أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي
عمارة اليمنيأندلسيالطويلالعين
- ١أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعيلنفثة مصدور وأنة موجع
- ٢وعي كل صوت تسمعين نداءهفلا خير في أذن تنادى فلا تعي
- ٣تقاصر بي خطب الزمان وباعهفقصر من ذرعي وقصر أذرعي
- ٤وأخرجني من موضع كنت أهلهوأنزلني بالجور غير موضعي
- ٥بسيف ابن مهدي وأبناء فاتكأقض من الأوطان جنبي ومضجعي
- ٦تيممت مصراً أطلب الجاه والغنىفنلتهما في ظل عيش ممنع
- ٧وزرت ملوك النيل إذ زاد نيلهمفأحمد مرتادي وأخصب مرتعي
- ٨وفزت بألف من عطية فائزمواهبه للصنع لا للتصنع
- ٩وكم طوقتني من يد عاضديةسرت بين يقظى في العيون وهجع
- ١٠وجاد ابن رزيك من الجاه والغنىبما زاد عن مرمى رجائي ومطمعي
- ١١وأوحى إلى سمعي ودائع شعرهفخبرته نمني بأكرم مودع
- ١٢وليست أيادي شاور بذميمةولا عهدها عندي بعهد مضيع
- ١٣ملوك رعوا لي حرمة صار نبتهاهشيماً رعته النائبات وما رعي
- ١٤وردت بهم شمس العطاء لوفدهمكما قال قوم في علي ويوشع
- ١٥مذاهبهم في الجود مذهب سنةوإن خالفوني في اعتقاد التشيع
- ١٦فقل لصلاح الدين والعدل شأنهمن الحكم المصغي إلي فأدعي
- ١٧شكوت فقالت ناطقات ضرورتيإذا حلقات الباب غلقن فاقرع
- ١٨فأدللت إدلال المحب وقلت ماأبالي بعفو الطبع لا بالتطبع
- ١٩وعندي من الآداب ما لو شرحتهتيقنت أني قدر ابن المقفع
- ٢٠أقمت لكم ضيفاً ثلاثة أشهرأقول لقلبي لكما ضاق وسع
- ٢١أعلل غلماني وخيلي ونسوتيبما صغت من عذر ضعيف مرقع
- ٢٢ثوابكم للوفد في كل بلدةيفرق شمل النائل المتوزع
- ٢٣وكم من ضيوف الباب ممن لسانهإذا قطعوه لا يقوم بإصبع
- ٢٤مشارع من نعماكم رزتها وقدتكدر بالإسكندرية مشرعي
- ٢٥وضايقني أهل الديون فلم يكنسوى بابكم ملاذي ومفزعي
- ٢٦فيا راعي الإسلام كيف تركتهافريقي ضياع من عرايا وجوع
- ٢٧دعوناك من قرب وبعد فهب لناجوابك فالباري يجيب إذا دعي
- ٢٨إلى الله أشكو من ليالي ضرورةرجعنا بها نحو الجناب المرجع
- ٢٩قنعنا فلم نسألك صبراً وعفةإلى أن عدمنا بلغة المتقنع
- ٣٠ولما أغص الريق مجرى حلوقناأتيناك نشكو عصة المتوجع
- ٣١فإن كنت ترعى الناس للفقه وحدهفمنه طرازي بل لثامي وبرقعي
- ٣٢ألم ترعني للشافعي وأنتمأجل شفيع عند أعلى مشفع
- ٣٣ونصري له في حيث لا أنت ناصربضرب صقيلات ولا طعن شرع
- ٣٤ليالي لا فقه العراق بسجسجبمصر ولا ريح الشآم بزعزع
- ٣٥كأني بها من آل فرعون مؤمنأصارع عن ديني وإن حان مصرعي
- ٣٦أمن حسنات الدهر أم سيئاتهرضاك عن الدنيا بما فعلت معي
- ٣٧ملكت عنان النصر ثم خذلتنيوحالي بمرأى من علاك ومسمع
- ٣٨فمالك لا توسع علي وتلتفتإلي التفات المنعم المتبرع
- ٣٩فأما لأني لست دون معاشرفتحت لهم ردن العطاء الموسع
- ٤٠وأما لما أوضحته من زعازععصفن على ديني ولم أتزعزع
- ٤١وردي ألوف المال لم ألتفت لهابعيني ولم أحفل ولم أتطلع
- ٤٢وأما لفن واحد من معارفيهو النظم إلا إنه نظم مبدع
- ٤٣فإن سمتني نظماً ظفرت بمفلقوأن سمتني نثراً ظفرت بمصقع
- ٤٤طباع وفي المطبوع من خطراتهغنى عن أفانين الكلام المصنع
- ٤٥سألتك في دين لياليك سقنهوالزمتنيه كارهاً غير طيع
- ٤٦وهاجرت أرجو منك إطلاق راتبتقرر من أزمان كسرى وتبع
- ٤٧وليتك ممن أطلع الشرق مطلعيلتعلم نبعي إن عجمت وخروعي
- ٤٨وما أنا إلا قائم السيف لم يصنبكف ودر لم يجد من مرصع
- ٤٩وياقوتة في سلك عقد مدارهعلى خرزات من عقيق مجزع
- ٥٠وكم مات نضناض اللسان من الظماوقد شرقت بالماء أشداق ألكع
- ٥١فيا واصل الأرزاق كيف تركتنيأمد إلى نيل المنى كف أقطع
- ٥٢أعندك أني كلما عطش امرؤبذي شمم أقنى عطشت بأجدع
- ٥٣ظلامة مصدوع الفؤاد فهل لهسبيل إلى جبر الفؤاد المصدع
- ٥٤وأقسم لو قالت لياليك للدجىأعد غارب الجوزاء قال لها اطلعي
- ٥٥غدا الأمر في إيصال رزقي وقطعهبحكمك فابذل كيفما شئت وامنع
- ٥٦كذلك أقدار الرجال وإن غدتبحكمك فاحفظ كيف شئت وضيع
- ٥٧فيا زارع الإحسان في كل تربةظفرت بأرض تنبت الشكر فازرع
- ٥٨فعندي إذا ما العرف ضاع غريبهثناء كعرف المسكة المتضوع
- ٥٩وقد صدرت في طي ذا النظم رقعةغدا طمعي فيها إلى خير مطمع
- ٦٠أريد بها طلاق ديني وراتبيفأطلقهما والأمر منك ووقع
- ٦١فبيني وبين الجاه والعز والغنيوقائع أخشاها ذا لم توقع
- ٦٢وما هي إلا مدة نستمدهاوقد فجت الأرزاق من كل منبع
- ٦٣إلى هنا أنهي حديثي وأنتهيوما شئت في حقي من الخير فاصنع
- ٦٤فإنك أهل الجود والبر والتقىووضع الأيادي البيض كل موضع