَبَس
- ١١تَطلُبُ الشُجون فَأُعطيها فَوقَ ما تُريد
- ١٢هَل أَصابَ قَبلي عِذالي عاشِقاً رَشيد
- ١٣كَم تُقابِلُ العاشِقَ الزُوّار مِنكَ بِاِزوِرار
- ١٤سَوفَ تَنسَخُ التيهَ وَالأَعذار آيَةُ العِذار
- ١٥إِنَّ حَلكَةَ الخال كَالإِنذار كُن عَلى اِنتِظار
- ١٦شاقَهُ نَسيمُ المُنى فيها نَجمُها السَعيد
- ١٧كَم لِذَلِكَ الخالِ مِن خالِ رَدَّهُ عَميد
- ١٨قَسَماً بِهَجرِكَ وَالسُنَّه حَيثُ ذا اليَمين
- ١٩ما كانَ حُبُّكَ يا فِتنَه في الحَشا مَكين
- ٢٠لَولا مُحَيّاكَ لي جَنَّه وَهَواكَ دين
- ٢١أُحيِ مُهجَةً أَنتَ فيها مُبدِئُ مُعيد
- ٢٢لَو رَزَقتَ مِن وَصلِكَ الغالي جَنَّةَ الشَهيد
- ٢٣قُل لِلبائِعِ الطيبَ في الدُكّان هَل سِواكَ طيب
- ٢٤إِن حَضَرتُ ظَنَّ بي الجيران أَنَّني مُريب
- ٢٥أَنا سَوفَ أَحسُمُ بِالهَوان تُهمَةَ القَريب
- ٢٦نَفتَحُ العِطرَ في ذاكَ الجِيها عَلى مَن يُريد
- ٢٧يَشعُرُ لي إِنُّ الرَقيب بالي وَالحانوتُ جَديد