قصائد

لا وعيون لحظها ساهر

عمارة اليمنيأندلسيالسريعغزلالراء

  1. ١لا وعيون لحظها ساهروطرفها بي أبدا ساخر
  2. ٢وما بدا من عقدات النقاتحت غصون كلها ناضر
  3. ٣ما عرف الإشراك في حبكملي بعدما وحدكم خاطر
  4. ٤ونافر الأعطاف عاملتهباللطف حتى سكن النافر
  5. ٥ولم أزل أمسح أعطافهورأيه في قصتي حائر
  6. ٦حتى غدا من خجل مطرقاوكل إعراض له آخر
  7. ٧عجبت من ذلي ومن عزةفي موقف عاذلة عاذر
  8. ٨في ليلة ساهرها نائمفماله سمع ولا ناظر
  9. ٩مددت فيها الفخ لما خلا الجو إلى أن وقع الطائر
  10. ١٠فبت من فرط اغتباطي بهأظن أني غائب حاضر
  11. ١١أحسب أني في جميع الورىناه بما أختاره آمر
  12. ١٢مفترض الطاعة مستوجب الأمر كأني الملك الناصر
  13. ١٣السيد بن السيد المرتضىفرع نماه الحسب الطاهر
  14. ١٤أشرف أملاك الورى همةأولهم في المجد والآخر
  15. ١٥تجري الليالي بالذي يشتهيطوعا ويجري الفلك الدائر
  16. ١٦مبارك الطلعة ميمونهانور العلى في وجهه ظاهر
  17. ١٧يعرف من لم يره أنهذاك الذي يذكره الذاكر
  18. ١٨أفضل من تحمله سبطةضامرة كالرمح أو ضامر
  19. ١٩أطعن من هز طوال القناما كل من هز القنا ماهر
  20. ٢٠والله ما أدري أليث الشرىفي سرجه أم جحفل سائر
  21. ٢١لا غرو أن يحمي خيس العلىشبل أبوه الأسد الخادر
  22. ٢٢أو يهدي الركب إذا أظلموانجم أبوه القمر الزاهر
  23. ٢٣الصالح الهادي له والدلقد تساوى النجر والناجر
  24. ٢٤تبارك المعطي لكم هذه الرتبة فهو الملك القادر
  25. ٢٥رداؤها فوقكم لائقوهو على غيركم نافر
  26. ٢٦قد كان عباس بها وابنهوالمجد فيها مكره صاغر
  27. ٢٧ولم يزل فوقهما سترهامرخى إلى أن قتل الظافر
  28. ٢٨فأصبحت أستارها عنهمامكشوفة إذ غضب الساتر
  29. ٢٩تعوَّضت عن فاجرٍ صالحاًلا يستوي الصالح والفاجر
  30. ٣٠وفيكما بينهما آيةباهرة برهانها باهر
  31. ٣١كلاكما سار إلى فيئهاكذا أبوه قبله سائر
  32. ٣٢أنت تفي بالعهد واف بهوهو بما يعقده غادر
  33. ٣٣أنت بآيات الهدى مؤمنمصدق وهو بها كافر
  34. ٣٤وهو لآل المصطفى خاذلوأنت سيف لهم ناصر
  35. ٣٥لو كان حيا وتباريتماكنت المجلي وهو العاشر
  36. ٣٦إن قدمته السن في مدةفهو إلى فضلك يستاخر
  37. ٣٧أنت بما شيدته أولوهو بما هدمه آخر
  38. ٣٨بمثل ما أوتيت من رتبةوسؤدد فليفخر الفاخر
  39. ٣٩أصبحت من يسر العلى حيث لايدركك الناظر والخاطر
  40. ٤٠مبجل القدر يقول العدىأنت على ما تشتهي قادر
  41. ٤١فما لمن ترفعه خافضولا لمن تكسره جابر
  42. ٤٢ساحتك الخضراء لا أقفرتينتابها الوارد والصادر
  43. ٤٣أصبحت من جملة زوارهافلم ينل ما نلته زائر
  44. ٤٤لم يرض بالإكرام لي وحدهفجادني إنعامه الغامر
  45. ٤٥شرفني بالقرب من حضرةينفق فيها الأدب البائر
  46. ٤٦مسفرة الغرة لم ألقهاإلا انثنى لي أمل سافر
  47. ٤٧دائمة الإحسان ينتابنيمن راحتيها رائح باكر
  48. ٤٨يا حارس الدين الذي لم يسرسير ثناه المثل السائر
  49. ٤٩يا من غدا بالمجد مستأثراوليس بالنعمة يستأثر
  50. ٥٠يا سابقا لا يدعي سابقمدح معاليه ولا حاضر
  51. ٥١اسمع سمعت الخير من خادمحظك من إخلاصه وافر
  52. ٥٢لم يدر من سكرة إعجابهأساحر الألفاظ أم شاعر
  53. ٥٣لكنه شرف قدر الثنابنظم ما أنت له ناثر
  54. ٥٤إني وإن أحسنت لا أدعيأني لما أسديته شاكر