قصائد

عين الظباء تجنيها

ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالدال

  1. ١عَينُ الظِباءِ تَجَنّيها لِصَبِّ مُبيد
  2. ٢أَرسَلَت تُسَدِّدُ لِلسالي سَهمَها السَديد
  3. ٣فاتِنُ الحَلي أَثمَرَ البَدرا غُصنُ قَدِّه
  4. ٤وَمُذ جَهِلَ جَعَلَ الهَجرا بَعضَ وَعدِه
  5. ٥هَل يَنالُ بِالشِعرِ وَالشُعَرى فَوقَ خَدِّه
  6. ٦كَيفَ بِالكَواكِبِ يَجنيها مَن عَلى الصَعيد
  7. ٧ذَهَبَت لَعَمرِكَ آمالي مَذهَباً بَعيد
  8. ٨قَد بَلَغتَ موسى مِنَ الهَجرِ كُلَّ مُلتَمَس
  9. ٩لَو شَقَقتَ دَمعي عَلى البَرِّ لَم يَعُد يَبَس
  10. ١٠خَلِّ طورَ سيناءَ في صَدري لِلهَوى قَبَس
  11. ١١تَطلُبُ الشُجون فَأُعطيها فَوقَ ما تُريد
  12. ١٢هَل أَصابَ قَبلي عِذالي عاشِقاً رَشيد
  13. ١٣كَم تُقابِلُ العاشِقَ الزُوّار مِنكَ بِاِزوِرار
  14. ١٤سَوفَ تَنسَخُ التيهَ وَالأَعذار آيَةُ العِذار
  15. ١٥إِنَّ حَلكَةَ الخال كَالإِنذار كُن عَلى اِنتِظار
  16. ١٦شاقَهُ نَسيمُ المُنى فيها نَجمُها السَعيد
  17. ١٧كَم لِذَلِكَ الخالِ مِن خالِ رَدَّهُ عَميد
  18. ١٨قَسَماً بِهَجرِكَ وَالسُنَّه حَيثُ ذا اليَمين
  19. ١٩ما كانَ حُبُّكَ يا فِتنَه في الحَشا مَكين
  20. ٢٠لَولا مُحَيّاكَ لي جَنَّه وَهَواكَ دين
  21. ٢١أُحيِ مُهجَةً أَنتَ فيها مُبدِئُ مُعيد
  22. ٢٢لَو رَزَقتَ مِن وَصلِكَ الغالي جَنَّةَ الشَهيد
  23. ٢٣قُل لِلبائِعِ الطيبَ في الدُكّان هَل سِواكَ طيب
  24. ٢٤إِن حَضَرتُ ظَنَّ بي الجيران أَنَّني مُريب
  25. ٢٥أَنا سَوفَ أَحسُمُ بِالهَوان تُهمَةَ القَريب
  26. ٢٦نَفتَحُ العِطرَ في ذاكَ الجِيها عَلى مَن يُريد
  27. ٢٧يَشعُرُ لي إِنُّ الرَقيب بالي وَالحانوتُ جَديد