قصائد

أرسل اللحظ للقتال نذيرا

ابن سهل الأندلسيمملوكيالخفيفالراء

  1. ١أرسلَ اللَّحظَ للقِتالِ نَذِيرَالَيتَهُ بالوِصَالِ جَاءَ نَذِيرَا
  2. ٢فَتَرَى العاشِقِين في الحب إمَّاشَاكِراً وَصلَهُ وَإمَّا كَفُورَ
  3. ٣إنَّ أهلَ الهوَى يَخافونَ يوماًبِالجَفَا كانَ شَرُّهُ مُستَطيرَا
  4. ٤فوَقاهم مِنهُ وَلَقَّاهُمُ مِنوَجهِهِ اليَومَ نَظرَةً وَسُرُورَا
  5. ٥وَجَزَاهُم من وَجنتيه بمَا قَدصَبَرُوا عَنهُ جَنَّةً وَحَرِيرَا
  6. ٦عارِضَاهُ وَوجنَتَاهُ أعَدَّالِفُؤَادِي سَلاَسِلاً وَسَعِيرَا
  7. ٧فإذا ما رَأيتَ فَيضَ دُمُوعيتَحسَبُ الدَّمعَ لُؤلُؤاً مَنثُورَا
  8. ٨لَيتَهُ لو شَفَى سُقامي برِيقٍوَسَقَاني مِنهُ شَرَاباً طَهُورَا
  9. ٩من رَحيقٍ ختامُه مِسكُ خالٍكَانَ عِندِي مِزَاجُهُ كَافُورَا
  10. ١٠كلَّمَا لاَحَ لي رَأيتُ نَعِيمَامِن سَنَا وَجهِه ومُلكا كَبيرَا
  11. ١١يا حَبيبِي ارجعَن إلى الله فيناإنَّهُ كَانَ بِالعِبَادِ بَصِيرَا
  12. ١٢لاَ تُطع من عَوَاذِلِ وَوُشَاةٍآثِماً فِي مَلاَمِهِ أو كَفُورَا
  13. ١٣ما حلاَ لي سوَى الهَوَى ولِهيبيلم يَزَل في الهَوَى سراجا مُنِيرَا