هو البين يا موسى وقد كنت ثاويا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالياء
- ١هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياًفَما كانَ قُربُ الدارِ مِنكَ مُقَرِّبي
- ٢أَرَوضَ الصِبا قَد جَفَّ بِالبَينِ مَنبِتيوَيا شَمسَ أُفقِ الحُسنِ قَد حانَ مَغرِبي
- ٣وَقَد كُنتُ قَبلَ البَينِ أَهذي بِمَطمَعيوَأَرقي جُفوني بِالرَجاءِ المُحَبَّبِ
- ٤فَأَمّا وَقَد نادى الغُرابُ رَكائِبيفَيا صَبرُ إِن شَرَّقتُ سَيراً فَغَرِّبِ
- ٥وَيا سَلوَتي في الحُبِّ بيني ذَميمَةًوَفي غَيرِ حِفظٍ أَيُّها النَومُ فَاِذهَبِ
- ٦مِنَ اليَومِ أَرِّخ فيكَ أَوَّلَ شِقوَتيوَآخِرَ عَهدي بِالفُؤادِ المُعَذَّبِ