لزهرة البستان في غصنها
ابن سهل الأندلسيمملوكيالكاملالحاء
- ١لِزَهرَةِ البُستان في غُصنِهاالفَينان عَرفٌ يَفوح
- ٢فَباكِرِ الخِلّان في رَوضَةِالرَيحان إِلى الصَبوح
- ٣اِشرَب عَلى الأَلحانمِن كَفِّ مَيّاسٍ مُنَعَّم
- ٤قَد أَسكَرَ النُدمانبِاللَحظِ وَالكاسِ وَالمِبسَم
- ٥مُعَطَّرُ الأَردانذَكِيُّ الأَنفاسِّ عَذبُ الفَم
- ٦لَيسَ مِنَ السُلوان عَن حُسنِهِ الفَتّان قَلبي قَريح
- ٧وَها مُغَطّى الأَشجان بِأَدمُعِالأَجفان بادٍ صَريح
- ٨كَم لِلرِضا أَرتاحوَكَم مِن اِستِرسال
- ٩مَن مُنصِفُ الأَرواحمِن لَحظِكَ القَتّال
- ١٠يا شادِناً يَلتاحفي وَجهِهِ إِقبال
- ١١أَسرَفتَ في الهِجران فَلَيتَلَو قَد حانَ مَوتٌ مُريح
- ١٢لَم تُبقِ لِلهَيمان لَواعِجُالنيران قَلباً صَحيح