سل عن سهادي وعن سقمي وعن جلدي
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالدال
- ١سَل عن سُهادي وعن سُقمي وعن جَلَدِيكُلَّ النُّجُومِ التَّي مَثنَى وَمُنفَرِدِ
- ٢وَمَا أقَاسِي مِنَ الأشجَانِ وَالألَمِمِن خَفقِ قَلبِي فَهَا يَدِي على كبِدِي
- ٣تُصغِي أنِينِي وَشخصِي ليس تُبصِرُهُمِن فَرطِ سُقمِيَ لم يبقَ مَعِي جَسَدِي
- ٤لِي جُذوَةٌ في حَشَاءِ الصَّدرِ ضارِمَةٌحَسبِي أذَاهَا لَقَد وَضَعتُهَا بِيَدِي
- ٥يَا مُنتَهَى الحُسنِ رَاعِ مُوجَعاً دَنِفاًأضحَى نَحيلاً كَخَافِي شَعرِكِ الجَعِدِ
- ٦وَكَم لَيَالِيَ أخرَى مِن غرَام بِكُمحَتَّى تَخيَّلتُ بِالغِيلاَنِ والأسَدِ
- ٧وَكَم لَيَالٍ وَنارُ الشَّوقِ تُحرِقُنِيقَد يَسكُبُ الدَّمعَ يعلاَني وَجَا الرَّمدِ
- ٨لِي فِي اللَّمَا نَشوَةُ الثَّغرِ عَلَى دُرَرِيَحكِي إلَى الرَّاحِ وَالسَّلسَالِ وَالقَندِ