قصائد

هل تعرف الدار عفا رسمها

أعشى همدانأمويالسريعرومانسيةالدال

  1. ١هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُهابِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن آمِدِ
  2. ٢دارٌ لِخَودٍ طَفلَةٍ رُؤدَةٍبانَت فَأَمسى حُبُّها عامِدي
  3. ٣بَيضاءَ مِثلَ الشَمسِ رَقراقَةٍتَبسِمُ عَن ذي أُشُرٍ بارِدِ
  4. ٤لَم يُخطِ قَلبي سَهمُها إِذ رَمَتيا عَجَباً مِن سَهمِها القاصِدِ
  5. ٥يا أَيُّها القَرمُ الهِجانُ الَّذييَبطِشُ بَطشَ الأَسَدِ اللّابِدِ
  6. ٦وَالفَاعِلُ الفِعلَ الشَريفَ الَّذييُنمى إِلى الغائِبِ وَالشاهِدِ
  7. ٧كَم قَد أُسَدّي لَكَ مِن مِدحَةٍتُروي مَعَ الصادِرِ وَالوارِدِ
  8. ٨وَكَم أَجبنا لَكَ مِن دَعوَةٍفَاِعرِف فَما العارِفُ كَالجاحِدِ
  9. ٩نَحنُ حَمَيناكَ وَما تَحتَميفي الرَوعِ مِن مَثنى وَلا واحِدِ
  10. ١٠يَومَ اِنتَصَرنا لَكَ مِن عابِدِوَيَومَ أَنجَيناكَ مِن خالِدِ
  11. ١١وَوَقعَةَ الرَيِّ الَّتي نِلتَهابِجَحفَلٍ مِن جَمعِنا عاقِدِ
  12. ١٢وَكَم لَقينا لَكَ مِن واتِرٍيَصرِفُ نابَي حَانِقٍ حارِدِ
  13. ١٣ثُمَّ وَطِئناهُ بِأَقدامِناوَكانَ مِثلَ الحَيَّةِ الراصِدِ
  14. ١٤إِلى بَلاءٍ حَسَنٍ قَد مَضىوَأَنتَ في ذَلِكَ كَالزاهِدِ
  15. ١٥فَاِذكُر أَيادينا وَآلاءَنابِعَودَةٍ مِن حِلمِكَ الراشِدِ
  16. ١٦وَيَومَ الاهوازِ فَلا تَنسَهُلَيسَ الثَنا وَالقَولُ بِالبائِدِ
  17. ١٧إِنّا لَنَرجوكَ كَما نَرتَجيصَوبَ الغَمامِ المُبرِقِ الراعِدِ
  18. ١٨فَاِنفَح بِكَفَّيكَ وَما ضَمَّتاوَاِفعَل فَعالَ السيدِ الماجِدِ
  19. ١٩مالَكَ لا تُعطي وَأَنتَ اِمرُؤٌمُثرٍ مِنَ الطارِفِ وَالتالِدِ
  20. ٢٠تَجبي سِجِستانَ وَما حَولَهامُتَّكِئاً في عَيشِكَ الراغِدِ
  21. ٢١لا تَرهَبُ الدَهرَ وَأَيّامَهُوَتَجرُدُ الأَرضَ مَعَ الجارِدِ
  22. ٢٢إِن يَكُ مَكروهٌ تَهِجنا لَهُوَأَنتَ في المَعروفِ كَالراقِدِ
  23. ٢٣ثُمَّ تَرى أَنّا سَنَرضى بِذاكَلّا وَرَبِّ الراكِعِ الساجِدِ
  24. ٢٤وَحُرمَةِ البَيتِ وَاَستارِهِوَمَن بَهِ مِن ناسِكٍ عابِدِ
  25. ٢٥تِلكَ لَكُم أُمنِيَّةٌ باطِلٌوَغَفوَةٌ مِن حُلُمِ الراقِدِ
  26. ٢٦ما أَنا إِن هاجَكَ مِن بَعدِهاهَيجٌ بِآتيكَ وَلا كابِدِ
  27. ٢٧وَلا إِذا ناطوكَ في حَلقَةٍبِحامِلٍ عَنكَ وَلا فاقِدِ
  28. ٢٨فَأَعطِ ما أَعطَيتَهُ طَيِّباًلا خَيرَ في المَنكودِ وَالناكِدِ
  29. ٢٩وَأَنجِزِ الوَعدَ إِذا قُلتَهُلَيسَ الَّذي يُنجِزُ كَالواعِدِ
  30. ٣٠نَحنُ وَلَدناكَ فَلا تَجفُناوَاللَهُ قَد وَصّاكَ بِالوالِدِ
  31. ٣١إِن تَكُ مِن كِندَةَ في بَيتِهافَإِنَّ أَخوالَكَ مِن حاشِدِ
  32. ٣٢شَمُّ العَرانينِ وَأَهلُ النَدىوَمُنتَهى الضيفانِ وَالرائِدِ
  33. ٣٣كَم فيهِمُ مِن فارِسٍ مُعلَمٍوَسائِسٍ لِلجَيشِ أَو قائِدِ
  34. ٣٤وَراكِبٍ لِلهَولِ يَجتابُهُمِثلَ شِهابِ القَبَسِ الواقِدِ
  35. ٣٥أَو مَلَأً يُشفى بِأَحلامِهِممِن سَفَهِ الجاهِلِ وَالمارِدِ
  36. ٣٦لَم يَجعَلِ اللَهُ بِأَحسابِنانَقصاً وَما الناقِصُ كَالزائِدِ
  37. ٣٧وَرُبَّ خالٍ لَكَ في قَومِهِفَرعٌ طَويلُ الباعِ وَالساعِدِ
  38. ٣٨يَحتَضِرُ البَأسَ وَما يَبتَغيسِوى إِسارِ البَطَلِ الماجِدِ
  39. ٣٩وَالطَعنِ بِالرايَةِ مُستَمكِناًفي الصَفِّ ذي العادِيَةِ الناهِدِ
  40. ٤٠فَاِرتَح لِأَخوالِكَ وَاِذكُرهُمُوَاِرحَمهُمُ لِلسَلَفِ العائِدِ
  41. ٤١فَإِنَّ أَخوالَكَ لَم يَبرَحوايُربُونَ بِالرِفدِ عَلى الرافِدِ
  42. ٤٢لَم يَبخُلوا يوماً وَلَم يَجبُنوافي السَلَفِ الغازي وَلا القاعِدِ
  43. ٤٣وَرُبَّ خالٍ لَكَ في قَومِهِحَمّالِ أَثقالٍ لَها واجِدِ
  44. ٤٤مُعتَرِفٍ لِلرُزءِ في مالِهِوَالحَقِّ لِلسائِلِ وَالعامِدِ