أسيف الوزارة بوركت من
ابن سهل الأندلسيمملوكيالمتقاربمدحاللام
- ١أسَيفَ الوَزَارَةِ بُورِكتَ مِنحُسَامٍ وَأيَّدتَ مِن حَامِلِ
- ٢وَيَا سَيِّداً هَأم بِالمعلَوَاتِفَلَم يُصغِ فِيهَا إلَى عَاذِلِ
- ٣فَجَدَّدَ كُلَّ فَخارٍ مَحِيلٍوَألقَحَ كُلَّ رجاً حَائِلِ
- ٤وَقَالَ لَهُ المَجدُ كُن نَاصِرِيفَثَارَ إلَى دَعوَةِ القَائِل
- ٥سَمَا لِلمَكَارِمِ حَتَّى انتَهَىلِمَا فَوقَ أمنِيَةِ الامِلِ
- ٦فَغَادَرَ طُلاَّبَهَأ يَخطُبُونَوَسَارَ عَلَى المَنهَجِ السَّابِلِ
- ٧أحَلَّتهُ بِالأزدِ أقلاَمُهُمَحَلَّةَ سَحبَانَ فِي وَائِلِ
- ٨تَفَجَّرَ خَاطِرُهُ وَالبَنَانُبِبَحرينِ لِلعِلمِ وَالنَّائِلِ
- ٩فَغُص بَحرَ دُرّ العِبَاتِ الكرَأمِ أو دُرَر المَنطِقِ الحَافِلِ
- ١٠نَوَالٌ نَفى الجُودَ عَن حَاتِمٍوَلَفظٌ نَفَى السِّحرَ عَن بابِلِ
- ١١لَهُ قَلَمٌ يُسفِرُ النَّفعُ مِنهُ وَالضُّرُّ عَن بَاسِمٍ بَاسِلِ
- ١٢نَحِيلٌ عَنَاهُ انتِقَاءُ الكَلاَملَقَد جَلَّ مِن ناحِلٍ نَاجِلِ
- ١٣قَصِيرٌ يَقُولُ لِسُمرِ القَنَأرُويدَكَ طُلتِ بِلاَ طَائِلِ
- ١٤يُرِي فِي الصَّرِيرِ بَياناً كَمَايُرَى العِتقُ فِي نَغمَةِ الصَّاهِلِ
- ١٥أصَابَ مَقَاتِلَ أغرَاضِهِفِنلنَ الحَيَاةَ مِنَ القَائِلِ
- ١٦وَأثبَتَ فِي الصُّحفِ زَهرَ الرَّبِيعِفَحَدّث عَن المُثمِرِ الذَّبِلِ
- ١٧أبَا بَكرِ افخَر وَحَسبُ الحَسُودِمًغَالَطَةُ الزّجّ لِلعَامِلِ
- ١٨فَإننَّ الثَّنَاءَ الَّذِي فِي سِوَاكَلأضيَعُ مِن كَاتِبٍ عَاطِلِ
- ١٩لَكَ الطُّول لَكِنَّ نَجمَ الذَّميمِتَعَامَى عَلَى رَأيِكَ الفَاضِلِ
- ٢٠إذا الجَذبُ كَانَ طِبَاعُ الثَّرَىفَلاَ ذَنبَ لِلعَارِضِ الهَأطِلِ
- ٢١كَأنِّي خُفِضتُ بِحُكمِ البِنَافَمَا أتَغيَّرُ لِلعَامِلِ
- ٢٢وَلَكِنَّنِي بَعدُ أسنِدتُ مِنكَإلَى عِصمَةِ الادَبِ الخَامِلِ
- ٢٣وَلَيسَ يَخِيبُ انقِطَاعِي إلَيكَلأنِّي انقَطَعتُ إلَى وَاصِلِ
- ٢٤أبِيتُ أجِلُّ عَلَيكَ الظُنُونَفَتَسرَحُ فِي السُّؤدَدِ الكَامِلِ
- ٢٥وَأخطِرُ ذِكرَكَ فِي خَاطِرِيفَأوقِنُ بِالفَرَجِ العَاجِلِ
- ٢٦لِتَنزِيهِيَ اسمكَ أن يَلتَقِيمَعَ النَّاسِ فِي الخُلُدِ الامِلِ
- ٢٧ظَهَرتَ عَلَى كُبَرَاءِ الزَّمَانِظُهُورَ اليَقِينِ عَلَى البَاطِلِ
- ٢٨وَمِثلُكَ يَملأ كَفَّ المُقِيمِوَيَنهَضُ مِن قَدَمِ الرَّاحِلِ