إن حادث يختص أو يشمل
نيقولاوس الصائغعثمانيالسريعرثاءاللام
- ١إِن حادثٌ يختصُّ أو يَشمَلُوكارثٌ يَصعَدُ أو يَنزِلُ
- ٢وأَزمةٌ تُنشِبُ اظفارَهاومِحنةٌ تُدبِرُ او تُقبِلُ
- ٣وكُربةٌ جُلَّى أَلَمَّت فمايُقشَعُ عنّا ثَوبُهاالمُسدَلُ
- ٤ونَكبةٌ قد ادركت فجأَةًمن أجلها كاد النُهى يَذهَلُ
- ٥وعِلَّةٌ عَلَّت فُؤَاداً ولميَظفَر ببُرءٍ داؤُها المُعضِلُ
- ٦عليك بالبِكرِ مَلاذِ الوَرَىفَهيَ المُنى والأَمنُ والمَوئِلُ
- ٧واقصِد حِماها إِن تَكُن خائفاًفإِنها المَلجَأُ والمَعقلُ
- ٨ولا تخشَ من صَعبٍ إذ جئتَهافكلُّ حَزنٍ عندها يَسهُلُ
- ٩ما عافها العافون إذ أنهمنالوا بها فوقَ الذي أَمَّلوا
- ١٠ان أَشكَل الأمرُ فَرِد عِلمَها الشافي فكم حُلَّ بها مُشكِلُ
- ١١كم قد أتاها نائحٌ نادبٌففاءَ مسروراً بها يَجذَلُ
- ١٢حكَّمها اللَهُ بآلائِهِفكلُّ ما يُقسَمُ أو يُرسَلُ
- ١٣عن أمرها الماضي وعن إِذنِهافلا إلى مَن دُونَها تَحصُلُ
- ١٤سَيّدةُ الكَونَينِ مَن امرُهاماضٍ بلا رَدٍّ ولا تَفعَلُ
- ١٥ومَلكةُ الأَملاكِ مَن مُلكُهاطولُ المَدى والدهرِ بل أَطوَلُ
- ١٦جاءَت برَمزٍ جَبَلاً مُخصِباًمظلِّلاً دانت لهُ الأَجبُلُ
- ١٧عَنَت لهُ الأَملاكُ حتى عَلَتمنها على تِيجانِها الأَرجُلُ
- ١٨ما طُغمةُ الكاروبِ إلَّا لَهاجُندٌ لَدَى حَضرتها مُثَّلُ
- ١٩ما الأَطلَسُ النُوريُّ إلَّا بِهايزهو وفيهِ نُورُها الأَفضَلُ
- ٢٠وما سَماءُ المجدِ ذاتُ البَهاإلَّا ومريم بدرُها الأَكمَلُ
- ٢١ما العالَمُ الأَعلى الجميلُ السَنَىالَّا سَناها الأَشرَفُ الأَجمَلُ
- ٢٢ما مَنزِلٌ في سِدرة المُنتَهىإلَّا بهِ يعلو لها مَنزِلُ
- ٢٣ما الكاملونَ الغُرُّ في نَوعِهمإِلَّا ومنهم مريمٌ أَكمَلُ
- ٢٤حازوا الكَمالَ التِمَّ لكِنَّهملولا يدا مريمَ لم يَكمُلوا
- ٢٥من حينِ ما ليسَ لهُ أَوَّلٌقد اجتباها الأَزَلُ الأَوَّلُ
- ٢٦واختارَها أُمّاً لهُ عاتقاًمن غير ما زَرعٍ بهِ تَحبَلُ
- ٢٧والدةٌ عذراءُ من ذا رأىأُمّاً وبِكراً امرُها مُذهِلُ
- ٢٨حاكَ لهُ اللَهُ بأَحشائِهاحُلَّةَ إِنسٍ حُسنُها آثَلُ
- ٢٩من لم تُحيِّزهُ رِحابُ العَلاحازَ عليهِ البَشَرُ الأَسفَلُ
- ٣٠وحاملُ الكونَينِ في كفِهِعلى ذِراعَي مريمٍ يُحمَلُ
- ٣١يا خيرَ خَلقِ اللَهِ مالي سُوَىفضلكِ يا غايةَ ما أَسأَلُ
- ٣٢انتِ عَصا هارونَ إذ فَرَّعَتفمَن رأَى يابسةً تَخضَلُ
- ٣٣وانتِ قُدسُ القُدس ثم الخِباوالعرشُ والتابوتُ والهيكلُ
- ٣٤وموضعُ الغُفرانِ بحرُ النَقافي مائِهِ آثامُنا تُغسَلُ
- ٣٥وجَرَّةُ المَنِّ وخُبزُ الوُجوهِ المانحُ الطُهرِ لَمن يأكُلُ
- ٣٦أَرجوكِ أُمَّ اللَهِ ان تَعطِفينحوي لاني بائسٌ مُرمَلُ
- ٣٧لا تَخذُليني إِنَّني طالبٌرِفدَكِ والطالبُ لا يُخذَلُ
- ٣٨كانما القلبُ يُغاثٌ ومااهمَّهُ البازيُّ والأَجدَلُ
- ٣٩اشكَلَهُ الدهرُ بأَشكالِهِفمَدمَعي من خَطبهِ أَشكَلُ
- ٤٠جئتُكِ ظمآناً أرومُ الرَوافانكِ المَورِدُ والمَنهَلُ
- ٤١نَزَّهتُ في حُبِّكِ عن شاغلٍعقليَ والمشغولُ لا يُشغَلُ
- ٤٢بَرِئتِ بالعِصمةِ من وَصمةٍأورَثَناها جَدُّنا الأَوَّلُ
- ٤٣كانما استثناكِ من ذا الوَرَىمما قَضاهُ الحاكمُ الأَعدَلُ
- ٤٤فأَنتِ آيُ اللَه في خَلقهِمعنىً لقد فَصَّلهُ المُجمَلُ
- ٤٥ما فُهتُ في مدحكِ الَّا وقدفاحَ اريجُ الندّ والمَندَلُ
- ٤٦عليكِ ما هَبَّت جَنُوبٌ سَلامُ اللَهِ دهراً او سَرَت شَمأَلُ