قصائد

أمن بشير إلى مضناك بالفرج

ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالجيم

  1. ١أمِن بَشِيرٍ إلَى مُضنَاكَ بِالفَرَجِيَا مَن تَبَسَّمَ عِن دُرِّ وعن فَلَجِ
  2. ٢حَسبي نُجُومُ الدُّجى بالسُّهدِ تَشهدُ ليإن لَم تَزُر وَبَهِيمُ اللَّيلِ بِالرَّبح
  3. ٣السَّيفُ والسَّهمُ والميزانُ مِنكَ غَدَتفِي مُهجَتِي والجفون والحًَشَا الخُرُجِ
  4. ٤دَاءُ الهَوَى بِفُؤَادِي لاَ دَوَاءَ لَهُإلاَّ شِفَاهُ اللَّمَا مِن ثَغرِكَ البَهِجِ
  5. ٥بِاللهِ سَل ثَغرَكَ الدُّرّيَّ عَن ظَمَئِيوَرِيقَكَ البَارِدَ المَعسُولَ عَن وَهَجِي
  6. ٦مَالِي بِرُوحِي التي في الحبّ مذ تَلِفَتإن لَم تَكُن أنتَ للشَّكوَى بِمُنعَرِجِ
  7. ٧قطعت لَيلِي بسيفِ السُّهدِ حتَّى غَدَامِن لَحظِ غَنجِك عَبداً سارِقاً دَعج
  8. ٨طَالَ وَاللَّيل إذ هَجرتحَتَّى ظَنَنتُ بِأنَّ الصُّبحَ لَيس يَجِي