هل تعرف الدار عفا رسمها
أعشى همدانأمويالسريعرومانسيةالدال
- ١هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُهابِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن آمِدِ
- ٢دارٌ لِخَودٍ طَفلَةٍ رُؤدَةٍبانَت فَأَمسى حُبُّها عامِدي
- ٣بَيضاءَ مِثلَ الشَمسِ رَقراقَةٍتَبسِمُ عَن ذي أُشُرٍ بارِدِ
- ٤لَم يُخطِ قَلبي سَهمُها إِذ رَمَتيا عَجَباً مِن سَهمِها القاصِدِ
- ٥يا أَيُّها القَرمُ الهِجانُ الَّذييَبطِشُ بَطشَ الأَسَدِ اللّابِدِ
- ٦وَالفَاعِلُ الفِعلَ الشَريفَ الَّذييُنمى إِلى الغائِبِ وَالشاهِدِ
- ٧كَم قَد أُسَدّي لَكَ مِن مِدحَةٍتُروي مَعَ الصادِرِ وَالوارِدِ
- ٨وَكَم أَجبنا لَكَ مِن دَعوَةٍفَاِعرِف فَما العارِفُ كَالجاحِدِ
- ٩نَحنُ حَمَيناكَ وَما تَحتَميفي الرَوعِ مِن مَثنى وَلا واحِدِ
- ١٠يَومَ اِنتَصَرنا لَكَ مِن عابِدِوَيَومَ أَنجَيناكَ مِن خالِدِ
- ١١وَوَقعَةَ الرَيِّ الَّتي نِلتَهابِجَحفَلٍ مِن جَمعِنا عاقِدِ
- ١٢وَكَم لَقينا لَكَ مِن واتِرٍيَصرِفُ نابَي حَانِقٍ حارِدِ
- ١٣ثُمَّ وَطِئناهُ بِأَقدامِناوَكانَ مِثلَ الحَيَّةِ الراصِدِ
- ١٤إِلى بَلاءٍ حَسَنٍ قَد مَضىوَأَنتَ في ذَلِكَ كَالزاهِدِ
- ١٥فَاِذكُر أَيادينا وَآلاءَنابِعَودَةٍ مِن حِلمِكَ الراشِدِ
- ١٦وَيَومَ الاهوازِ فَلا تَنسَهُلَيسَ الثَنا وَالقَولُ بِالبائِدِ
- ١٧إِنّا لَنَرجوكَ كَما نَرتَجيصَوبَ الغَمامِ المُبرِقِ الراعِدِ
- ١٨فَاِنفَح بِكَفَّيكَ وَما ضَمَّتاوَاِفعَل فَعالَ السيدِ الماجِدِ
- ١٩مالَكَ لا تُعطي وَأَنتَ اِمرُؤٌمُثرٍ مِنَ الطارِفِ وَالتالِدِ
- ٢٠تَجبي سِجِستانَ وَما حَولَهامُتَّكِئاً في عَيشِكَ الراغِدِ
- ٢١لا تَرهَبُ الدَهرَ وَأَيّامَهُوَتَجرُدُ الأَرضَ مَعَ الجارِدِ
- ٢٢إِن يَكُ مَكروهٌ تَهِجنا لَهُوَأَنتَ في المَعروفِ كَالراقِدِ
- ٢٣ثُمَّ تَرى أَنّا سَنَرضى بِذاكَلّا وَرَبِّ الراكِعِ الساجِدِ
- ٢٤وَحُرمَةِ البَيتِ وَاَستارِهِوَمَن بَهِ مِن ناسِكٍ عابِدِ
- ٢٥تِلكَ لَكُم أُمنِيَّةٌ باطِلٌوَغَفوَةٌ مِن حُلُمِ الراقِدِ
- ٢٦ما أَنا إِن هاجَكَ مِن بَعدِهاهَيجٌ بِآتيكَ وَلا كابِدِ
- ٢٧وَلا إِذا ناطوكَ في حَلقَةٍبِحامِلٍ عَنكَ وَلا فاقِدِ
- ٢٨فَأَعطِ ما أَعطَيتَهُ طَيِّباًلا خَيرَ في المَنكودِ وَالناكِدِ
- ٢٩وَأَنجِزِ الوَعدَ إِذا قُلتَهُلَيسَ الَّذي يُنجِزُ كَالواعِدِ
- ٣٠نَحنُ وَلَدناكَ فَلا تَجفُناوَاللَهُ قَد وَصّاكَ بِالوالِدِ
- ٣١إِن تَكُ مِن كِندَةَ في بَيتِهافَإِنَّ أَخوالَكَ مِن حاشِدِ
- ٣٢شَمُّ العَرانينِ وَأَهلُ النَدىوَمُنتَهى الضيفانِ وَالرائِدِ
- ٣٣كَم فيهِمُ مِن فارِسٍ مُعلَمٍوَسائِسٍ لِلجَيشِ أَو قائِدِ
- ٣٤وَراكِبٍ لِلهَولِ يَجتابُهُمِثلَ شِهابِ القَبَسِ الواقِدِ
- ٣٥أَو مَلَأً يُشفى بِأَحلامِهِممِن سَفَهِ الجاهِلِ وَالمارِدِ
- ٣٦لَم يَجعَلِ اللَهُ بِأَحسابِنانَقصاً وَما الناقِصُ كَالزائِدِ
- ٣٧وَرُبَّ خالٍ لَكَ في قَومِهِفَرعٌ طَويلُ الباعِ وَالساعِدِ
- ٣٨يَحتَضِرُ البَأسَ وَما يَبتَغيسِوى إِسارِ البَطَلِ الماجِدِ
- ٣٩وَالطَعنِ بِالرايَةِ مُستَمكِناًفي الصَفِّ ذي العادِيَةِ الناهِدِ
- ٤٠فَاِرتَح لِأَخوالِكَ وَاِذكُرهُمُوَاِرحَمهُمُ لِلسَلَفِ العائِدِ
- ٤١فَإِنَّ أَخوالَكَ لَم يَبرَحوايُربُونَ بِالرِفدِ عَلى الرافِدِ
- ٤٢لَم يَبخُلوا يوماً وَلَم يَجبُنوافي السَلَفِ الغازي وَلا القاعِدِ
- ٤٣وَرُبَّ خالٍ لَكَ في قَومِهِحَمّالِ أَثقالٍ لَها واجِدِ
- ٤٤مُعتَرِفٍ لِلرُزءِ في مالِهِوَالحَقِّ لِلسائِلِ وَالعامِدِ