تبسم عن لما در نظيم
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالميم
- ١تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِفَواعَجَبَاهُ مِن ضحِك اليَتِيمِ
- ٢فموسَى لَحظُه يُحيى الرُّفاتحَكَى عِيسَى بإِحيَاءِ الرَّميمِ
- ٣وفِي كَنَفِ الخُدود له عِذارروى الاياتِ عَن أهلِ الرَّقِيمِ
- ٤بُطُورِ خُدُودِهِ آنَستُ ناراًفَإنَّ بِهَا هُدى قَلبِي الكَلِيمِ
- ٥ولَو فَجَر الحُمَيَّا من لَمَاهِلأسكَرتِ الحُمَيَّا بِالشَّمِيمِ
- ٦وظَهر قد حكَا في الشَّكل دالاًعلى الِفِ القَوامِ المُستَقِيمِ
- ٧حديثُ جفونِه كم عَمَّ جَفنييُسَلسِلُهُ عَنِ الفِقهِ القَدِيمِ
- ٨ويَا لَلَّهِ مَا أحلَى وفَاهُشُفيتُ بهِ مِن الدّاءِ المُقِيمِ
- ٩وكأسُ الرَّاحِ تُجلى في رِيَاضحكت في الوصفِ جنَّاتِ النَّعِيمِ
- ١٠يطوف بِطيبِهَا يَسقيك مِنهَاغَزالٌ رقَّ بِالخِصرِ الهَضِيمِ
- ١١بهِ زاد السُّرُورُ وطاب عَيشيوراق العيش بِالعِزّ الرَّقِيمِ