لا وعيون لحظها ساهر
عمارة اليمنيأندلسيالسريعغزلالراء
- ١لا وعيون لحظها ساهروطرفها بي أبدا ساخر
- ٢وما بدا من عقدات النقاتحت غصون كلها ناضر
- ٣ما عرف الإشراك في حبكملي بعدما وحدكم خاطر
- ٤ونافر الأعطاف عاملتهباللطف حتى سكن النافر
- ٥ولم أزل أمسح أعطافهورأيه في قصتي حائر
- ٦حتى غدا من خجل مطرقاوكل إعراض له آخر
- ٧عجبت من ذلي ومن عزةفي موقف عاذلة عاذر
- ٨في ليلة ساهرها نائمفماله سمع ولا ناظر
- ٩مددت فيها الفخ لما خلا الجو إلى أن وقع الطائر
- ١٠فبت من فرط اغتباطي بهأظن أني غائب حاضر
- ١١أحسب أني في جميع الورىناه بما أختاره آمر
- ١٢مفترض الطاعة مستوجب الأمر كأني الملك الناصر
- ١٣السيد بن السيد المرتضىفرع نماه الحسب الطاهر
- ١٤أشرف أملاك الورى همةأولهم في المجد والآخر
- ١٥تجري الليالي بالذي يشتهيطوعا ويجري الفلك الدائر
- ١٦مبارك الطلعة ميمونهانور العلى في وجهه ظاهر
- ١٧يعرف من لم يره أنهذاك الذي يذكره الذاكر
- ١٨أفضل من تحمله سبطةضامرة كالرمح أو ضامر
- ١٩أطعن من هز طوال القناما كل من هز القنا ماهر
- ٢٠والله ما أدري أليث الشرىفي سرجه أم جحفل سائر
- ٢١لا غرو أن يحمي خيس العلىشبل أبوه الأسد الخادر
- ٢٢أو يهدي الركب إذا أظلموانجم أبوه القمر الزاهر
- ٢٣الصالح الهادي له والدلقد تساوى النجر والناجر
- ٢٤تبارك المعطي لكم هذه الرتبة فهو الملك القادر
- ٢٥رداؤها فوقكم لائقوهو على غيركم نافر
- ٢٦قد كان عباس بها وابنهوالمجد فيها مكره صاغر
- ٢٧ولم يزل فوقهما سترهامرخى إلى أن قتل الظافر
- ٢٨فأصبحت أستارها عنهمامكشوفة إذ غضب الساتر
- ٢٩تعوَّضت عن فاجرٍ صالحاًلا يستوي الصالح والفاجر
- ٣٠وفيكما بينهما آيةباهرة برهانها باهر
- ٣١كلاكما سار إلى فيئهاكذا أبوه قبله سائر
- ٣٢أنت تفي بالعهد واف بهوهو بما يعقده غادر
- ٣٣أنت بآيات الهدى مؤمنمصدق وهو بها كافر
- ٣٤وهو لآل المصطفى خاذلوأنت سيف لهم ناصر
- ٣٥لو كان حيا وتباريتماكنت المجلي وهو العاشر
- ٣٦إن قدمته السن في مدةفهو إلى فضلك يستاخر
- ٣٧أنت بما شيدته أولوهو بما هدمه آخر
- ٣٨بمثل ما أوتيت من رتبةوسؤدد فليفخر الفاخر
- ٣٩أصبحت من يسر العلى حيث لايدركك الناظر والخاطر
- ٤٠مبجل القدر يقول العدىأنت على ما تشتهي قادر
- ٤١فما لمن ترفعه خافضولا لمن تكسره جابر
- ٤٢ساحتك الخضراء لا أقفرتينتابها الوارد والصادر
- ٤٣أصبحت من جملة زوارهافلم ينل ما نلته زائر
- ٤٤لم يرض بالإكرام لي وحدهفجادني إنعامه الغامر
- ٤٥شرفني بالقرب من حضرةينفق فيها الأدب البائر
- ٤٦مسفرة الغرة لم ألقهاإلا انثنى لي أمل سافر
- ٤٧دائمة الإحسان ينتابنيمن راحتيها رائح باكر
- ٤٨يا حارس الدين الذي لم يسرسير ثناه المثل السائر
- ٤٩يا من غدا بالمجد مستأثراوليس بالنعمة يستأثر
- ٥٠يا سابقا لا يدعي سابقمدح معاليه ولا حاضر
- ٥١اسمع سمعت الخير من خادمحظك من إخلاصه وافر
- ٥٢لم يدر من سكرة إعجابهأساحر الألفاظ أم شاعر
- ٥٣لكنه شرف قدر الثنابنظم ما أنت له ناثر
- ٥٤إني وإن أحسنت لا أدعيأني لما أسديته شاكر