قصائد

أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي

عمارة اليمنيأندلسيالطويلالعين

  1. ١أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعيلنفثة مصدور وأنة موجع
  2. ٢وعي كل صوت تسمعين نداءهفلا خير في أذن تنادى فلا تعي
  3. ٣تقاصر بي خطب الزمان وباعهفقصر من ذرعي وقصر أذرعي
  4. ٤وأخرجني من موضع كنت أهلهوأنزلني بالجور غير موضعي
  5. ٥بسيف ابن مهدي وأبناء فاتكأقض من الأوطان جنبي ومضجعي
  6. ٦تيممت مصراً أطلب الجاه والغنىفنلتهما في ظل عيش ممنع
  7. ٧وزرت ملوك النيل إذ زاد نيلهمفأحمد مرتادي وأخصب مرتعي
  8. ٨وفزت بألف من عطية فائزمواهبه للصنع لا للتصنع
  9. ٩وكم طوقتني من يد عاضديةسرت بين يقظى في العيون وهجع
  10. ١٠وجاد ابن رزيك من الجاه والغنىبما زاد عن مرمى رجائي ومطمعي
  11. ١١وأوحى إلى سمعي ودائع شعرهفخبرته نمني بأكرم مودع
  12. ١٢وليست أيادي شاور بذميمةولا عهدها عندي بعهد مضيع
  13. ١٣ملوك رعوا لي حرمة صار نبتهاهشيماً رعته النائبات وما رعي
  14. ١٤وردت بهم شمس العطاء لوفدهمكما قال قوم في علي ويوشع
  15. ١٥مذاهبهم في الجود مذهب سنةوإن خالفوني في اعتقاد التشيع
  16. ١٦فقل لصلاح الدين والعدل شأنهمن الحكم المصغي إلي فأدعي
  17. ١٧شكوت فقالت ناطقات ضرورتيإذا حلقات الباب غلقن فاقرع
  18. ١٨فأدللت إدلال المحب وقلت ماأبالي بعفو الطبع لا بالتطبع
  19. ١٩وعندي من الآداب ما لو شرحتهتيقنت أني قدر ابن المقفع
  20. ٢٠أقمت لكم ضيفاً ثلاثة أشهرأقول لقلبي لكما ضاق وسع
  21. ٢١أعلل غلماني وخيلي ونسوتيبما صغت من عذر ضعيف مرقع
  22. ٢٢ثوابكم للوفد في كل بلدةيفرق شمل النائل المتوزع
  23. ٢٣وكم من ضيوف الباب ممن لسانهإذا قطعوه لا يقوم بإصبع
  24. ٢٤مشارع من نعماكم رزتها وقدتكدر بالإسكندرية مشرعي
  25. ٢٥وضايقني أهل الديون فلم يكنسوى بابكم ملاذي ومفزعي
  26. ٢٦فيا راعي الإسلام كيف تركتهافريقي ضياع من عرايا وجوع
  27. ٢٧دعوناك من قرب وبعد فهب لناجوابك فالباري يجيب إذا دعي
  28. ٢٨إلى الله أشكو من ليالي ضرورةرجعنا بها نحو الجناب المرجع
  29. ٢٩قنعنا فلم نسألك صبراً وعفةإلى أن عدمنا بلغة المتقنع
  30. ٣٠ولما أغص الريق مجرى حلوقناأتيناك نشكو عصة المتوجع
  31. ٣١فإن كنت ترعى الناس للفقه وحدهفمنه طرازي بل لثامي وبرقعي
  32. ٣٢ألم ترعني للشافعي وأنتمأجل شفيع عند أعلى مشفع
  33. ٣٣ونصري له في حيث لا أنت ناصربضرب صقيلات ولا طعن شرع
  34. ٣٤ليالي لا فقه العراق بسجسجبمصر ولا ريح الشآم بزعزع
  35. ٣٥كأني بها من آل فرعون مؤمنأصارع عن ديني وإن حان مصرعي
  36. ٣٦أمن حسنات الدهر أم سيئاتهرضاك عن الدنيا بما فعلت معي
  37. ٣٧ملكت عنان النصر ثم خذلتنيوحالي بمرأى من علاك ومسمع
  38. ٣٨فمالك لا توسع علي وتلتفتإلي التفات المنعم المتبرع
  39. ٣٩فأما لأني لست دون معاشرفتحت لهم ردن العطاء الموسع
  40. ٤٠وأما لما أوضحته من زعازععصفن على ديني ولم أتزعزع
  41. ٤١وردي ألوف المال لم ألتفت لهابعيني ولم أحفل ولم أتطلع
  42. ٤٢وأما لفن واحد من معارفيهو النظم إلا إنه نظم مبدع
  43. ٤٣فإن سمتني نظماً ظفرت بمفلقوأن سمتني نثراً ظفرت بمصقع
  44. ٤٤طباع وفي المطبوع من خطراتهغنى عن أفانين الكلام المصنع
  45. ٤٥سألتك في دين لياليك سقنهوالزمتنيه كارهاً غير طيع
  46. ٤٦وهاجرت أرجو منك إطلاق راتبتقرر من أزمان كسرى وتبع
  47. ٤٧وليتك ممن أطلع الشرق مطلعيلتعلم نبعي إن عجمت وخروعي
  48. ٤٨وما أنا إلا قائم السيف لم يصنبكف ودر لم يجد من مرصع
  49. ٤٩وياقوتة في سلك عقد مدارهعلى خرزات من عقيق مجزع
  50. ٥٠وكم مات نضناض اللسان من الظماوقد شرقت بالماء أشداق ألكع
  51. ٥١فيا واصل الأرزاق كيف تركتنيأمد إلى نيل المنى كف أقطع
  52. ٥٢أعندك أني كلما عطش امرؤبذي شمم أقنى عطشت بأجدع
  53. ٥٣ظلامة مصدوع الفؤاد فهل لهسبيل إلى جبر الفؤاد المصدع
  54. ٥٤وأقسم لو قالت لياليك للدجىأعد غارب الجوزاء قال لها اطلعي
  55. ٥٥غدا الأمر في إيصال رزقي وقطعهبحكمك فابذل كيفما شئت وامنع
  56. ٥٦كذلك أقدار الرجال وإن غدتبحكمك فاحفظ كيف شئت وضيع
  57. ٥٧فيا زارع الإحسان في كل تربةظفرت بأرض تنبت الشكر فازرع
  58. ٥٨فعندي إذا ما العرف ضاع غريبهثناء كعرف المسكة المتضوع
  59. ٥٩وقد صدرت في طي ذا النظم رقعةغدا طمعي فيها إلى خير مطمع
  60. ٦٠أريد بها طلاق ديني وراتبيفأطلقهما والأمر منك ووقع
  61. ٦١فبيني وبين الجاه والعز والغنيوقائع أخشاها ذا لم توقع
  62. ٦٢وما هي إلا مدة نستمدهاوقد فجت الأرزاق من كل منبع
  63. ٦٣إلى هنا أنهي حديثي وأنتهيوما شئت في حقي من الخير فاصنع
  64. ٦٤فإنك أهل الجود والبر والتقىووضع الأيادي البيض كل موضع